02

آثار نعمة الله على عبده بمجلس عبدالله العثمان

دار حديث رواد مجلس عبدالله بن راشد العثمان بعراد مؤخرا، حول موضوع (إنَّ الله يحب أنْ يرى آثار نعمته على عبده)، واتفقوا على أن من الجميل أنْ يُظهِر العبد ما أتاه الله من نعم وأثرها فيما أباح له من الطيبات والزينة، فالمرأة تتحلى بالذهب وتلبس ما شاءت من الحرير وتتزين وتتطيب لزوجها، والرجل كذلك يلبس ما شاء من الثياب الجديدة لكن بغير إسراف، قال الله: «يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاتُسْرِفُوا إِنَّهُ لايُحِبُّ المسرفين».
فمستحب للإنسان أنْ يُظهِر نعمة الله عليه ولايتشبه بالفقراء وقد أغناه الله، فالله جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وإذا أنعم على عبد نعمة أحب أن تُرى عليه، والمؤمن الجميل بجمال ثيابه وطيب لسانه وخلقه وسلامة نيته، كما أن الله يحب النظافة ومنها نظافة البدن والثياب والمكان والبيت، وموقع العمل والطريق، وأن تميط الأذى عن الطريق فهو لك صدقة، وبالشكر والحمد تدوم النعم في بلادنا الحبيبة. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لايَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا).

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com