اقتصاد السعودية

آفاق اقتصاد التعاون الخليجي غير واضحة المعالم في العام 2016

قال معهد المحللين الماليين المعتمدين مؤخراً، إن الآفاق الاقتصادية لدول مجلس التعاون الخليجي خلال العام القادم 2016، لاتبدو واضحة المعالم مع استمرار تراجع أسعار النفط العالمية، منذ عام ونصف العام.
وفي استبيان أجراه المعهد للتوجهات الاقتصادية والاستثمارية، والتحديات التي تواجه دول المجلس، توقع 81% من المستطلعة آراؤهم، تأثر اقتصادات هذه الدول بانخفاض أسعار النفط العالمية.
وعلى الرغم من حالة الشك وعدم اليقين لمستقبل اقتصادات دول المجلس، ستهيمن – وفق المعهد – إمكانية فرْض ضريبة قيمة مضافة على المبيعات، ومصير الموارد البشرية على المشهد الاقتصادي، في محاولة لتعظيم الإيرادات المالية. وأعرب غالبية المشاركين في الاستبيان، عن قلقهم من ارتفاع تكلفة ممارسة الأعمال في دول المجلس، في ظل احتمال فرْض ضريبة قيمة مضافة على المبيعات، ومدى قدرة الشركات على استقطاب الموظفين ذوي الكفاءات العالية، والاحتفاظ بهم وعلى تكلفة استخدامهم.
ووفقاً لنتائج الاستبيان، الذي شارك فيه 218 عضواً من أعضاء معهد المحللين الماليين المعتمدين، من دول مجلس التعاون رأى 61% منهم أن احتمال فرْض ضريبة قيمة مضافة على المبيعات في دول المجلس سيرفع تكلفة ممارسة الأعمال فيها والتزام الشركات بها.
فيما رأى 17% منهم أن من شأن فرْض تلك الضريبة، تثبيط تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دول المجلس.
هذا بينما اعتبر 81% أن انخفاض أسعار النفط سوف يشكل العامل الرئيسي الذي يؤثر سلباً في اقتصادات دول المجلس في العام 2016، بينما توقع 10% بأن تشكل الصراعات الإقليمية، ثاني أبرز العوامل التي تؤثر في تلك الاقتصادات، يليها تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني حسب وجهة نظر 6% من المشاركين.
وفي السياق توقع أكثر من نصف المشاركين (64%)، استمرار نمو نشاط قطاع التمويل الإسلامي في المنطقة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com