تشييع رزان النجار

آلاف الفلسطينيين يشيعون المُسعفة رزان النجار

شيّع آلاف الفلسطينيين، ظهر السبت (2 يونيو 2018)، جثمان الشهيدة المُسعفة رزان النجار (21عامًا)، في بلدة خزاعة الحدودية، جنوبي قطاع غزة.
وانطلق المشيعون في موكب محمول، شارك به العشرات من أفراد الأطقم الطبية، من المستشفى الأوروبي، تجاه منزل النجار، الذي لا يبعد عن السياج الحدودي مع الكيان الصهيوني سوى كيلومتر واحد تقريبًا، لإلقاء نظرة الوداع عليها.
وبعد الصلاة على الشهيدة في مسجد عباد الرحمن المجاورة لمنزلها، انطلق موكب الجنازة محمولاً على الأكتاف، تجاه مقبرة بلدة خزاعة، وسط هتافات وصيحات غضب، ومطالبات “بالثأر من الاحتلال لدمائها”.
وعقب مواراة الجثمان الثرى، توجّه المشيعون نحو السياج الحدودي، ورفعوا صورةً للمسعفة النجار فوقه، قبل أن تصل قوة من جيش الاحتلال للمكان، وتبادر بإطلاق النار، وقنابل الغاز المُدمع، ما أدى لإصابة عدد من المتظاهرين، وفق بيان مقتضب أصدرته وزارة الصحة في قطاع غزة، ولم يحمل معلومات حول أعدادهم، وطبيعة الإصابات.
ويوم الجمعة قال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة في بيان “إن الطبيبة الفلسطينية المتطوعة رزان أشرف النجار، استشهدت بعد تعرضها لرصاص الجيش الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع”.
وباستشهاد “النجار” يرتفع عدد الضحايا جراء اعتداء الجيش الصهيوني على مسيرات “العودة” السلمية منذ انطلاقها قبل شهرين، إلى 119 شهيداً، إضافة لإصابة أكثر من 13 ألف.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com