?? ???? ?????? ????????? ?? ???? ???? ???? ????? ?????? ???? ?? "?????"? ??? ?????? ?? ???? ???????? ?? "????? ???? ??????? ??????? ??? ?????" ???? ????? ?? ????? ??????. ???? ????? ??? ???????? ????? ????? "???????" ???? ????????? ?????????? ?????????? ?? ?????? ????? ????? ?? ??????? ?? ??? ??????? ??? ?????? ??????? ?????? ????? ????? ?????? ?????? ?????? ??? ????? ???? "????"? ??????? ?? ????? ?????? ?? ??? ??????. ???????? ??????? "?. ?"? ?? ????? ???????? (???) ???? ???? ?? ??? ??????? ????? ?????? ?????? ??? (????)? ???? ?? ??? ?? ??????? ???? ?????? ???? ??????? ???????? ?????????. ( Burak Karacao?lu - ????? ???????? )

آلاف النساء السوريات تعرضن للاغتصاب

لاتملك النساء المعتقلات في سجون نظام بشار الأسد خيارات أفضل من الموت! فما يتعرضن له داخل الزنازين من «تعذيب وحشي واغتصاب ومعاملة غير آدمية» أبشع بكثير من فقدان الحياة.
وخلف قضبان تلك الزنازين ترتسم معالم الوحشية بأدق تفاصيلها؛ فالمعتقلات والمعتقلون لايقبعون وحدهم هناك؛ إذ تجاورهم في بعض الأحيان جثث لسجناء سابقين، وتتفشى بينهم أمراض وأوبئة قاتلة، وتٌقدم لهم وجبات طعام قذرة، ويُمنعون من تنظيف أنفسهم أو حتى الصلاة.
وتقول الشبكة السورية لحقوق الإنسان وهي غير حكومية، في تقرير أصدرته الخميس الموافق 8 مارس 2018، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق اليوم نفسه من كل عام، إن 7 آلاف و699 امرأة تعرضن للاغتصاب داخل سجون نظام الأسد.
وتشير الشبكة إلى أن أكثر من 864 امرأة تقبعن حالياً في سجون النظام السوري، بينهن 432 قاصراً، إلا أنها تعتقد أن أعداد المعتقلات ومن تعرضن للاغتصاب في سجون النظام تفوق الرقم المذكور، وذلك لأن الكثير من النساء تم اعتقالهن دون تسجيل، أو لعدم تصريح ممن تعرضن للاغتصاب.
المواطنة السورية م. ف، من مدينة اللاذقية التي تعمل في أحد صالونات تجميل النساء بمدينة حلب، كانت من بين من اعتقلهن نظام الأسد؛ بسبب تقديمها للمساعدت الإنسانية.
وتقول م.ف لوكالة أنباء (الأناضول) التركية إنه بعد اعتقالها تعرضت للتعذيب لمدة 50 يوماً، كُسِرت خلالها أسنانها وبعض عظامها، قبل أن يتم نقلها من حلب إلى دمشق، لتشاهد هناك أمام عينيها موت العديد من الشبان والنساء أثناء التعذيب.
وتضيف: «ما يتعرض له الرجال والنساء في سجون الأسد لايمكن وصفه بالكلمات. فعلى مدار 3 أشهر في سجن عدرا المركزي الواقع شمال شرق دمشق كنا نتعرض للتعذيب في كل فرصة بخلاف الشتائم التي كان وقعها على أنفسنا أكثر من وقع الضرب».
وتكمل روايتها بالقول: «تعرضنا لكافة أنواع التعذيب والتحقير والاغتصاب. كان الموت خياراً أفضل من الاعتقال».
وفي أحد أبشع مشاهد التعذيب التي شاهدتها م. ف، تقول: «قاموا في إحدى المرات باعتقال امرأة وزوجها وشقيقها، وقاموا بنزع ملابس المرأة عنها أمام زوجها وشقيقها، واغتصبوها حتى أنهم قاموا باغتصاب فتاة عمرها 17 عاماً، وكذلك قاموا بضرب امرأة حملت نتيجة اغتصابهم، وقاموا بضربها حتى أسقطت الجنين».
ولايقتصر الأمر على التعذيب والاغتصاب والشتائم؛ فبحسب المعتقلة السورية كان جنود نظام الأسد «يضعون الحشرات في طعام المعتقلين ويخلطون الماء بفضلات الإنسان، ويمنعوهم من الصلاة، ومن اقتناء أي من أدوات النظافة».
ولم تختلف رواية المعتقلة المفرج عنها لونا أغا (32 عاماً) عن سابقتها، فهي تعرضت للسجن في العام 2013، وفي ذلك الوقت أخذ الجنود طفلها الرضيع من بين أحضانها، وأجبروها على خلع جميع ملابسها، لتفتيشها تحت الضرب والتعذيب.
وتروي أغا حكايتها بالقول: «وضعوني في زنزانة مساحتها 3 أمتار مع فتاة أخرى، وبعد ذلك تم تحويلي للتحقيق، إلا أنه لم يتم التحقيق معي بل تعرضت للضرب فقط. كنت أسألهم عن التهمة الموجهة لي فقالوا إنها: الإرهاب وأنه ليس لي أي حق هنا، ولايحق لي السؤال كذلك، وطرحوني على الأرض، وقام أحدهم بوضع قدمه على رأسي، وقال: هذا الحذاء أشرف منك ومن عائلتك».
وبعد 10 أيام من التعذيب المتواصل، أفرجت قوات نظام الأسد عن السورية أغا، ليتم اعتقال زوجها بعد يومين، قبل أن يتم اعتقالها مرة أخرى على أحد الحواجز، بعد قرابة الثلاثة أشهر.
وتستطرد أغا في روايتها لمشاهد وحشية جنود الأسد بالقول: «بعد شهر من الاعتقال الثاني، تم وضعي في حافلة ممتلئة بالمعتقلين الآخرين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و70 عاماً، وكان معنا شاب يبلغ من العمر 16 سنة مريض بالربو. لم تكن هناك أية رأفة في قلوبهم عليه على الرغم مما كان يعانيه من آلام».
وتضيف أن الحافلة أقلتهم إلى مدينة حمص وبعدها أرسلوهم من هناك إلى فرع فلسطين وهو مقر أمني في دمشق. وفي اليوم الأول لوصول أغا إلى هناك أصيبت فتاتان بمرض الكوليرا وبعد ذلك انتقلت العدوى إلى خمس فتيات ثم إلى باقي الغرف، لتبدأ المعتقلات على إثر ذلك بالإضراب عن الطعام إلى أن أحضروا طبيبا لمعالجتهن.
ومن فرع فلسطين انتقلت أغا بعد ثلاثة أشهر إلى سجن عدرا، وتمت محاكمتها هناك لمدة سنة، وعقبها تم الإفراج عنها.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com