665001584001_5179356555001_VideoStillImage758a05

أبرز معالم خطة التصدي لـ«أسرلة» التعليم بالقدس

يتعرض قطاع التعليم في القدس لحملة تهويد و(أسرلة) عقب تخصيص (حكومة) الاحتلال ١٥ مليار شيكل لبناء مدارس وفرْض المنهاج الصهيوني.
وكشف مدير عام التربية والتعليم في القدس سمير جبريل لمراسل (المركز الفلسطيني للإعلام) أهم بنود الخطة الفلسطينية لحماية التعليم في القدس.
وقال: «إن اهم بنود الخطة هو الحد من التمويل الصهيوني الممنهج للاستحواذ على تعليم القطاع الخاص من خلال إعداد بديل عنه ودعم طلبة البلدة القديمة الذين يرغبون في إكمال دراستهم الجامعية على شكل منح كاملة، والطلبة في الأحياء الأخرى من ذوي الدخل المحدود، وتوفير الأبنية المدرسية بالشراء أو الاستئجار أو البناء وتقديم الدعم لرياض الأطفال الخاصة».
وأضاف أنه تم رصد 50 مليون دولار لبناء مدارس جديدة، مشيراً إلى ضرورة التوجه للتعليم المهني والتقني وتوفير الكتب وأجهزة لوحية (تابليت) مجاناً للطلبة في الصفوف الخامس والسادس.
وأكد أن هناك تمويلاً فلسطينياً كاملاً لكل مدرسة خاصة تستغني عن التمويل الصهيوني وترفضه.
وأوضح أن عدد المدارس التي الخاضعة للاحتلال الصهيوني (البجروت) بلغ 21 مدرسة منها ست مدارس فقط تعلم المنهاج الصهيوني وعدد طلبتها 1112 في 47 شعبة، في حين إن هنالك 112 شعبة عدد طلبتها 2681 في مدارس تدرس المنهاجين الفلسطيني، والبجروت الصهيوني.
وقال مدير عام التربية والتعليم إن نسبة التسرب من المدارس في القدس تعتبر الأعلى على مستوى محافظات الوطن، وقد بلغت في المرحلة الثانوية نحو 45%، وأن مدارس بلدية الاحتلال تعاني من نسبة تسرب عالية جداً وبخاصة في المرحلة الثانوية وأن الطلبة الذين كان عددهم 3725 طالباً وطالبة عام 2014/2015 أصبح هذا العام 2370 أي إن 1355 أصبحوا خارج التعليم خلال ثلاث سنوات وبنسبة 36 %.
وقال إن السؤال الذي يُطرح اليوم هو كيف نحمي أبناءنا من التسرب والبطالة، إذ لايخفى على أحد الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي في القدس المحتلة حيث الاعتماد الكبير على سوق العمل الصهيوني كمصدر رئيسي لدخل 54% من المواطنين بينما تصل نسبة من يعتمدون على القطاع الخاص 13%.
وأضاف أن «نسبة عمل الشباب المقدسي في سوق العمل الصهيونية بين مد وجزر وذلك وفق الحاجة والمناخ السياسي والأمني الصهيوني، وغالبيتهم من غير المؤهلين مهنياً لذلك يكون الاستغناء عنهم سهلاً وسريعاً وفي كل وقت هم عرضة للبطالة، وحسب نتائج مسح القوى العاملة لعام 2017 الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن نسبة البطالة في القدس المحتلة بلغت 14%، وهذا يشكل تحدياً مجتمعياً وخطراً حقيقياً على مستقبل الشباب لأن غالبيتهم لم يكملوا تعليمهم المدرسي، كما يشير التقرير إلى أن 23.7% من العاملين بالقدس أنهوا 13 سنة دراسية فأكثر، و43% منهم أنهوا بين 10 و12 سنة دراسية، و24.3% أنهوا بين 7 و9 سنوات دراسية».
ولفت إلى أن حصار القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني من قبل الاحتلال خلَّف نقصاً حقيقياً في الكثير من المهن التي تعتبر حيوية لحاجات السكان المقدسيين، ولايتوفر من أبناء القدس مهنيون لسد هذه الحاجة, حيث إن نسبة الطلبة الذين يلتحقون بالفروع المهنية في القدس منخفضة جداً لاتصل إلى 2%.
وبيَّن أن «سبب ذلك يعود إلى النظرة السلبية للتعليم المهني ومعتقدات الأهل أن عليهم اختيار تخصصات لأبنائهم وفق رغبتهم وليس لرغبة الأبناء وهذا ما يُحدِث خللاً عند توزيع الطلبة على الفروع التعليمية».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com