?????? ?????? ?????????? ??? ???? ??????? (??????)? ?? ???? ????? ???? ???? ??? ????? ????? ?????? ?????? ??? "???????"? ???? ????? ???????? ?????????. ??????? ??????? ?? ????????? ??????????? ???? ????? ?????? ?? ?????? ???? ?????? ?????? ???????????? ???????????? ??? "???" ?????? ?????? ?????? ??? "???????". ???? ??????? ?? ?????? (???) ????? ???? ?? ???? ??????? "??? ???????"? ????????? ?? ?????? ???????????? ????? ???????? ??? 19 ??????/????? ????? 2017? ??? ?????? ???? ????? ?????? ??? ???? ????? ?????? ?????????? ?? ???? ????? ?? ???? ????? ????? ???? ??? ????.  ( Issam Rimawi - ????? ???????? )

أصغر صحفية في العالم.. الطفلة «جَنَى التميمي».. الخطر القادم على الكيان الصهيوني!

تُشكّل الطفلة الفلسطينية جنى جهاد التميمي (١١ عاماً)، من بلدة النبي صالح غربي رام الله، الخطر الأمني القادم على الكيان الصهيوني؛ بحسب تقرير صهيوني استراتيجي.
فالقناة الثانية في التلفزيون الصهيوني، قالت السبت الموافق 3 فبراير 2018 إن تقريراً سرياً لـ(وزارة) الشؤون الاستراتيجية الصهيونية وصف (جنى) بالخطر الأمني القادم على الكيان الصهيوني.
ويرى التقرير أن الطفلة (جنى) ستكون نسخة عن ابنة خالتها (عهد التميمي)، المُعتقلة في السجون الصهيونية برفقة والدتها، منذ 19 ديسمبر 2017، بعد انتشار مقطع فيديو يُظهِرها وهي تطرد وتضرب جنديين (إسرائيليين) من ساحة بيتها في قرية النبي صالح شمال رام الله.
وتعيش (جنى) مع والدتها وجدتها في منزل متواضع، في بلدتها (النبي صالح)، وتعمل على توثيق الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين بواسطة كاميرا هاتف محمول، ونشرها عبر شبكة الإنترنت.
وتقول (جنى) لمراسل وكالة أنباء (الأناضول) التركية إنها «لاتخشى الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع». وتضيف أنها بدأت بعملها «منذ أن كانت في عمر سبع سنوات».
وتضيف: «نقلت صورة بلدتي وما يتعرض له السكان من إطلاق للنار وقنابل الغاز المسيل للدموع، والاعتقال والقتل».
تقول (جنى): «قررت أن أكون صوت الأطفال في بلدتي، أنقل معاناتهم للعالم عبر تقارير مصورة».
وتخاطب الطفلة جمهورها، باللغة الإنجليزية، التي تعلمتها منذ صغرها في الولايات المتحدة الأميركية، حيث وُلِدت.
وتضيف: «أنا أولاً، أعمل كصحفية، لا أعمل خارج القانون، الاحتلال يدَّعي أنني الخطر القادم على الكيان الصهيوني». هذه مشكلتهم وليست مشكلتي، ما أقوم به قانوني، الصهاينة ينتهكون القانون لذلك يخشونني».
وتصف (جنى) نفسها بأنها أصغر صحفية في العالم، وهو اللقب الذي يطلقه عليها متابعوها على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك).
وخاطبت الطفلة التميمي، السلطة الصهيونية قائلة: «أقول للاحتلال: أطفال فلسطين سيواصلون الدفاع عن قضيتهم وأرضهم لنعيش بحرية وكرامة. والقدس عاصمة فلسطين راح تبقى للأبد». وتابعت: «ما أقوم به مقاومة سليمة للاحتلال». ولفتت إلى أن نشر التقرير الصهيوني الذي تحدث عنها، هو بمثابة «تحريض عليها كطفلة».
و(جنى) طالبة في الصف السادس الأساسي، في إحدى مدارس مدينة رام الله، وتأمل أن تعيش كبقية أطفال العالم بأمن وسلام وحرية، بدون احتلال، كما تقول.
وتضيف: «(الجيش الصهيوني) هو من يأتي إلينا، ولسنا نحن من يذهب إليه، قتلوا خالي وأصدقائي، واعتقلوا أعز الناس علي».
وتتابع: «نحن أطفال لانعيش طفولتنا، الاحتلال يسرق كل شيء منا، دمَّر حياتنا، آمل أن يعيش الجيل القادم طفولته بأمن وسلام كبقية أطفال العالم».
وكانت (جنى) قد فازت العام الماضي، بجائزة (البر الدولية») التي يمنحها وقف الديانة التركي منذ عام 2015، إلى أشخاص يعملون على خدمة المجتمع، ويسلطون الضوء على قضايا مهمة. وحصلت على الجائزة حينها برفقة سبعة فائزين آخرين.
وتطمح الطفلة (جنى) أن تدرس الصحافة مستقبلاً، لمواصلة نقل صورة ومعاناة أبناء بلدها للعالم.
وتُزين (جنى) حديقة منزلها بمخلفات قنابل الغاز المسيل للدموع التي يستخدمها (الجيش) الصهيوني لفض المسيرات الأسبوعية.
ويقع بيتها بالقرب من موقع المواجهات الأسبوعية بين الشبان و(الجيش) الصهيوني.
وتحظى التقارير المصورة التي تنشرها (جنى) على مشاهدات تزيد عن ٢٠ ألف مشاهدة للمقطع الواحد.
بدورها اعتبرت نوال التميمي، والدة الطفلة (جنى) التقرير الصهيوني الذي يتطرق إلى ابنتها، بالتحريضي، وقالت إنه «يهدد حياتها».
وأضافت: «تل أبيب تخشى من طفلة فلسطينية، لأنها تخالف القانون الدولي وترتكب جرائم يومية بحق الأرض والإنسان».
وأضافت: «أشعر بالخوف على ابنتي، لكن ما تقوم به هو دور وطني».
بدورها، قالت لويزا مورغنتيني، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، والناشطة في مواجهة الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، إن «(جنى) تُشكّل بالفعل خطراً على الكيان الصهيوني، لأنها تَقْلب الصورة التي يحاول الاحتلال رسْمها للفلسطيني الذي يحب القتل».
وعبّرت عن فخرها بما تقوم به (جنى) وقالت: «هي مثال للجيل الفلسطيني الجديد الذي يقاوم بالأسلوب السلمي، والحديث والناعم البسيط».
وأشارت مورغنتيني في تصريح صحفي إلى أن أسلوبها في العمل الإعلامي «جميل ورقيق، ويكسر الدعاية الصهيونية التي تُسوِّق بأن الشعب الفلسطيني ارهابي». ولفتت إلى أن الطفلة (جنى) استطاعت ارسال رسالة شعبها للعالم.
ودعت مورغنتيني العالم إلى اتخاذ إجراءات شديدة ضد السياسات الصهيونية التي تنتهك حق الحياة وحقوق الأطفال.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com