???? ????? ????? ??????????? ?? 6 ????????? ????????? ??? ??????? ?? ???? ????????? ??????? ????? ?????? ??? ?????? ??? ???? ???. ?????? ???????? ?? ????? ????? ??? "????????" ???? ???:" 6 ????? ?12 ????? ????? ??????? ????? ??? ?????? ????? ??????? ???? ??????? ?????????? ??? ????? ??? ?????". ????? ????? ??? ??????????? ????? ???????? ???? ??????? ?????????? ?? ???? ??? ??? ??? ????????? ??? 32 ?????? ????? ???? 100????? ????? ??????. ( Ashraf Amra - ????? ???????? )

أطفال غزة ونساؤها.. فاتورة دمٍ مُستحَقة في كل تصعيد صهيوني..!

كُتِب على النساء والأطفال في غزة دفع فاتورة مُستحَقة من دمائهم وأجسادهم في كل عدوان صهيوني على القطاع، فبات من المعتاد أن تعمَد (إسرائيل) إلى ضرب الخاصرة الرخوة للفلسطينيين، باستهداف المدنيين وخاصة النساء والأطفال، حينما تعجز أن تُرَكِّع المقاومة أو أن تفرض عليها قواعد اشتباك جديدة.
وقتلت (إسرائيل) خلال عدوانها الأخير ضد غزة 34 فلسطينياً، بينهم ثمانية أطفال وثلاث نساء. كما تسببت الغارات الصهيونية في جرح 111 آخرين بجروح متفاوتة، من ضمنهم 46 طفلاً و20 امرأة، وذلك بحسب إحصائية مُحدَّثة أصدرتها وزارة الصحة الفلسطينية.
وقد تم الإعلان عن اتفاق للتهدئة بين (إسرائيل) وحركة الجهاد الإسلامي، بدأ سريانها من الساعة 5:30 من فجر الخميس الموافق 14 نوفمبر الجاري، يتم بموجبه وقفٌ متبادلٌ لإطلاق النار، بعد تصعيد استمر أكثر من 48 ساعة، حين افتتحه العدو الصهيوني باغتيال بهاء أبوالعطا القيادي في (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقصف منزله بحي الشجاعية فجر الثلاثاء الموافق 12 نوفمبر الجاري.
وحصَّل (الجيش) الصهيوني مُبكراً فاتورته من النساء والأطفال، خلال هذا العدوان، حينما اغتال أسماء زوجة القيادي أبوالعطا، وهي التي لم تُكمل العقد الرابع من عُمرها، لتُستشهَد برفقة زوجها جراء القصف الصهيوني لمنزلهما.

أطفال بلا والدين

وبينما يُغيِّب الموت الأم أسماء، يقبع أبناؤها الخمسة بلا والدين، وقد أُصيب اثنان منهم جراء القصف، ويُتركوا ليكابدوا أعباء الحياة ونكَدِها في سن مُبكرة هُم أحوج ما يكونون فيها إلى الرعاية والتوجيه.
وفي بُقعة غير بعيدةٍ عن مكان استهداف آل أبوالعطا بمدينة غزة، وتحديداً في حي الزيتون، خطفت قذائف الكيان الصهيوني الصاروخية الأربعاء الموافق 13 نوفمبر الجاري، روح الطفل أمير رأفت عيَّاد ذي الأعوام السبعة، حينما قُتل برفقة والده وأخيه إسلام (24 عاماً)، لدى تواجدهم على باب منزلهم حينما باغتتهم قذيفة صاروخية صهيونية وأحالت أجسادهم لأشلاءً.
وللأخوين غير الشقيقين إسلام وأمير قصة أخرى، فالأول فُجِعت والدته بفقدانه حينما هُرِعت إلى باب منزلها لحظة سماعها صوت الانفجار، لتجده طريح الأرض، مُسجىً بدمائه برفقة والده وأخيه.

فراقٌ مُركَّب

أما الطفل أمير فلم يمضٍ أكثر من أسبوع على فراق والدته إياه، بعد تسليمه لوالده المنفصل عنها على إثر انتهاء فترة حضانتها له عقب بلوغه الأعوام السبعة، فيُكتب له الموت بصحبة والده بفعل القصف الصهيوني، فتُحرم الأم من طفلها، ويصبح الفراق أبدياً.
وفي حي التفاح بمدينة غزة، كانت فصول حياة أخرى تُختتم حينما استُشهِد الأشقاء الثلاثة أبناء عبدالعال وهم إسماعيل (16 عاماً) وإبراهيم (17 عاماً) وأحمد (23 عاماً) جراء تعرضهم لصاروخ صهيوني أصابهم بشكل مباشرصباح الأربعاء نفسه أثناء توجههم لعملهم في المنجرة التي يكسبون رزقهم منها.
وبينما حصدت آلة الحرب الصهيونية أرواح الشباب الفلسطينيين، انتزعت في الوقت ذاته الفرحة من قلبَي العروسَين مروة الضابوس وليزا البلبيسي اللتين فقدتا عريسيهما على التوالي أحمد الضابوس وعبدالله البلبيسي في حادثي استهداف مُنفصلين ظهر الأربعاء نفسه، وهما اللتان لم يمضِ على زواجهما سوى شهرين فقط، لتذوقا مُبكراً مرارة الفراق والحرمان.

الخاتمة مجزرة

ومع بزوغ فجر الخميس وتزامناً مع إعلان اتفاق التهدئة، يأبى (الجيش) الصهيوني مُجدداً إلا أن يختم تغوُّله على دماء الفلسطينيين بمجزرة جديدة في دير البلح وسط القطاع، حينما شقت أصوات قنابله الصمت لتُدمِّر منزل آل أبوملحوس السواركة فوق رؤوس ساكنيه، ويذهب ضحيتها ثمانية من أبناء العائلة. ومن بين الضحايا، سيدتان وأربعة أطفال لم يتجاوز عُمر أكبرهم 13 عاماً.
‏وجاءت هذه الغارة الصهيونية، في ساعة متقدمة من الفجر، حيث كان جميع أفراد العائلة بداخله يغطُّون في نوم عميق.
وفور حدوث الغارة، توجَّه عدد من المواطنين نحو منزل عائلة السواركة ليُصدموا بمشهد تسوية المنزل بالأرض وتدميره بشكل كامل، على جميع سكانه النائمين.
وبأيديهم بدأ المواطنون بنبش الرمال ومساندة طواقم الإسعاف لانتشال الشهداء من تحت ركام المنزل المستهدَف.
وانتشل المواطنون أطفالاً مدفونين تحت رماد المنزل، في مشهد يوحي بأنهم «لا زالوا نائمين وأن الغارة لم تعكِّر صفوَ نومهم»، بحسب إفادة شهود عيان لمراسلة وكالة (الأناضول).
وإذا كان العدوان قد انتهى ولو بشكل مؤقت، فإن حكايات الألم والمعاناة التي خلَّفتها آلة الحرب الصهيونية في كل بيت وزقاق لم تنتهِ، ليتجرعها الكبير والصغير في غزة على حد سواء، وهم لايعلمون متى ستكون ساعة الصفر لبدء العدوان القادم.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com