115A0716

أهل البحرين يستنكرون ممارسات الاحتلال الإجرامية

115A0775

115A0656

115A0654

IMG_1683

استنكر المواطنون في مملكة البحرين الصمت إزاء ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من ممارسات إجرامية ومحاولات عبثية على الأرض لتهويد القدس والأقصى، بواقع القوة والبطش التي يتدرع بهما، مذكرين بالمعاهدات الدولية التي تُحَرِّم على المحتل تغيير الواقع بالقوة، فضلاً عن العبث بالمقدسات.
جاء ذلك في وقفة أهل البحرين التضامنية مع المرابطين في المسجد الأقصى المبارك التي نظمتها جمعية مناصرة فلسطين بقاعة الشيخ عبدالرحمن بن علي الجودر بجمعية الإصلاح مساء الإثنين الماضي، وذلك بحضور ومشاركة السفير الفلسطيني لدى المملكة السيد طه محمد عبدالقادر، والنائب البرلماني محمد إسماعيل العمادي رئيس لجنة مناصرة فلسطين النوعية بمجلس النواب، وفضيلة الشيخ د. عبداللطيف بن أحمد الشيخ رئيس جمعية الإصلاح، إلى جانب حشد كبير من أبناء البحرين والمقيمين.
وفي بداية الوقفة التضامنية أُلقيت كلمة جمعية مناصرة فلسطين بيانًا أكدت فيه أن هذه الوقفة التضامنية هي أقل ما نقدمه لأهل القدس وفلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وأن هذا العمل من واجب كل عربي ومسلم وهو أن يقف إلى جانب إخوانه المرابطين حول المسجد الأقصى.
وقالت الجمعية في رسالة إلى الاحتلال البغيض: «يا من سجنت شعبنا في فلسطين بجدرانك ومعابرك.. ها أنت تسجن أقصانا ومقدساتنا ببواباتك، فلك نقول لايُغُرَّنَّك انشغال أمتنا بأوجاعها، فأنت تعلم أنك لن تذوق الأمن ولن تعرف طعم الأمان مهما عملت وبطشت وتجبَّرت وتواطأ معك العالم المنافق، فإن أجيالاً ذهبت وهي تلعنك، وجاءت أجيال وستأتي تلوها أجيال لكي تذيقك طعم مرارة الذُّل والهوان. فأبشر بِذُلٍّ قريب، فنصر الله للمؤمنين قادم لا محالة، وكيانك الهش زائل عما قريب إن شاء الله».
واستنكرت الجمعية في رسالة أخرى موجهة إلى دول العالم ومنظماته الدولية والحقوقية هذا الصمت إزاء ما يرتكبها الاحتلال الصهيوني من ممارسات إجرامية ومحاولات عبثية على الأرض لتهويد القدس والأقصى، بواقع القوة والبطش التي يتدرع بهما، مذكِّرة بالمعاهدات الدولية التي تُحَرِّم على المحتل تغيير الواقع بالقوة، والعبث بالمقدسات، ومحاولة السيطرة التدريجية على المقدسات بانتهاج واعتماد خطة خبيثة بتركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة على مداخل وأبواب المسجد الأقصى، مما يحول الصهاينة الأوغاد إلى جهة متنفذة في المكان وبالمقدسات، بحيث تحرم جموع المصلين من الدخول للصلاة في المسجد الأقصى إلا عبر بواباتهم.
وقالت في رسالة إلى جميع من يهمه الأمر في العالم: ارفعوا يد هذا الكيان البغيض عن المسجد الأقصى قبل أن ينفجر الوضع ويتفاقم الأمر، فقد جرب (الكيان الصهيوني) صبر الشعب الفلسطيني المجاهد البطل، ولكن ليُعلَم أن العبث بمقدساته أمر آخر، مستنكرة صمت العالم المريب عن استخدام الاحتلال القوة الباطشة وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي تجاه جموع المصلين والمرابطين المدافعين عن أقصاهم الشريف، وسقوط شهداء منهم.
وفي رسالتها الأخيرة إلى المرابطين والمرابطات، قالت: أنتم طليعة هذه الأمة وعنوان شرفها وكرامتها، وشهداء الأقصى هم الشعلة المضيئة لأمل ونصر قادم بإذن الله تعالى. فلاتتنازلوا عن مسجدنا الأقصى ولاترضُوا بأية حلول غير زوال الاحتلال، فوالله إن النصر لقريب. ولقد ضربتم للعالم أروع الأمثلة التي بتنا لانراها إلا من خلالكم، وذلك برباطِكم وصبرِكم وتحدِّيكم آلة العدو الغاصب وسلاحه الفاتك بصدوركم العارية. واعلموا أن النصر مع الصبر وإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسرا، وصبراً صبراً وجزاكم الله عنَّا كل خير، وجعل الله ذلك في موازين حسناتكم، ورفع الظلم والاضطهاد عنكم، وسنفرح معكم في غد قريب بصلاة في رحاب المسجد الأقصى وهو عزيز محرَّر، وقد زالت عنه حراب المعتدين من الصهاينة المجرمين.
ثم ألقيت كلمة معالي السيد أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب، وألقاها نيابة عنه النائب محمد العمادي رئيس لجنة مناصرة فلسطين النوعية بالمجلس، وأكد فيها على وقوف مملكة البحرين ملكاً وحكومة وشعباً الى جانب الشعب الفلسطيني وأهل القدس في تصدِّيهم للاحتلال الصهيوني ومخططاته التهويدية بحق القدس والمسجد الأقصى.
كما ألقى سفير دولة فلسطين لدى المملكة كلمة شكر فيها البحرين على وقوفها الى جانب الحق الفلسطيني، كما أشاد بالجمعية لمبادرتها بتنظيم هذه الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني ولنصرة الأقصى.
وفي اتصال مباشر من القدس مع الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ومفتى فلسطين السابق، أكد الشيخ عكرمة على وقوف أهل القدس صفاً واحداً في وجه مخططات الاحتلال الصهيوني، ورفض كل محاولاته للاستيلاء على المسجد الأقصى وانتزاعه من أيدي المسلمين عن طريق وضع بوابات إلكترونية وكاميرات حساسة وغيرها من وسائل المراقبة والتصوير.
وثمَّن في كلمته وقوف البحرين ملكاً وحكومة وشعباً إلى جانب الشعب الفلسطيني، وشكر جمعية مناصرة فلسطين على تنظيم هذه الوقفة التضامنية الحاشدة.
وبعده ألقى الشيخ الدكتور عبداللطيف الشيخ رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح كلمة تطرق فيها إلى دور جمعية الإصلاح ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني منذ بدايات احتلال فلسطين عام 1948 ودعمها لشعب فلسطين وأهل القدس بكافة الوسائل الممكنة.
ومن جانبه تحدث الشيخ محمد عبدالوهاب آل محمود إمام وخطيب جامع الزامل بالحد فأكد على ضرورة التقرب إلى الله والاعتصام بحبله المتين والاسعانة به لتحقيق النصر على المحتلين الصهاينة وتحرير بيت المقدس من دنس اليهود، ثم اتبع ذلك بالدعاء إلى الله عز وجل أنْ ينصر المسلمين وأنْ يُثَبِّت أهلنا المرابطين في بيت المقدس.
وأخيراً تحدث السيد محمد غسان العوضي رئيس رابطة شباب لأجل القدس في البحرين، فناشد العلماء وأصحاب الرأي أنْ يقوموا بواجبهم بتوعية الناس بالقضية الفلسطينية ووجوب الوقوف في وجه الصهاينة والتصدي لهم عبر الوقوف مع أهل القدس المرابطين ودعمهم مادياً ومعنوياً.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com