???? ??? ?????? ?????? ?????? ??? ?????? ??????? ????? ?????? ?????? "????" ??? ?????? ??? ??????? ????????? ???. ????? ?????? ???? ??? ??? ???????? ????? ??????? ???? ????? ?? ?????? ???????? ??? ?? ??? ???? ?????? ????? ???? ????? ????? ???? ?????? ?????? ??? ?????? ?? ????? ??????/ ?????? ????? ??????. ????? ??? ???? ???? ????? ?????? ????????? ???? ????? ??? ??????? ??? ???? ?????? ??? ??????? ??? ???? ???? ???? ?? ????? ??? ??????. ( Amer Alshami  - ????? ???????? )

أهل الغوطة الشرقية.. يطاردهم الموت في ملاجىء تحت الأرض

منذ شهر تشن قوات النظام السوري والمقاتلات الروسية قصفاً برياً وغارات جوية مكثفة على الغوطة الشرقية بريف دمشق، مما تسبب في انعدام الحياة فوق سطح الأرض في آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة.
والآن يحوم الموت حول أبواب ملاجىء تحت الأرض، يحتمي داخلها مدنيون من نيران تنهمر عليهم كمطر قاتل، رغم كون الغوطة الشرقية إحدى مناطق (خفْض التوتر)، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات أسِتانة العام الماضي.
فقد اضطر مدنيون للنزول إلى الملاجىء بسبب الدمار الكبير، الذي لحق بالمنطقة، جراء هجمات قوات النظام والمقاتلات الروسية والمجموعات الإرهابية الأجنبية ضد المناطق السكنية.
والقصف متواصل رغم اعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع! مؤخراَ مشروع قرار كويتي سويدي، يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا، ورفع حصار قوات النظام المفروض منذ خمس سنوات عن الغوطة الشرقية وبقية المناطق المأهولة بالسكان لمدة 30 يوماً، مع تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

الموقت جوعاً

مع هذا الوضع، يستمر المدنيون في حفر الأنفاق وإنشاء الملاجىء على أمل الاحتماء بها من الغارات القاتلة، رفم أن هذه الملاجىء تخلو من أدنى مقومات الحياة، كالمواد الغذائية وبقية المستلزمات المعيشية.
(أم محمد) إحدى القابعات مع أولادها في ملجأ تحت الأرض، تساءلت بمراراة: «لماذا يقصفوننا بالطائرات؟! لا داعي لهذه الغارات، فأطفالنا سيموتون جوعاً بعد أيام، لايوجد مخبز ولا دكان مفتوح».
وأضافت الأم السورية متحدثة لوكالة أنباء (الأناضول) التركية: «نزلنا إلى الملاجىء للاحتماء من غارات النظام السوري والمقاتلات الروسية، وباتت تلك الملاجىء مكتظّة بالنساء والأطفال، ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد».
وأردفت قائلة: «الملاجىء الموجودة في الغوطة الشرقية ليست مجهَّزة بالشكل الصحيح، وفي حال تهدَّم البناء، فإن الملاجىء أيضاً ستتهدم. في الملجأ الذي نحتمي فيه توجد 150 امرأة وأكثر من 200 طفل».
ونددت بموقف المجتمع الدولي قائلة إن «الغوطة الشرقية لاتنزف دماً، إنما تتبرع بالدم لمن لا دم لديه! لاتخيفنا قذائف وصواريخ النظام وروسيا وإيران، فالله هو حامينا، ولسنا نشكو سوء أحوالنا لأحد».
وأعربت عن استيائها من مؤسسات الإغاثة الإنسانية، معتبرة أن «معظم هذه المؤسسات تعمل من أجل الحصول على المال، وليس لمساعدة المنكوبين في الغوطة الشرقية».

أين أنتم؟

«أم بسام» هي الأخرى قالت إنها اضطرت للنزول إلى الملاجىء مع أطفالها، هرباً من «قصف مكثف بشتى أنواع الأسلحة المحرَّمة دولياً».
وأردفت الأم السورية لـ(الأناضول): «منذ سبعة أيام ونحن داخل الملاجىء لانستطيع الخروج من هنا، والأطفال يطلبون طعاماً».
وتابعت: «أتوجه بنداء إلى بلدان العالم، وخاصة الدول العربية، وأقول لهم: أين أنتم؟! لما هذا الصمت حيال هذه المجازر؟!».

لا طعام ولا شراب

ومن جانبها قالت عائشة، وهي طفلة فقدت والديها، إنها لم تستطع الخروج من الملجأ منذ عشرة أيام، بسبب القصف، الذي يستهدف كل مكان في الغوطة الشرقية.
واستطردت: «لا أحد يشعر بنا، لانملك شيئاً، لا طعام ولا شراب، ولانستطيع النوم لا في النهار ولا في الليل، لا سامح الله بشار الأسد، الذي يقصفنا ليل نهار».
فيما قالت غالية (7 سنوات) إن منطقة الغوطة الشرقية «تُقصَف بالبراميل المتفجرة. أغلب صديقاتي قُتلن في الغارات، والأطفال يبكون ويموتون من شدة الجوع».
وعلّقت غرام، وهي طفلة أخرى في الملجأ، على القصف، قائلةً: «فقدت أهلي في الغارات المتواصلة على مناطقنا، وأقيم في هذا الملجأ منذ عشرة أيام».
وبعبارت باكية ختمت الطفلة السورية بقولها: «فقدت أمي وأبي وصديقاتي في القصف، ولم يبق لي أحد، لانستطيع مغادرة الملاجىء، لأنه لايوجد في الخارج شيء سوى القصف والدمار».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com