أول برلمانية أوروبية محجبة: رئيس ال

أول برلمانية أوروبية محجبة: رئيس الحزب كان منزعجاً من حجابي

ذكرت ماهينور أوزدمير أول برلمانية محجبة في بلجيكا وأوروبا، أن رئيس حزبها، الذي فُصِلت منه خلال شهر مايو الماضي، كان منزعجاً من حجابها، وذلك في معرض حديثها لوكالة أنباء (الأناضول) التركية حول قرار الفصل الذي جاء بسبب رفْضِها لمزاعم الأرمن بخصوص أحداث العام 1915 التي شهدتها منطقة الأناضول أيام الحكم العثماني.
وأوضحت أوزدمير (وهي تركية الأصل) للأناضول، أن رئيس حزب (المركز الديمقراطي الإنساني) البلجيكي، ويدعى بينويت لوتغن، لم يمنحها أية وظيفة ذات قيمة داخل الحزب رغم حلولها في المرتبة الخامسة من حيث عدد الأصوات التي نالتها في بروكسل خلال الانتخابات العامة في العام 2014، مضيفة: «كنت على علم بأنه منزعج من حجابي».
ولفتت أوزدمير، التي دخلت البرلمان البلجيكي لأول مرة عام 2009، أن رفضها لمزاعم الأرمن، كان مجرد ذريعة لفصْلِها، موضحة أن قرار الفصل يعكس رغبة داخل الحزب بفصلها بأي شكل من الأشكال، بسبب حجابها.
بدوره وصف عضو الهيئة التدريسية بجامعة (لويزفيل) الأميركية الأستاذ المؤرخ جوستين مكارثي، قرار فصل أوزدمير، بـ»الخاطئ للغاية، والمنافي للديمقراطية»، مؤكداً أن حرية التعبير من الحريات الأساسية، ولايمكن فرْض رأي على شخص، أو منعه من إبداء رأيه.
من جهته أكد مدرس العلاقات الدولية بجامعة بيلكنت التركية الأستاذ نورمان ستون، أن فصل أوزدمير من الحزب، لايتماشى مع الديمقراطية، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث هي نتيجة التحريض الذي يمارسه اللوبي الأرمني.
يذكر أن حزب (المركز الديمقراطي الإنساني) ببلجيكا قد فصل ماهينور أوزدمير على خلفية رفْضِها ضغوط حزبها لتوصيف ما حدث في العام 1915 بمنطقة الأناضول آواخر العهد العثماني، على أنه «إبادة عرقية» ضد الأرمن، وأوضحت في وقت سابق، أن الأمين العام للحزب استدعاها وطلب منها التوقيع على بيان اعتراف بالإبادة المزعومة، في ظل تهديد بفصلها من الحزب، حال رفضها.
وأردفت أوزدمير أنها ردت على الطلب بقولها: «أنا مصرة على آرائي في هذا الموضوع، وصامدة ولن أتخلى عن حقي في حرية التعبير».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com