??? ???? ???? ????? ?? ????? ??? ????? ?????? ????????? ???????? ?? ???? ???? ?????? ??????? ???????? ????? ???????. ????? ????? ????????? ????? ????????? ?? ???? ???? ????? ???? ?????? ????????? ???????? ?? ??? ???? ??????? ??? ??? ???? ???????. ????? ??????? ?? ????? ???? ???? ????????? ?? ??? ???????? ???????? ?? ?????? ???????? ???? ???? ???????? ????? ?????. ( Enes Abid - ????? ???????? )

إحراق المحاصل وفرض الإتاوات.. أسلوب يتبعه نظام الأسد لمعاقبة المزارعين

تشهد الأراضي الزراعية في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في إدلب وحماة اندلاع حرائق بعضها ضخمة وبعضها يتم تداركها من قبل فرق الإطفاء والدفاع المدني، حيث إن معظم الحرائق تكون مقصودة من قبل فاعلين مجهولين غالباً ما يكونون على علاقة بنظام الأسد.
أما بالنسبة لأراضي قرى سهل الروج شمال غرب حماة الخاضعة لسيطرة قوات الأسد فيتم مصادرة معظمها من قبل عناصر الأمن العسكري التابعة للنظام وعناصر الشَّبِّيحة والذين يقومون بدورهم بحصاد المحاصيل وبيعها لصالحهم.
وقال الناشط أبووليد الحموي لوكالة (مسار برس) إنه في بعض الأحيان تحدث خلافات بين الأمن العسكري ومليشيات الشَّبِّيحة على واردات تلك الأراضي، مما يدفع عناصر الأمن العسكري لإحراق محاصيل الأراضي التي صادرتها المليشيات أو العكس، مضيفاً أنه بسبب عدم وجود فرق لإخماد الحرائق فقد تمتد الحرائق إلى مناطق سهل الغاب الخاضعة لسيطرة الثوار، حيث تلتهم النار كميات كبيرة من المحاصيل في كل مرة.
وأشار إلى أن قوات الأسد المتمركزة في معان الموالية وحلفايا وعطشان ومعسكري جورين وبريديج تتعمد إطلاق صواريخ النابالم الحارق على كل من أراضي اللَّطامنة والزكاة وكفرزيتا شمال حماة وزيزون وطنجزة ومشيك وقسطون والسرمانية والزيارة والحويز في سهل الغاب، ما يتسبب في اندلاع حرائق بشكل يومي، حيث إن أقل حريق قد يسبب بتلف محاصيل تمتد على مساحة ما يقارب 20 دونماً من الأراضي الزراعية.
وفي السياق نفسه قال جمال سعيد أحد المزارعين لـ(مسار برس) إن نظام الأسد يقوم بأخد إتاوة تعادل مبلغ ألف ليرة عن كل دونم أرض من الفلاحين مقابل السماح لهم بحصاد أراضيهم الواقعة في المناطق المتاخمة لقوات الأسد أو في مناطق سيطرتها، وفي حال رفْض الفلاح ذلك يقومون هم بحصد تلك الأراضي لصالحهم، أو إحراقها من خلال رمي قنبلة مضيئة على الأرض.
كما قامت قوات الأسد مؤخراً بمصادرة ما يقارب 30 دونماً من أراضي الأهالي العائدين إلى بلدة التريمسة في ريف حماة الجنوبي بعد أن قاموا بالمصالحة، حيث تذهب عائدات تلك الأراضي للشَّبِّيحة وعائلات قتلى النظام.
أما في ريف إدلب الشرقي، فيعاني الأهالي من صعوبة حصاد المحاصيل الزراعية بسبب رصْدها من قبل قوات الأسد المتمركزة غرب سكة الحجاز، حيث تقوم هذه القوات باستهداف الآليات الزراعية للفلاحين بالرشاشات الثقيلة، وهو ما يمنع الأهالي من حصاد أراضيهم.
يُذكر أن هدنة لمدة شهر أبرمها الأهالي مع النظام بوساطة من نقطة المراقبة التركية بغية حصاد أراضيهم في ريف إدلب الشرقي المطلة على مناطق سيطرة قوات الأسد.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com