06-08-15-811698423

إدانات عربية لتفجير مسجد «المشهد» جنوبي السعودية

أدانت الحكومة الأردنية بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد “المشهد”، بمدينة نجران جنوب المملكة العربية السعودية، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة نحو 11 شخصًا.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في تصريحات صحفية، أمس الإثنين، إن “الإرهاب يضرب بأبشع صوره وأساليبه، دماء الأبرياء الآمنين ويقتل النفس التي حرم الله ولا يراعي منفّذوه حرمة بيوت الله”.
مؤكدًا تضامن الأردن ووقوفه مع السعودية حكومة وشعبًا لمواجهة “الإرهاب الأسود والعنف الأعمى الذي يستهدف المساس بأمن وسلامة واستقرار المملكة”.
واستنكرت الكويت، التفجير الإرهابي على مسجد المشهد في نجران جنوب المملكة العربية السعودية أثناء خروج المصلين بعد صلاة المغرب.
وأكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في برقية إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز “استنكار الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة أمن واستقرار البلاد”.
وأكد الصباح، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، “وقوف بلاده إلى جانب السعودية وتأييدها لكل ما تتخده من إجراءات للحفاظ على أمنها”.
كما أدان الأزهر الشريف، مساء الاثنين، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا بالتزامن مع صلاة المغرب، بمدينة نجران جنوب السعودية.
وفي بيان صحفي، قال الأزهر إنه “يدين العملية الإرهابية في نجران والتي استهدفت مسجدًا للمصلين، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء برحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل”.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، الإثنين، عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، بأنه “بعد انتهاء المصلين بمسجد المشهد بحي الدحظه بمدينة نجران من أداء صلاة المغرب مساء الإثنين، وعند شروعهم في الخروج من المسجد، أقدم شخص يرتدي حزامًا ناسفًا بالدخول إلى المسجد وتفجير نفسه بينهم مما نتج عنه استشهاد أحد المصلين وإصابة عدد منهم ونقلهم إلى المستشفى”، وفي وقت لاحق، أفادت الوزارة في حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بوفاة أحد المصابين متأثرا بجراحه”.
وأشارت إلى أنه تم “العثور على سيارة تعود للانتحاري الذي فجر نفسه بين المصلين بمسجد المشهد بنجران، تحتوي على رسالة لوالديه عن ارتكابه للجريمة النكراء”.
ولم تكشف وزارة الداخلية عن فحوى الرسالة أو هوية منفذ العملية.
ويعد هذا ثاني هجوم من نوعه يتبناه “داعش” بالمملكة خلال 10 أيام، بعد إعلانه عن مسؤوليته عن الهجوم على حسينية بمدينة سيهات في محافظة القطيف(ذات الأغلبية الشيعية) شرقي المملكة يوم 16 أكتوبر الجاري، الأمر الذي أسفر عن مقتل 5 مواطنين وإصابة 9 آخرين.
وتأتي تلك الهجمات بالتزامن مع احتفالات عاشوراء لدى الشيعة التي انتهت قبل أيام.
وخلال احتفالات عاشوراء العام الماضي، شهدت المملكة أول هجوم لـ”داعش”، واستهدف حسينية للشيعة بقرية الدالوة في محافظة الإحساء شرقي المملكة في 3 نوفمبر الماضي، وأسفر عن مقتل 8 مواطنين، أتبعه عمليات مداهمة واعتقالات أسفرت عن مقتل 3 من المطلوبين و2 من رجال الأمن.
وكان تنظيم “داعش” أعلن مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجد المشهد في مدينة نجران جنوبي المملكة العربية السعودية، وأدى إلى مقتل اثنين وإصابة آخرين بجروح.
وفي بيان منسوب لـ”داعش”، نشرته حسابات موالية له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: أفاد التنظيم “في عملية أمنية يسر الله أسبابها، فجر الأخ الاستشهادي أبو إسحاق الحجازي حزامه الناسف في تجمع للرافضة الإسماعيلية المشركين داخل (معبد) المشهد بحي دحضة في منطقة نجران بولاية الحجاز، مما أدى إلى قتل وجرح العديد منهم”.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com