22_1515668236_5990

إسراء جعابيص.. الأسيرة الفلسطينية الجريحة

المواطنة الفلسطينية إسراء جعابيص من قرية جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، ولدت في العام 1986. وقد أصبحت أسيرة حين اعتقلت بعد حريق شب في سيارتها وأصيبت على إثره بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.
كانت إسراء تدرس في السنة الثانية بالكلية الأهلية في بلدة بيت حنينا شمالي القدس في تخصص التربية الخاصة، وكانت تعمل مع المسنّين، إلى جانب الفاعليات الترفيهية في المدارس والمؤسسات، وهي متزوجة ولديها ابن واحد هو معتصم ويبلغ من العمر 8 سنوات.
في يوم 11 أكتوبر 2015 كانت إسراء في طريقها من مدينة أريحا إلى مدينة القدس؛ حيث كانت تعمل في مدينة القدس يوميّاً وكانت تنقل بعض أغراض بيتها إلى سكنها الجديد بالقرب من مكان عملها، وفي ذلك اليوم كانت تحمل معها أنبوبة غاز وجهاز تلفاز، وحسب ما ذكرت إسراء للمحققين كانت تشغل المكيف ومسجل السيارة.
عندما وصلت إسراء إلى منطقة الزعيم قرب مستوطنة معاليه أدوميم انفجر بالون السيارة الموجود بجانب المقود، وهو موجود أصلاً للتقليل من مضاعفات حوادث السير، واشتعلت النيران داخل السيارة فخرجت إسراء من السيارة وطلبت الإسعاف من رجال الشرطة (الإسرائيليين) المتواجدين على مقربة من مكان الحادث، ألا أن أفراد الشرطة لم يقدموا لها الإسعاف بل استُنفِروا واستحضروا المزيد من رجال الشرطة والأمن، وأعلنت الشرطة في البداية أنه حادث سير عادي، ثم ما لبث الإعلام العبري اعتبار ما حصل أنه عملية لاستهداف الجنود (الإسرائيليين)، واكتشف المحققون وجود التلفاز مع أنبوبة الغاز، وانفجار بالون السيارة وليس أنبوبة الغاز، وعلموا أن تشغيل المكيف منع انفجار زجاج السيارة، لكن المخابرات الصهيونية ادَّعت أن إسراء كانت في طريقها لتنفيذ عملية.
واعتقلت الشرطة الصهيونية إسراء، وعقدت لها السلطات الصهيونية عدداً من الجلسات داخل المستشفى لصعوبة نقلها إلى المحكمة بسبب حالتها الصحية الحرجة، ووجهت لها لائحة اتهام في هذه الأثناء بمحاولة تنفيذ عملية وقتل يهود من خلال تفجير أنبوبة غاز. و(استدلًّت) النيابة ببعض العبارات المنشورة على صفحتها على فيس بوك.
وبعد مداولات ونقاشات داخل المحاكم الصهيونية حُكِم عليها بالسجن لمدة 11 عاماً، وغرامة مالية مقدارها 50 ألف شيكل، وكانت المداولات قبل الحكم قد استمرت لمدة عام، وصدر الحكم في 7 أكتوبر 2016.
وسحب الاحتلال بطاقة التأمين الصحي منها ومنع عنها زيارة ذويها عدة مرات، وفي إحداها منع ابنها من زيارتها.
ويعيش ابنها الوحيد معتصم مع جدته وخالاته في مدينة القدس بعد تعرض زوجها لحادث سير أقعده على كرسي متحرك في مدينة أريحا.
وانطلقت يوم الثلاثاء الموافق 2 يناير 2018 حملة تدوين بلغات مختلفة للمطالبة بإطلاق سراح الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص وعلاجها.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com