DSC_0597

«إسرائيل» تستمر في تهويد القدس بالتوازي مع تطويع المقدسيين

أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقرير حال القدس الثاني للربع الثاني من عام 2015 وهو يغطي تطورات (المشروع) التهويدي الصهيوني والموقف السياسي في القدس من أبريل إلى يونيو 2015. ووفقًا للتقرير فإن سلطة الاحتلال تستمر في (مشروعها) التهويدي في القدس بالتوازي مع محاولات لإمساك العصا من الوسط للموازنة بين تطلعاتها من جهة وبين الحاجة إلى عدم دفع الأمور إلى حافة حراك شعبي يشبه ما شهدته المدينة في النصف الثاني من عام 2014.
ورأى التقرير أن التسهيلات التي أقرَّها الاحتلال للفلسطينيين للدخول إلى القدس والمسجد الأقصى عشية شهر رمضان كانت في سياق سياسة تطويع المقدسيين والفلسطينيين بشكل عام، ومنع اندلاع حراك مشابه لِما شهدته القدس في يوليو 2014.
كما لاحظ التقرير أنه على الرغم من عدم الإعلان عن عطاءات جديدة في المستوطنات إلا أن المستوى السياسي أكد الالتزام بالاستيطان في القدس كنهج وسياسة ثابتة، في حين أعلن نتنياهو عن دعم مالي للاستيطان في الضفة الغربية والقدس بالإضافة إلى تعهد بتحويل حوالي 12 مليون دولار شهريًا لأعمال الاستيطان.
وفي الموقف السياسي، رصد التقرير احتفال (إسرائيل) بمرور 48 عاماً على احتلال القدس، حيث أعلن قادة الاحتلال تمسكهم بالقدس الموحدة عاصمة لـ(الدولة) العبرية المزعومة مع إقرار مشاريع تهويدية منها مشروع في منطقة البراق لاستيعاب الأعداد المتزايدة من (الزائرين).
وفي سياق غير بعيد، فإن لجنة الداخلية والبيئة طرحت للمرة الأولى منذ الانتخابات الصهيونية الأخيرة في مارس 2015 فكرة تعزيز الوجود اليهودي في الأقصى، كما اتخذت (الحكومة) الصهيونية التي انبثقت عن الكنيست قرارات تشير إلى مسار ثابت من التهويد، ومن ذلك قرار الموسومة (وزيرة) الثقافة نقل مقرها من تل أبيب إلى القدس وخطة للموسوم (وزير) السياحة تقضي بإلزام كل طالب بزيارة 10 مواقع خلال سنوات تعليمه، وفي مقدمتها المسجد الإبراهيمي في الخليل وبلدة سلوان في القدس، بهدف التعرف على ما يتوهمونه (تراثاً وتاريخاً يهودي) وتجذير مفهوم أن (اسرائيل) هي (دولة الشعب اليهودي).

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com