بريطانيا

إندبندنت: بريطانيا توفر عمداً دعماً مادياً لجرائم الحرب «الصهيونية»

ذكرت صحيفة “إندبندنت” أن بريطانيا توفر ـ عمدًا ـ الدعم المادي لجرائم الحرب التي يرتكبها “الكيان الصهيوني”، وهي ليست جادة في انتقاد العنف الذي تمارسه قوّات الأخير تجاه الفلسطينيين؛ لأن الأسلحة التي تبيعها لندن لـ(تل أبيب) تُستخدم في احتلال الأراضي وانتهاك القانون الدولي.
ودعت الكاتبة “ريفكا بارنارد” في مقال نشرته الصحيفة إلى وقف مبيعات الأسلحة إلى دولة الاحتلال لأن الأخيرة تنتهك القانون الدولي وتستخدم هذه الأسلحة في قمع داخلي، كما تحتل أراضي الغير بالقوة، الأمر الذي يتعارض مع القانون البريطاني.
وقالت الكاتبة في مقالها: إن استمرار بريطانيا في الترخيص لصادرات هذه الأسلحة وعدم قيامها بمراجعتها لتتوافق مع القانون البريطاني يعني أن بريطانيا تعمل ضد سياساتها نفسها وتوفر عمدا ما يمكن أن يكون دعما ماديا لجرائم الحرب وليست جادة في انتقادها للعنف “الصهيوني” ضد الفلسطينيين.
وأضافت أن بريطانيا لا يحق لها بعد اليوم أن تزعم أنها محايدة في الصراع الفلسطيني-”الصهيوني” طالما أنها تسلح وبنشاط من يرتكب أعمال عنف وجرائم.
يذكر أن الحكومة البريطانية وافقت على تصدير أسلحة وتكنولوجيا عسكرية للكيان الصهيوني بأكثر من 230 مليون جنيه إسترليني خلال العامين الماضيين تشمل قطع غيار لمقاتلات أف 35 التي تستخدم في حملات القصف على غزة وقوارب بحرية مسلحة تستخدم في شن هجمات منتظمة على الصيادين الفلسطينيين.
كما سمحت لندن بتصدير معدات أصغر مثل قطع غيار الطائرات المسيرة وبنادق القنص ومنصات إطلاق القذائف، وعلقت الكاتبة بأن هذه المعدات هي بالضبط التي استخدمها “الكيان الصهيوني” ضد المحتجين الفلسطينيين العزل خلال الأسابيع الماضية.
واختتمت بارنارد مقالها بأنه ومع توقع المزيد من الاحتجاجات الفلسطينية الأسبوعية فإن خيار بريطانيا واضح، وهو إما وقف مبيعات الأسلحة لـ”الكيان الصهيوني” أو الاستعداد للدفاع عن تواطئها في جرائم الحرب والعنف التي من المؤكد أن ترفع ضدها.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com