شهيد كفر قاسم

استشهاد شاب فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال في كفر قاسم

أفادت مصادر محلية، بأن شابًا فلسطينيًا أستشهد؛ ليلة الإثنين (5 يونيو 2017)، برصاص شرطة الاحتلال الصهيوني في الداخل الفلسطيني المحتل 48، عقب مواجهات “عنيفة” بين الشرطة والفلسطينيين.
وقالت المصادر إن الشاب محمد محمود سليم طه (37 عامًا) من مدينة كفر قاسم في المثلث الجنوبي (وسط فلسطين المحتلة 48)، أستشهد، عقب إصابته بجروح خطيرة خلال المواجهات.
وبيّنت أن الشاب أصيب بجراح خطيرة في منطقة الرأس، برصاص قوات من شرطة الاحتلال، وجرى نقله لمستشفى “بنيلسون الصهيوني” ليعلن عن وفاته لاحقًا متأثرًا بجروحه.
وشهدت كفر قاسم، مواجهات واسعة بين السكان والمئات من افراد الشرطة الصهيونية التي أغلقت مداخل ومخارج المدينة، ومنعت السكان من الدخول والخروج، واعتقلت العشرات من شبانها.
وأسفرت المواجهات عن إصابة عددًا من الفلسطينيين في كفر قاسم برصاص الاحتلال، إلى جانب إحراق مركبة عسكرية تابعة لشرطة الاحتلال.
وادعت متحدثة باسم شرطة الاحتلال، أن دورية تابعة للشرطة تعرضت للرشق بالحجارة في كفر قاسم، وأن أفرادها ردوا بإطلاق العيارات النارية في الهواء وقنابل صوتية ومسيلة للدموع، بالإضافة إلى الرصاص المطاطي على الأهالي.
وانتقلت المواجهات إلى مقر الشرطة الصهيونية في كفر قاسم؛ والذي تم إحراقه عقب محاصرته من قبل سكان المدينة، إلى جانب إضرام النار في سيارة شرطة كانت مركونة في المقر، ردًا على استشهاد الشاب طه.
وأدت المواجهات، بحسب شرطة الاحتلال، إلى إصابة شرطي صهيوني بجروح طفيفة، في حين أصيب عدد من أهالي كفر قاسم.
وتشهد المدينة في هذه الأثناء أجواء شديدة التوتر وسط مطالبات بإخراج عناصر الشرطة الصهيونية منها.
يذكر أن كفر قاسم، تسهد حالة سخط شديد في أعقاب مقتل أربعة من سكان المدينة خلال الأسبوعين الماضيين برصاص مجهولين.
ولفتت مصادر محلية في المدينة، النظر إلى أن 11 فلسطينيًا من كفر قاسم “قتلوا” خلال الشهور الستة الماضية برصاص مجهولين دون أن تتوصل الشرطة إلى الفاعلين.
ويتهم فلسطينيو الداخل الشرطة الصهيونية بـ”التقاعس” في مواجهة الجريمة وانتشار السلاح وعمليات القتل والعنف الداخلي، التي تصاعدت خلال الشهور الماضية وأسفرت عن مقتل 31 مواطنًا فلسطينيًا منذ بداية 2017.
وكانت الشرطة الصهيونية قد توجّهت، مساء الإثنين (5 يونيو 2017)، إلى مقرّ لجنة الحراسة في كفر قاسم، وقامت بإهانة رئيس اللجنة والاعتداء عليه، بحسب شهود عيان، مما أدى إلى حالة غليان في أوساط الشباب، الذين تظاهروا ردّاً على هذه الممارسات.
وتُعتبر لجنة الحراسة المحلية، التي انطلقت منها شرارة المواجهات بسبب اعتداء الشرطة، لجنة بادر إليها الأهالي واللجنة الشعبية بالتنسيق مع البلدية، في محاولة لحماية المدينة، إذ يشعر سكان كفر قاسم، كما فلسطينيو الداخل في مختلف المناطق، بأنّ الشرطة تتغاضى عن جرائم القتل في المجتمع العربي، ولا تقوم بواجبها في التوصّل إلى المجرمين، كما أنّها لا تجمع السلاح المنتشر، مما يؤدي إلى ارتكاب مزيد من الجرائم.
يُشار إلى أنّ 48 شخصاً من فلسطينيي الداخل، استشهدوا برصاص القوات الصهيونية، منذ العام 2002.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com