مازن فقهاء

اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء جنوب غزة

اغتيل الأسير المحرر مازن فقهاء، مساء الجمعة (24 مارس 2017)، بعد تعرضه لعملية إطلاق نار مباشر من قبل مجهولين جنوب مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، عن اغتيال فقهاء، المبعد من الضفة الغربية المحتلة إلى القطاع، برصاص مجهولين.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم في بيان له، “اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين بمنطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة”.
وأشار البزم إلى أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقًا عاجلًا في الحدث.
وأفاد سكان محليون لوكالة “قدس برس”، بأن عدداً من المسلحين المجهولين، “أطلقوا عدة رصاصات على الأسير الفقهاء، أمام البناية التي يقطن بها في تل الهوى جنوب مدينة غزة، ما أدى لاستشهاده على الفور”.
من جهته، قال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي في تصريحات صحفية، إن المعاينة الأولية لجثة فقهاء، كشفت عن وجود 4 رصاصات في رأسه.
و”مازن فقهاء” هو أسير محرر من الضفة الغربية المحتلة، وأُبعد إلى قطاع غزة بعد إطلاق سراحه بصفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، والتي خرج بموجبها 1047 أسيرًا مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.
وتتهم سلطات الاحتلال فقهاء وهو من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، بقيادة “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة، وإعطائهم الأوامر لاختطاف وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في حزيران/ يونيو 2014 بالخليل.
وفقهاء، الذي تعود أصوله إلى مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، أُبعد إلى غزة بعد إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل أسرى بين حركة حماس وتل أبيب عام 2011، تم بموجبها الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح 1047 معتقلا فلسطينيا.
وفي العام 2013، زعمت صحيفة “هآرتس” الصهيونية في تقرير لها، أن حماس أنشأت قيادة لجناحها العسكري كتائب عز الدين القسّام، في الضفة الغربية؛ ولكنها تُدار من قطاع غزة عبر معتقلين سابقين محررين ومبعدين إلى القطاع.
وقالت الصحيفة إن فقهاء، هو “أحد القادة الذين يترأسوا الجناح العسكري”، مشيرة إلى أنه خطط عام 2002 لعملية أدت لمقتل تسعة (إسرائيليين)”.
إلى ذلك، استنكرت فصائل فلسطينية اغتيال مسلحين مجهولين للقيادي في كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مازن فقهاء.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، خليل الحية، إن “قتل المحرر من السجون الصهيونية مازن فقهاء، عملية اغتيال كاملة الأركان”.
وأضاف الحية، في تصريحات للصحفيين خلال تواجده في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، الذي نقل إليه جثمان فقهاء إن “المستفيد الوحيد من مقتل فقهاء هو (إسرائيل)”.
من جانبه، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، إن “تلك العملية تستوجب الرد من المقاومة الفلسطينية، للتصدي لكل محاولات العبث والتلاعب بأمن الشعب الفلسطيني”.
وأضاف شهاب، في تصريح وصل الأناضول نسخة منه، إن “هذه الجريمة تحمل رسائل خطيرة، ولذلك من الواجب التعامل معها بالطريقة المناسبة”.
بدوره، أدان عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، أسامه القواسمي، اغتيال الأسير المحرر فقهاء.
وطالب القواسمي، في تصريح صحفي اطلع عليه مراسل الأناضول، بضرورة الكشف عن ملابسات عملية الاغتيال، التي وصفها بـ”الدنيئة والجبانة”.
في السياق، شددت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على ضرورة أن ترد الفصائل الفلسطينية بشكل “قاس” على عملية الاغتيال.
وقالت الكتائب، في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه: إنه “من الضروري ردع عملاء الكيان الصهيوني، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالمقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني”.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com