????? ????? ????????? ?? ???? ?????? ??????????? ?? ????? ?????? ?????? ??? ?????? ???? ??????. ???? ?????? ????????? ??? ??? ????????? ?? ?????? ?????? ??????? ????? ????? ??? ?????? ???????. ????? ?????? ?? ??????????? ????? ??? ???????? ??? ?????? " ?????? ????? ????? ?? ????". ?????? ??????? ?? ????? ?????? ??????????? ??? ????? ?????????. ( Mostafa Alkharouf - ????? ???????? )

اقتحامات كبيرة للأقصى واستهداف المناطق المحيطة بحملة تهويد متصاعدة

لاتتوقف اعتداءات الاحتلال الصهيوني البغيض على المقدسات والمقدسيين في المدينة المحتلة، وتشهد المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى اعتداءات متتالية، حيث ينشط المستوطنون في اقتحام مقبرة باب الرحمة وإقامة (طقوس تلمودية داخلها، بالإضافة إلى استمرار اقتحامات الأقصى، والتي تتزامن مع تصاعد إبعاد سلطات الاحتلال للمقدسيين عن المسجد الأقصى، والتي وصلت لإبعاد 35 مقدسيًا في يومٍ واحد.
وعلى الصعيد الديموغرافي، تتابع سلطات الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين في شعفاط وسلوان، وتعمل على إقامة (مشاريع) ذات أبعاد بيئية تعنى بفرز وتدوير النفايات، لتسيطر على المزيد من أراضي الفلسطينيين، وتوسعة صلاحيات ومساحة المستوطنات المحيطة بالقدس المحتلة.

التهويد الديني

وتستمر اعتداءات الاحتلال الصهيوني على مقبرة باب الرحمة الملاصقة لسور الأقصى، ففي 5/8/2018 اعتقلت قوات الاحتلال ستة شبان فلسطينيين من المقبرة، بعد تصديهم لمستوطنين حاولوا القيام بطقوس تلمودية في المقبرة، ويعمل الشبان على زيارة المقبرة بشكلٍ مستمر، والقيام بأعمال صيانة وتنظيف لها، لمنع سلطات الاحتلال من وضع يدها عليها. ويفيد ناشطون بأن المستوطنين يقتحمون المقبرة بشكل شبه يومي، ويؤدون طقوسهم بين القبور الإسلامية.
وفي سياق اقتحام المقدسات الإسلامية، تستمر اقتحامات المسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، ففي 1/8/2018 اقتحم 113 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى، ورافقت المقتحمين مجموعة من مخابرات الاحتلال، نفذت جولات استكشافية في المسجد. وفي 2/8/2018 اقتحم الأقصى 122 مستوطنًا، من بينهم 25 طالبًا وعدد من جنود الاحتلال. وفي 7/8/2018 اقتحم 145 مستوطنًا من بينهم 23 طالبًا من المعاهد التلمودية.
وخلال هذه الاقتحامات، ترفع قوات الاحتلال وتيرة استهدافها للمصلين والمرابطين في الأقصى، وخاصة عبر إبعاد المصلين لمددٍ تتراوح بين أسبوع وستة أشهر، وشهد اقتحام الأقصى في 27 يوليو الماضي إبعاد 35 فلسطينيًا عن المسجد، في محاولة لإضعاف الوجود الإسلامي في المسجد، مع ارتفاع أعداد مقتحمي المسجد، الذين وصلوا إلى 3800 مستوطنٍ خلال شهر يوليو الماضي.
ولاتقتصر اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى فقط، بل تطال المناطق المجاورة له، حيث كشفت وسائل إعلام عبرية عن مصادقة ما توسم بلجنة (الأماكن المقدسة اليهودية) الأسبوع الماضي على أعمال بناء في ساحة البراق، ويأتي (المشروع) لينهي الخلافات حول (ساحة الصلاة) بين الطوائف اليهودية.
وفي إطار افتتاح المراكز التهويديّة في القدس المحتلة، افتتحت سلطات الاحتلال في 1/8/2018 مركزًا تهويديًّا تحت مسمى (مركز تراث يهود اليمن) ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وحوَّل الاحتلال منطقة سلوان إلى ثكنة عسكرية، وشارك في افتتاحه (وزير) ما يوسم بالقدس والتراث المدعو زئيف إلكين، و(وزيرة الثقافة) المدعوة ميري ريغيف وحاخام القدس، وممثلون عن الجمعيات الاستيطانية، وأقيم داخل عقار أبوناب على أرض مساحتها حوالي 700 متر مربع، وافتتح فيه كنيس العام الماضي.

«المشاريع»الاستيطانية

ولاتتوقف آلة الاحتلال التهويديّة عن استهداف منازل المقدسيين في المدينة المحتلة، ففي 5/8/2018 سلمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس إخطارات هدم لعددٍ من المنازل في منطقة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بالإضافة إلى تسليم إخطارات بغرامات مالية باهظة، في سياق فرض المزيد من الضغوط المعيشية على المقدسيين. وفي 7/8/2018 هدمت جرافات الاحتلال منزلاً في منطقة شعفاط، بحجة البناء من دون ترخيص، وقامت جرافات الاحتلال بتجريف وتخريب طرقات مؤدية للأراضي الزراعية ولبعض المنشآت التجارية التي يعتاش منها أهالي البلدة، وتسعى سلطات الاحتلال إلى السيطرة على هذه الأراضي لإقامة حدائق تلمودية على أراضي القرية. وفي اليوم نفسه أجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي بسام عبيدات على هدم منزله بحي جبل المكبر بحجة البناء من دون ترخيص.
وفي سياق (المشاريع) الاستيطانية، كشفت صحيفة (هآرتس) العبرية عن (مشروع) جديد لسلطات الاحتلال لإقامة مكب للنفايات ومصنع لإعادة تدويرها على أراضي الفلسطينيين شرق مستوطنة (معاليه أدوميم)، بكلفة تصل إلى أكثر من مليار و400 مليون شيكل (نحو 300 مليون دولار)، على أن يكون (المشروع) تابعًا لمجلس المستوطنة، وسيقام رغم وجود منشآت صهيونية مشابهة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، حيث يحمل أهدافًا استيطانية أخرى، وهو ما أعلنه عضو الكنيست موسي راز من حزب ميرتس، حيث قال إن المخطط يهدف إلى «تكريس سياسات وواقع الضم الزاحف تحت ستار حماية البيئة، من خلال توفير آليات لبناء بنى تحتية مدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة يمكن من خلالها تمويل المستوطنات الصهيونية».

ملتقى القدس

وفي القدس المحتلة اختتم مئات الأطفال الفلسطينيين في 4/8/2018 مخيمهم الصيفي بجولة تعريفية في رحاب المسجد الأقصى ومنطقة باب العمود، وشارك في مخيم الرجاء لهذا العام نحو 600 طفل وطفلة من المدينة المحتلة، تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عامًا، وتتناول الدورة برنامجًا تثقيفيًا يركز على تاريخ فلسطين والقدس وقضايا الأسرى، بالإضافة للمناشط الترفيهية. وخلال مدة المخيم تم تنظيم 200 رحلة ترفيهية وتعليمية وتثقيفية، زار خلالها المشاركون المدن والقرى الفلسطينية المهجَّرة، وتعرفوا على أسمائها الفلسطينية وتاريخها من قبل مرشدين متخصصين.
وفي العاصمة الأردنية عمان، أطلق ملتقى القدس الثقافي إصداره الجديد كتاب (العالم في مدينة… القدس كما لم تعرفها من قبل)، في احتفال برعاية وزير التربية والتعليم الأردني الدكتور عزمي محافظة، ويتضمن الكتاب أهم المحاور التي تساهم في الإحاطة بعلوم بيت المقدس، وتشمل التاريخ والجغرافيا وواقع القدس والعقائد الدينية، ويعتبر هذا الإصدار أول كتاب يضم علوم بيت المقدس مجتمعة بشكل أكاديمي اعتمد على البحث والتحقيق العلمي، على يد مجموعة من الباحثين والاختصاصيين في مجالاتهم.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com