بوتن واوباما

الأزمة السورية.. ويوم مرتقب في الأمم المتحدة

تتجه الأنظار، اليوم الاثنين، إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى الأخص إلى خطابي الرئيسين، الأمريكي، باراك أوباما، والروسي، فلاديمير بوتين، ومباحثاتهما الثنائية، لمتابعة الخطوات التي سيقدم عليها المجتمع الدولي بخصوص الأزمة السورية.
ويشير محللون إلى أن الرسائل، التي سيوجهها الزعيمان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ستُظهر نقاط التشابه والخلاف في وجهات نظر البلدين تجاه الأزمة السورية، كما يتوقعون أن تشغل الأزمة حيزًا هامًا من اجتماع الزعيمين، فضلًا عن تناول تعزيز روسيا وجودها العسكري في سوريا، وأهدافها فيها.
وكان بوتين انتقد، خلال لقاء مع قناة “سي بي إس” التلفزيونية الأمريكية، برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية، الذي تشرف عليه الولايات المتحدة، قائلًا إن البرنامج “ليس مخالفًا للقوانين فحسب، بل إنه، في الوقت ذاته، يلحق الضرر بالغاية التي وُجد من أجلها”.
ويجتمع الأربعاء المقبل مجلس الأمن الدولي على مستوى الوزراء، برئاسة روسيا، من أجل تناول الحروب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث من المنتظر أن تتصدر الأزمة السورية جدول أعمال الاجتماع.
ويعقد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في اليوم نفسه، اجتماعًا على مستوى رفيع، يتناول زيادة التعاون في قضية اللاجئين، وعلى الأخص الدعم، الذي يمكن تقديمه للدول المستضيفة لهم.
وفي سياق آخر، أوردت صحيفة “فايننشال تايمز” خبرًا أسندته إلى دبلوماسيين أوروبيين، وأشارت فيه إلى احتمال إحياء مجموعة 5+1 (الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، الصين، بريطانيا+ ألمانيا) من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية، بعد نجاح المجموعة في التوصل إلى إتفاق مع إيران، حول برنامجها النووي قبل أكثر من شهرين.
وأفادت الصحيفة أنه تجري دراسة ضم المملكة العربية السعودية وتركيا إلى المجموعة، فيما ليس من الواضح كيف يمكن لإيران، أن تشغل مكانًا في هذه العملية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com