د. علي أحمد

الأمين العام لـ«المنبر الإسلامي»: المشاركة في الانتخابات واجب وطني لتعزيز الديمقراطية والإصلاح

دعا الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي الدكتور علي أحمد عبد الله، الناخبين إلى تحمل مسئولياتهم الوطنية والتوجه لصناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الانتخابات النيابية والبلدية المقرر إجراؤها في 24 نوفمبر 2018، وذلك دعماً للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وحفاظاً على المكتسب الديمقراطي والسعي لتعزيزه وتفعيله بما يحقق الاستقرار ويدفع عجلة التنمية بالشكل الذي يعود بالخير على الوطن والمواطن.
كما دعا الجهات الرسمية إلى ضرورة إتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ علي نزاهة العملية الانتخابية وسلامتها ودعم مشاركة مؤسسات المجتمع المدني الموثوقة وذات الصلة في الإشراف علي سير العملية الانتخابية وإبداء الملاحظات.
وأضاف، نعم الانتخابات المقبلة تواجه تحدياً كبيراً نلمسه من خلال المناقشات في المجالس وفي اللقاءات مع المواطنين وهو المتعلق بالإحباط الذي أصاب الكثيرين بسبب الأداء الضعيف والمتخاذل من جانب أغلبية اعضاء مجلس النواب، لكن على جميع المخلصين من أبناء الشعب دور كبير في التغلب على هذا الاحباط وتجاوزه من خلال المشاركة الحاشدة من أجل تغيير هذا الوضع المخيب للآمال ودعم التجربة الديمقراطية والعمل على تطويرها.
وحذر الدكتور علي من أن مقاطعة المخلصين من أبناء هذا الوطن للعملية الانتخابية من شأنها إلحاق الضرر بالوطن والمواطن خاصة وان للمجالس المنتخبة دور بالغ الأهمية في الحياة العامة والحياة المعيشية للمواطنين، والتقاعس عن المشاركة وانتخاب النواب الأكفاء لهذه المجالس سيزيد الوضع سوءً وتستمر المعاناة.
وقال الدكتور علي: “التغيير لن يتأتي إلا من خلال مشاركة جميع المخلصين من أبناء هذا الشعب من أجل إيصال الكفاءات المخلصة المشرفة إلى قبة البرلمان وعدم تكرار أخطاء الماضي، وليكن رد المواطنين لتغيير هذا الوضع المحبط وتغيير الضرر الواقع عليهم من خلال صناديق الاقتراع واختيار القوي الأمين والأكفاء والأصلح والمشهود له بالنزاهة والأمانة والقادر على ممارسة دوره الرقابي والتشريعي دون حسابات شخصية وبما يحقق التوزان المطلوب بين الحفاظ على مصالح البلاد العليا وحماية حقوق ومكتسبات المواطنين”.
وأكد أن هذه الانتخابات تكتسب أهمية بالغة كونها تأتي في ظل ظروف محلية صعبة تتعلق بالمشكلات والتحديات التي يتعرض لها الاقتصاد البحريني ومحاولات النيل من حقوق ومكتسبات المواطنين وتحميلهم أعباء عجز الميزانية، وظروف إقليمية تتعلق بتهديدات المشروعين الصهيوني والصفوي ومحاولاتهما ضرب أمن واستقرار المنطقة وهو ما يتطلب من الجميع التحلي بروح المسئولية الوطنية والمشاركة في العملية الانتخابية لاختيار سلطة تشريعية ورقابية قوية يتمتع أعضاؤها بإمكانيات وقدرات قادرة على مواجهة التحديات المحلية والإقليمية وقادرة على صناعة التغيير والتطوير في أداء مجلس النواب بالشكل الذي يرضي طموحات وتطلعات المواطنين.
وشدد الدكتور علي على أن هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن والأمة توجب على جميع أبناء الوطن تلبية نداء الواجب ورص الصفوف والتعاون من أجل الحفاظ على منجزات الوطن ودعم مسيرته الديمقراطية من خلال التصويت والترشح.
وأضاف أنه لا مناص امام ابناء الوطن الحريصين على الإصلاح وتغيير أداء السلطة التشريعية والمجالس البلدية إلى الأفضل من المشاركة بالانتخابات القادمة واستخدام حقهم الدستوري في الإتيان بمجلس نواب ومجالس بلدية تستحقها البحرين وتساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار ودفع عجلة الانتاج والتنمية والحفاظ على المال العام.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com