د. علي أحمد

الأمين العام لـ«المنبر الإسلامي»: وقفة الفاتح مثلت مرحلة فارقة في تاريخ البحرين‎

تقدم الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي الدكتور علي أحمد عبد الله بالتهنئة لشعب البحرين الآبي بمناسبة الذكرى الرابعة لـوقفة الفاتح في 21 فبراير 2011م، والتي مثلت مرحلة فارقة في تاريخ البحرين وأظهرت الثقل الحقيقي لتيار الفاتح.
وأضاف في هذا اليوم تجسدت فيها أسمى معاني التضحية والإخلاص والولاء للوطن والتوافق والالتفاف حول ميثاق العمل الوطني والتمسك بالشرعية الدستورية للقيادة الحكيمة والتي توافق عليها الشعب.
وأكد الدكتور علي أن الحشود التي خرجت في هذا اليوم استجابة لنداء الواجب وللدفاع عن الوطن كانت بمثابة رسالة قوية للداخل والخارج وكشفت الغطاء عن المؤامراة التي دبرت بليل للإنقلاب على التوافق المتمثل في ميثاق العمل الوطني.
وأضاف أن وقفة المخلصين من أبناء هذا الوطن ساهمت بفضل الله في إحباط مؤامرة كانت تستهدف إسقاط المملكة ونشر الفوضى وتأجيج الفتنة الطائفية، وفضحت الإدعاءات والمغالطات التي حاول البعض تسويقها للرأي العام العالمي على أن ما يحدث بالبحرين ثورة شعبية في حين أنها كانت مؤامرة طائفية تستهدف إقصاء جموع الشعب البحريني والعصف بجميع مكتسباته.
وكشف الأمين العام لـ”المنبر الإسلامي” أنهم عندما طرحوا مع غيرهم من الجمعيات الأخرى فكرة تأسيس تجمع الوحدة الوطنية للدفاع عن هوية البحرين وشرعيتها الدستورية لاقت استجابة واسعة من أبناء البحرين المخلصين ومختلف تياراته الوطنية الذين التفت حولهم فيما بعد جماهير الفاتح التي نجحت في إحداث التوازن المطلوب وفضح المؤامرة.
وأكد أنهم في جمعية المنبر الوطني الإسلامي سيظلون حريصين على وحدة الصف ووحدة الكلمة، متمسكين بالميثاق الوطني والشرعية الدستورية للبلاد وبالمكتسبات التي تحققت للمواطنين في شتى المجالات رافضين لأي انتقاص منها تحت أي ظرف من الظروف.
وأشار إلى أن دور “المنبرالإسلامي” لم تقتصر على دورها الكبير في تأسيس التجمع والمشاركة في جميع لجانه، والحشد لجميع الوقفات المدافعة عن الشرعية الدستورية في البلاد، حيث ساهمت في توصيل الصورة الحقيقة لما يجري في البلاد إلى الرأي العام في العديد من الدول العربية عبر لقاءاتها المتعددة مع صانعي القرار والقوى الشعبية في هذه الدول وهو ما لاقى اشادة حينها من عدد من صناع القرار وعدد من الكتاب والقوى الوطنية.
وقال الدكتور علي: “إننا ندعو تيار الفاتح وبخاصة الشباب منهم بضرورة التماسك والوحدة والتفاعل مع جميع قضايا المجتمع والاستمرار في المشاركة الشعبية والبناءة والدعوة إلى الإصلاح ومكافحة الفساد والتصدي لأي محاولات تضع العراقيل أمام المشروع الإصلاحي لجلالة الملك من خلال الانتقاص من حقوق المواطنين المعيشية أو السياسية حيث أن الوطن بحاجة إلى مثل هذه الجهود المخلصة لخلق التوازن الذي يحفظ استقرار المملكة”.
ووجه التحية لشباب المنبر وشباب الفاتح لما قدموه للوطن خلال هذه الفترة حيث المساهمات في اللجان الإعلامية لتجمع الوحدة الوطنية وفي تنظيم تجمع 21 فبراير وفي ترتيبات التجمع الضخم.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com