"????" ???? ????? ?? ??????? ?? ?????? ???? ?????? ???? ??????? ??? ??? ??? ??????? ???????? ??????????? ??????? ??????? ??? ?????? ?? ?? ??? ????? ?? ??????? ?? ??? ?????? ?????? ????? ?????. ???? "????" ???????? ??????? ?? ?? ???? ????? ??????? ?????? ??? ???? ????? ?? ??????  ?? ??? ??? ???????? ???? ??? ?????? ?????? ???????? ??? ????? ??? ???? ????????? ?? ??? ????. "????" ?????? ?????? ???? ??? ???? ???????? ?? ????? ??? ???? ??????? ???? ??????. ( Ahmad Al Ahmad - ????? ???????? )

الأواني البلاستيكية.. وسيلة الطفلة المعاقة «مايا» للزحف..!

(مايا) طفلة سورية في الثامنة من عمرها، ولدت مشوهة الأطراف، فلم تجد سوى الأواني المنزلية البلاستيكية الفارغة لتعينها على المشي، في ظل فقر تعيشه مع عائلتها في أحد مخيمات النزوح شمالي سوريا.
نزحت (مايا) وعائلتها المؤلفة من أب معاق مبتور الساقين كابنته وأم وستة أبناء من منزلهم في ريف حلب الجنوبي؛ بسبب قصف النظام السوري لبلدتهم، حيث لجأوا إلى مخيم القنيطرات في ريف إدلب.
وهي تلميذة مجتهدة حصلت على درجة الامتياز في صفها، رغم شقاء الطفولة التي تعيشها.
ويقول والدها علي محمد المرعي لوكاة أنباء (الأناضول) التركية «هُجِّرنا إلى مخيم القنيطرات بسبب القصف على قريتنا في ريف حلب، ومازالت مايا، التي ولدت مشوهة الأطراف، تعاني من مشكلة المشي، لعدم وجود أطراف اصطناعية تعينها».
ويتابع: «كانت مايا تذهب إلى المدرسة في قريتنا زحفاً، وهي تبعد عن المنزل 200 متر. أجرينا عملية بتر لساقيها لتركيب أطراف صناعية لها منذ عام ونصف، ولكن لم نتمكن من ذلك حتى الآن».
لم تكن حياة مايا حياة عادية، فطقوسها مختلفة عن الفتيات اللواتي في عمرها. فهي تصحو صباحًا وترفع بنطالها حتى ترى قدميها المبتورتين، ثم تزحف وهي جالسة حتى باب الخيمة.
وتنظر إلى قدميها وكأنها تلومهما لأنهما حرمتاها الحياة، ثم تمسك بقطعتين من الأواني البلاستيكية تم تنجيدهما بالخيش، وترتديهما كما ترتدي الحذاء وتخرج بهما.
وتقول: «عمري ثمان سنوات، هُجِّرنا أنا وإخوتي من منزلنا، ونعيش في خيمة».
وترمش الطفلة بعينيها الواسعتين وكأنها تتذكر ماذا عليها أن تقول أيضاً، ثم تصمت.
وتناشد مايا ووالدتها الجهات التي تستطيع مساعدتها لتركيب أطراف اصطناعية لها، لتتمكن من المشي والحركة على نحو اعتيادي.‎
وتتمنى والدة مايا أن يجدوا «من يساعد في تركيب أطراف اصطناعية لمايا، لتمشي كصديقاتها، ولتتمكن من الذهاب إلى المدرسة بسهولة».
وتضيف الأم: «تعاني مايا من مشكلة المشي في وقت الشتاء، فالأواني التي تستخدمها في المشي يصعب عليها استخدامها وقت المطر».
ولم يكن والد الطفلة أفضل حالاً من ابنته، فهو يعاني من إعاقة في قدميه بسبب بترهما أيضاً. ولديه ستة أطفال، وهو غير قادر على إعالتهم بسبب إعاقته الجسدية، ويعيش مع أطفاله في خيمة لاتحميهم حر الصيف ولا برد الشتاء.
يقول الاب: «لايمكن تركيب أطراف صناعية لابنتي في سوريا، فالبتر من الركبة، وتحتاج للذهاب إلى تركيا، لتتمكن من تركيب الأطراف والمشي من جديد».
وإذا كانت مايا تستخدم الأواني البلاستيكة في قدميها لتتمكن من المشي خارج الخيمة، فإن هذا الأمر يصعب على والدها، بسبب فارق الطول. وقد لجأ الأب إلى ارتداء بنطال مخاط عند ركبتيه بقطع من الجلد، ليتمكن من الزحف بهمها خارج الخيمة، حتى لاتُدمى ركبتاه، وكما يقال «الحاجة أم الاختراع».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com