التجمع اليمني للإصلاح

«الإصلاح اليمني» يجمد عضوية نائبين حضرا جلسة البرلمان

النبأ: الأناضول

قرّر حزب “التجمع اليمني للإصلاح”، تجميد عضوية اثنين من كتلته البرلمانية، لحضورهما، أمس السبت، أول جلسة عقدها مجلس النواب، بعد توقف قرابة العامين، بدعوة من جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح).
وأعربت الأمانة العامة للإصلاح، في بلاغ صدر عنها في وقت متأخر أمس، عن أسفها لحضور عضوين من كتلتها للجلسة، وقررت “تجميد عضويتهما من الحزب وإحالتهما إلى القضاء التنظيمي”، كأول ردة فعل تصدر عن حزب يمني تجاه هذه الخطوة.
وقال البيان إن “الحضور يعد تماهياً مع دعاة الانقلاب والفوضى (في إشارة للحوثيين وصالح)، مهما كانت المبررات أو الضغوط، ومخالفاً لقرارات وتوجهات الإصلاح الداعية إلى رفض الانقلاب وإنهاء كل مظاهره واستعادة الدولة المصادرة من قبل تحالف الانقلابيين”.
وفيما حيّت الأمانة العامة للإصلاح نواب الشعب الذين رفضوا الاستجابة لهذه الدعوة غير الدستورية المخالفة للمبادرة الخليجية، لفتت إلى أنه “اتضح ذلك بجلاء من خلال خلو أغلب مقاعد المجلس من الحضور”.
والإثنين الماضي، أعلن البرلمان اليمني، استئناف جلسات أعماله، ابتداءً من مطلع الأسبوع (أمس السبت) وذلك بعد توقف نحو عامين، كأول القرارات المتخذة من المجلس السياسي الأعلى المشكل مناصفة بين الحوثيين وحزب صالح، لإدارة شؤون البلاد؛ وهو قرار قوبل بالرفض من العديد من النواب الموالين للحكومة واعتبروه خطوة لشرعنة “الانقلاب الجديد”.
وفي وقت مبكر من صباح أمس، حذر الرئيس اليمني،هادي، أعضاء مجلس النواب، من تلبية دعوة الحوثيين وصالح، للانعقاد، وهددهم بـ”المساءلة القانونية”.
وقال هادي في رسالة وجهها إلى رئيس وهيئة رئاسة مجلس النواب، ونشرتها وكالة “سبأ” الرسمية التابعة للحكومة، إن “اجتماع البرلمان يعد انتهاكا للدستور وجريمة توجب العقاب”، مؤكداً أن من يشارك فيها “يعرض نفسه للمسؤولية”.
تجدر الإشارة أن آخر جلسة عقدها البرلمان اليمني، كانت في نوفمبر 2014، عندما منح الثقة للحكومة السابقة برئاسة، خالد بحاح.
وتأتي هذه التطورات على خلفية قيام المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في 6 أغسطس الجاري، بتعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة اليمنية، من جهة، والحوثيين، وحزب، صالح، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ الربع الأخير لعام 2014.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com