الائتلاف

«الائتلاف» يرسل مذكرات إلى ٢٦ دولة ومنظمة حول جريمة خان شيخون

أرسل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة الثلاثاء (4 أبريل 2017)، مذكرات إلى ٢٦ دولة ومنظمة دولية، من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، شرح خلالها تداعيات الجريمة الإرهابية التي استخدم فيها نظام الأسد السلاح الكيماوي ضد المدنيين في مدينة خان شيخون بريف إدلب.
وأكد العبدة أن خان شيخون خالية من المظاهر المسلحة وتضم فقط مدنيين من سكان ونازحين، لافتاً إلى أن هذه الهجمات “تذكرنا بالمجزرة المروعة التي حدثت في آب/أغسطس من عام ٢٠١٣ في الغوطة الشرقية وراح ضحيتها نحو ١٤٠٠ مدني”، مؤكداً أن هذا الهجوم الإرهابي هو تحدٍ صارخ للقرارات الدولية واتفاقيات حظر الأسلحة الكيماوية.
واعتبر العبدة أن الهجوم خرق لقرارات مجلس الأمن ٢١١٨، ٢٢٠٩، ٢٢٣٥، و٢٢٥٤، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في ٣٠ كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وقال العبدة في رسالته إن “الأسد أصبحت لديه الجرأة لتكرار استخدام هذه الأسلحة، وذلك بسبب عدم وجود أي تحرك دولي ضده وغياب المحاسبة أيضاً”.
وطالب رئيس الائتلاف باتخاذ إجراءات فورية ضمن جلسة الأمن المخصصة لبحث الموضوع، لضمان التحقيق في هذه الهجمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وشدد على أن الفشل في حماية المدنيين سوف ينشر الإحباط بين السوريين، كما أنه سوف يقوض العملية السياسية بشكل كامل، ويجعل من الصعب الوصول إلى حل سياسي أكثر من قبل، مشيراً إلى أن العدل والحرية وسورية جديدة هو ما يعيد إيمان السوريين بالمجتمع الدولي.
من ناحية أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الهجوم الكيميائي على ريف إدلب الجنوبي، والذي أسفر عن مقتل وإصابة المئات، “يظهر استمرار جرائم الحرب في سورية”، فيما طالب وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل، “محاكمة المسؤولين (عن الهجوم) أمام المحاكم الدولية”.
وأدلى الأمين العام للمنظمة الدولية، بتصريح صحفي الأربعاء، لدى وصوله إلى مؤتمر دولي حول مستقبل سورية في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة ممثلين عن ٧٠ دولة ومنظمة دولية.
وأضاف غوتيريش “للأسف الأحداث المروعة التي وقعت (الثلاثاء) تظهر أن جرائم الحرب لا تزال ترتكب في سورية، وأن القانون الإنساني الدولي ينتهك”.
من جهتهما، جددت بريطانيا وفرنسا دعوتهما لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد بعد هجوم يشتبه أن يكون بسلاح كيماوي شنته دمشق وقتل عشرات الأشخاص في منطقة تسيطر عليها المعارضة.
وتحدث وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ونظيره الفرنسي جان مارك إيرو خلال مؤتمر دولي عن سوريا عقده الاتحاد الأوروبي في بروكسل في محاولة لدعم محادثات السلام المتعثرة بين الأسد وخصومه.
وقال جونسون “هذا نظام همجي جعل من المستحل بالنسبة لنا أن نتخيل استمراره كسلطة على الشعب السوري بعد انتهاء هذا الصراع.”
وقال إيرو إن الهجوم كان اختبارا لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com