?? ???? ??????????? ??? ????? ?? ????? ????? ?????? ???? ????????? ?? ?????? ??? ?????? ??? ??????? ?????? ????????? ?????? ?? ????????? ??????. ???? ?????? ???? ??????? ??????????? ????? ????? ??? ?????? ????? ????? ????? ?? ?????? ?????????. ????? ??? ??? ?????? ????? ??????? ?????? ???? ?????? ????? ?? ?????? ???????? ?????? ?????. ???? "????? ?????" ???? ????? ?? ??????? ??? ??? ?? ???? ???? ?? ????? ????? (400 ??? ??? ????? ?????)? ?????? ?????? ?? ????? ??? ?????? ????????? ???????? ????????? ?????? ????. ????? ??????????? ?? ??????? ?????? ???? ??? ?? ????? ?????.  ( Issam Rimawi  - ????? ???????? )

الاحتلال الصهيوني يحرم الفلسطينيين من بحرهم «الميت»

وصل الشاب الفلسطيني سليمان أبوسرور (29 عاماً)، لشواطئ البحر الميت في الأغوار الفلسطينية، بعد جهد ومخاطرة.
ويلتقط أبوسرور مجموعة من الصور عند وصوله شاطيء البحر الميت، بعد مسافة طويلة قطعها.. «إنها تجربة تستحق الجهد، لكنها ربما لن تتكرر».
ولايملك الفلسطينيون أية أجزاء من شاطيء البحر الميت تخضع لسيطرتهم، بل يُجبرون على الدخول إلى منتجعات سياحية (إسرائيلية) للتمكن من الاستمتاع بالبحر.
لكن الشاب الفلسطيني تكبد معاناة ومخاطرة كبيرة، حيث سار بين أودية، وأخاديد شكلَّتها سيول المياه، بالقرب من حاجز عسكري (إسرائيلي).
ومنذ سنوات نصبت السلطات (الإسرائيلية) جداراً سلكياً على غالبية شواطىء البحر الميت في الجانب الفلسطيني. فيما تعلق على طول الشارع العام المحاذي للبحر لافتات محذرة من الوصول للشواطىء لـ(دواع) أمنية!
وبحسب أبوسرور لايفضل الفلسطينيون الذهاب للمنتجعات (الإسرائيلية)، ويقول «هناك معوقات (إسرائيلية) إذ نُمنع من الوصول للشواطىء لـ(دواع) أمنية»!
ويظهر بوضوح، الشاطيء المقابل من البحر الميت، حيث الجانب الأردني، الذي تظهر عليه ملامح ازدهار صناعة السياحة والفنادق والمنتجعات ذات العلامات التجارية العالمية.
ويشير أبوسرور إلى فنادق الجانب الأردني للبحر الميت، ويقول: «هناك حياة، منتجعات أردنية وشواطىء مفتوحة، وفي الجانب (الإسرائيلي) الأمر ذاته، أما في الضفة الغربية فالأمر مختلف».
وعلى الشارع العام المقابل للبحر، تقف مركبات فلسطينية، يحاول أصحابها الاستمتاع بمنظر البحر، بينما تفصلها أودية وجدار سلكي.
وتساءل المواطن إبراهيم عامر (33 عاماً) في حديث مع مراسل وكالة أنباء (الأناضول) التركية وهو يقف قبالة البحر «ألا يوجد مكان مفتوح يمكن أن نصل عبره للبحر؟ لا أفضل الذهاب للمنتجعات (الإسرائيلية)».
وقال: «(إسرائيل) تتحجج بدواع أمنية، وتضع جداراً على طول الشواطىء، وهذه سرقة وحرمان للشعب الفلسطيني من أرضه وبحره».
ولفلسطين 37 كيلومتراً من شاطىء البحر الميت، احتُلَّت عام 1967 وذلك بحسب صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ويقول عريقات الذي يشغل منصب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، إن (إسرائيل) تتنكر للحقوق الفلسطينية عامة، ولحقوقهم في استغلال واستثمار الموارد الطبيعية والسياحية على البحر الميت.
ومعبراً عن رفض فلسطين من استثنائها من أية أمر خاص بالبحر الميت بقول: «هذا تنكر ومخالفة للقانون الدولي»،
ويعد البحر الميت حالة نادرة في العالم، حيث يقع في أخفض نقطة عن مستوى البحر (400 متر تحت مستوى البحر)، ويقصده السياح من مختلف دول العالم للاستجمام والسياحة العلاجية، لملوحة مياهه.
هذا ويمنع الصهاينة الفلسطينيبن من استثمار ينابيع مياه تصب في البحر الميت. وبذلك تخسر فلسطين أهم مورد سياحي، بمنعها من الاستثمار على البحر الميت، بحسب إياد حمدان، مدير مكتب وزارة السياحة الفلسطينية في مدينة أريحا.
وقال لـ(الأناضول) إن «(إسرائيل) تستغل الموارد الفلسطينية وتسرقها بحجج أمنية».
وأشار إلى أن منع (إسرائيل) الفلسطينيين من استغلال واستثمار شواطىء البحر الميت يحرم الاقتصاد الفلسطيني من أهم مورد سياحي.
وقال: «(إسرائيل) تروج للسياحة تحت زعم أن تلك الشواطى (إسرائيلية)، على الرغم من كونها تقع في الجزء الفلسطيني المحتل عام 1967.
وزاد: «لاتكتفي (إسرائيل) بسرقة الشواطىء وإنشاء منتجعاتها عليها، بل تحرم الفلسطيني من الوصول للبحر إلا عبر منتجعات (إسرائيلية)».
وذكر أن أي فلسطيني يحاول الوصول للشواطىء يُعَرِّض نفسه للخطر، بحجج أنها مناطق أمنية.
وتنظر (إسرائيل) إلى الأغوار الفلسطينية بوصفها محمية أمنية واقتصادية، وتقول إنها تريد أن تحتفظ بالوجود الأمني فيها ضمن أي حل مع الفلسطينيين. وهذا الأمر يرفضه الفلسطينيون، الذين يصرون على أن الأغوار جزء لايتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية التي يسعون لإقامتها.
هذا وتشكل الأغوار ما نسبته 30 بالمائة من أراضي الضفة الغربية، وأغناها بالموارد الطبيعية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com