????? ????? ????????? ?? ???? ?????? ??????????? ?? ????? ?????? ?????? ??? ?????? ???? ??????. ???? ?????? ????????? ??? ??? ????????? ?? ?????? ?????? ??????? ????? ????? ??? ?????? ???????. ????? ?????? ?? ??????????? ????? ??? ???????? ??? ?????? " ?????? ????? ????? ?? ????". ?????? ??????? ?? ????? ?????? ??????????? ??? ????? ?????????. ( Mostafa Alkharouf - ????? ???????? )

الاحتلال الصهيوني يرفع من استهداف الأقصى عبر الاقتحامات والطقوس التلمودية

تتصاعد الأخطار المحدقة بالقدس والأقصى، وتعمل أذرع الاحتلال الصهيوني الغاشم على رفع وتيرة استهداف المسجد الأقصى المبارك والمنطقة المحيطة به، حيث شهد المسجد خلال الأسبوع الماضي موجة اقتحامات كبيرة، خلال (احتفال) المستوطنين بما يتوهمون أنها ذكرى لخراب ما يسمونه المعبد، ولم يقف تدنيس المستوطنين عند الاقتحام فقط، فقد قاموا بأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد، واقتحم العشرات منهم مقبرة باب الرحمة وأدّوا طقوساً تلمودية مقابل باب الرحمة المغلق.
وبالتزامن مع هذه الاعتداءات المتتالية، سقط أحد حجارة الأقصى نتيجة الإهمال ومنْع العمارة والتدعيم، والحفريات التي تقوم بها أذرع الاحتلال أسفل المسجد. وفي الوقت الذي تحاول فيه سلطات الاحتلال إخفاء أية آثار عربية وإسلامية، في سياق تسويق رواية مكذوبة وتزييف للتاريخ في القدس المحتلة. أما على الصعيد السكاني فتستمر معاناة الفلسطينيين بهدم منازلهم، حيث هدمت سلطات الاحتلال منذ بداية العام الجاري 63 منزلاً ومنشأةً فلسطينية.

موجة التهويد

وتشهد القدس المحتلة موجة تهويد متزايدة، حيث يعمل الاحتلال على إدخال أكبر أعداد ممكنة من المستوطنين، ففي 18/7/2018 اقتحم أكثر من 150 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى، ومنعت قوات الاحتلال حراس الأقصى من الاقتراب من المقتحمين لمسافة لاتقل عن 200 متر. وفي 22/7/2018 وبالتزامن مع وهم ذكرى الخراب اقتحم 1336 مستوطنًا المسجد الأقصى، وسبقت الاقتحام دعوة الموسومة (منظمات المبعد) أنصارها لتكثيف الاقتحامات، وخلال الاقتحام مارس عددٌ من المستوطنين طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة وأماكن أخرى من المسجد.
وفي سياق متصل بـ(الذكرى) الموهومة قامت مجموعات من المستوطنين في 21/7/2018 باقتحام مقبرة باب الرحمة، ومارسوا طقوساً تلمودية قبالة باب الرحمة المغلق والمطلّ على المقبرة، وتصدى للاقتحام شبان فلسطينيون يعملون ضمن حملة تنظيف للمقبرة. ويشير الاستهداف لمحاولة الاحتلال فرض واقع جديد على هذا الجزء من المسجد، في محاولة لتحويله إلى (حائط مبكى) آخر.
وفي سياق آخر من استهداف الأقصى، تناقلت وسائل الإعلام تسجيلاً يُظهِر سقوط أحد حجارة سور الأقصى من الجهة الجنوبية الغربية، وهي الجهة التي شهدت هدم الخانقاة الفخرية عام 1969، وإزالة تلة المغاربة عام 2007. ومع عدم الكشف عن أسباب الانهيار، تنشط أسفل هذه المنطقة من الأقصى حفريات تقوم عليها الجمعية الاستيطانية الموسومة (إلعاد)، وتمتد هذه الحفريات إلى مثيلاتها أسفل سور الأقصى الغربي. وسارعت أذرع الاحتلال إلى مكان الانهيار، وكان في مقدمتهم الموسوم برئيس بلدية الاحتلال في القدس المدعو نير بركات، وطالب عددٌ من المؤسسات اليهوديّة أن يكون ترميم هذه المنطقة حصريًا لمؤسسات تهويديّة.
وفي سياق آخر من التهويد، تتابع سلطات الاحتلال تزويرها لتاريخ المدينة المحتلة، حيث تعمل على إخفاء أية اكتشافات أثرية عربية وإسلامية في البلدة القديمة وعدم الكشف عنها، وتعود أغلب المكتشفات إلى الفترة الأموية ومن ثم العباسية، وتتضمن المكتشفات مسكوكات برونزية وأوان فخارية. وتنزع أذرع الاحتلال إلى إخفائها لطمْس تاريخ وهوية المدينة، بالإضافة لعدم العثور أي أثر حقيقي يؤكد روايتهم اليهودية المزعومة.

التهويد الديمغرافي

ولاتتوقف سلطات الاحتلال عن استهداف منازل المقدسيين، ففي 18/7/2018 قامت جرافات الاحتلال بهدم منزل في جبل الزيتون المُطل على القدس القديمة، بحجة البناء من دون ترخيص. وأجبرت أيضًا مواطنًا في حي الثوري على هدم منزله بحجة البناء غير المرخَّص، وليتفادى الغرامات الباهظة التي تفرضها سلطان الاحتلال في حال قامت هي بعملية الهدم.
وفي سياق الهدم أعلن مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان أنّ سلطات الاحتلال قامت بهدم 63 منشأة ومنزلاً فلسطينيًا في القدس المحتلة خلال النصف الأول من العام الجاري 2018، وقد أدت هذه العمليات إلى تهجير 51 فلسطينيًا من بينهم 21 طفلاً دون الـ18 عامًا.
نصرة القدس
هذا وشهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط فاعليات ملتقى أفريقي لنصرة للقدس، وقام على تنظيمه (الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني)، وشاركت فيه وفود من 17 دولة أفريقية، بالإضافة إلى عدد من قادة المقاومة الفلسطينيّة والأسرى الفلسطينيين المحرَّرين. وشهد المؤتمر عددًا من الجلسات ناقشت الدعم الأفريقي للقضية الفلسطينية، وسبل التصدي للتغلغل الصهيوني في القارة السمراء. وأجمع المتدخلون على ضرورة تضافر الجهود من أجل تعبئة الرأي العام الأفريقي، للتصدي للتغلغل الصهيوني في أفريقيا، ومنع أية محاولة صهيونية تهدف لإيجاد قدم لـ(دولة) الاحتلال في القارة السمراء.
وخلال اجتماع اتحاد البرلمانات العربية الذي عقد في القاهرة مؤخراً ناقش تداعيات قضية القدس في ضوء الممارسات الصهيونية والمستجدّات الأخيرة في الشأن الفلسطيني، وشدد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم من جانبه على أهمية التمسك بإزالة الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية.
ودان البيان الصادر عن الاجتماع الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني من هدم واعتقالات، واستنكر سياسة الاعتداء على الأراضي الفلسطينية من قبل (الإسرائيليين)، وعمليات التهجير القسري التي تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والقوانين الدولية في إطار سياسة توسعية ممنهجة. وأكد رفض قرار الإدارة الأميركية اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارتها من تل أبيب إليها.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com