الجيش الإسرائيلي يفرق مسيرة منددة

الاحتلال الصهيوني يستمر في تهويد محيط القدس وزيادة الحفريات

أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي التاسع (عين على الأقصى) بالتزامن مع الذكرى السادسة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى، وفيه رصد لتطورات فكرة وتحقيق الوجود اليهودي في الأقصى، والحفريات والبناء في المسجد ومحيطه، بالإضافة إلى ردود الفعل على هذه التطورات على المستوى العربي والإسلامي والدولي.
ووجد التقرير الذي يرصد المدة الواقعة ما بين 1/8/2014 و1/8/2015 ارتباطًا كبيرًا بين الحراك الشعبي في القدس وتصدير الاحتلال الموقف من وجود اليهود في الأقصى على المستوى السياسي والأمني والديني والقانوني. ووفق التقرير، فإن سلطات الاحتلال المتمسكة بفكرة أو زعم (حق) اليهود في الأقصى حاولت الموازنة بين التعبير عن هذه الفكرة وتطبيقها من جهة وبين التطورات الأمنية التي فرضها الحراك الشعبي الذي شهدته القدس عقب إقدام مستوطنين على خطف الفتى المقدسي محمد أبوخضير وإحراقه حيًا في 2/7/2014.
ورصد التقرير عدد الذين اقتحموا الأقصى خلال مدة الرصد حيث بلغ 14,019 مقتحمًا كان من بينهم مسؤولون سياسيون وقادة شرطة وحاخامات ومسؤولو منظمات يهودية متطرفة.
وتوقف التقرير عند تطور أعمال البناء والحفريات في الأقصى ومحيطه، فرصد نشاطًا في 10 مواقع حفريات، وارتفع عددها من 47 موقعًا في تقرير العام الماضي إلى 50 في هذا التقرير.
أما على مستوى التفاعل، فلاحظ التّقرير استمرار حالة العجز والتراخي على المستوى العربي والإسلامي، وتجلَّى بشكل خاص في غياب الدعم للحراك الشعبي في القدس والذي كانت ممارسات الاحتلال في الأقصى أحد أهم أسباب اندلاعه.
وانطلق التقرير في توصياته من الهبَّة الشعبية في القدس كمحطة بارزة في الوقوف بوجه الاحتلال، وشدَّد على ضرورة الوقوف وراء المقدسيِّين ودعمهم مع فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، لمواجهة عملية التهويد في الأقصى.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com