%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86

الاستيطان يتصاعد وهدم منازل الفلسطينيين يتزايد

كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان عن تصاعد عمليات هدْم منازل المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية من قبل الاحتلال الصهيوني، في مقابل تزايد عمليات المصادقة على الكثير من المخططات الاستيطانية.
وقال المكتب إنه في الوقت الذي يكاد يكون مستحيلاً على الفلسطينيين في الجزء الشرقي من القدس المحتلة استصدار تراخيص بناء من بلدية الاحتلال، فقد تم منذ بداية العام الحالي هدم 166 مبنى في المدينة المقدسة بينها 112 شقة و54 مبنى استُخدِمت كمحال تجارية ومخازن، فيما بلغ عدد المنازل التي دمرتها هذه السلطات في الفترة ذاتها في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية 780 منزلاً ومنشأة إلى جانب هدم الخيام وتدمير خزانات المياه والمراحيض المتنقلة، حيث نالت مناطق الأغوار الشمالية ووادي الأردن النصيب الأوفر فكانت أكثر المناطق تضرراً من هذه السياسة الصهيونية الحالية.
وأشار المكتب في تقريره الأسبوعي عن الاستيطان الصادر يوم السبت الموافق 29 أكتوبر المنصرم إلى أن من فقدوا منازلهم هذا العام نتيجة ذلك بلغ 1129 شخصاً، فيما بلغ عدد المنازل التي تم تدميرها في المنطقة المصنفة (ج) عام 2015 نحو 453 منزلاً، مما تسبب بفقد 580 فلسطينياً أماكن سكنهم.
ولاحظ المكتب ازدياد عدد المباني التي تم هدْمها في القدس المحتلة هذا العام مقارنةً بـ78 منزلاً تم تدميرها في القدس في العام الذي سبقه، مما أدى لفقد 164 مقدسياً منازلهم، مقارنةً مع 108 أشخاص من أبناء القدس فقدوا مساكنهم جراء هدمها عام 2015.
وأوضح التقرير أن سياسة هدْم منازل الفلسطينيين هذه يقابلها إعلان ما تسمى باللجنة الثنائية للتخطيط والبناء ببلدية القدس المحتلة نيتها الإقرار قريباً على مخطط لبناء 181 وحدة استيطانية داخل حي (جيلو) بمدينة القدس المحتلة إضافة إلى مشروع بناء تنظيمي شامل تعمل عليه بلدية نير بركات يسمح للمزيد من التوسع الاستيطاني غير الشرعي في المستوطنة المذكورة، حيث إن مخطط بناء الـ181 وحدة استيطانية في مستوطنة (غيلو) تم تأجيله عدة مرات بضغط من الولايات المتحدة الأميركية.
في الوقت نفسه تم الكشف مؤخراً عن موافقة سلطات الاحتلال على إقامة تجمع استيطاني ضخم على أراضي قرية مسحة في محافظة سلفيت وهو عبارة عن تجمع سكني لكبار السن من (الإسرائيليين) يتألف من 15 طابقاً، ويضم 250 غرفة سكنية، إضافة إلى محال تجارية, ومساحة البناء في هذا المخطط تبلغ 50,000م2، وتمتد على 9 دونمات وتشكل أجزاءً من ثلاث قطع أراض تقع في حوض (رقم 3) – موقع الوجه الشامي – من أراضي مسحة، والتي سبق وأنْ قام الموسوم (جيش) الاحتلال بوضع يده عليها بحجة الأغراض العسكرية.
وأشار التقرير إلى أنه يجري حالياً بناء وتوسيع بؤرة استيطانية غير قانونية جديدة شمال غور الأردن، على قطعة أرض ذات ملكية فلسطينية خاصة. وقد اقيمت البؤرة بالقرب من البؤرة غير القانونية (تل سلعيت) التي بنيت في العام 2001. وتم توسيع أعمال البناء على تل مجاور، بما في ذلك إيصال خط مياه إلى التل وبدء بناء حظيرة للأغنام.
وفي السياق ذاته، دان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان الدعوة التي أطلقها الموسوم (رئيس وزراء) الاحتلال المدعو نتنياهو لتكثيف الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، وبمشاركة أوسع عدد من (الإسرائيليين) بمن فيهم (جيش) الاحتلال، وأكد المكتب أن غياب مواقف دولية رادعة لسياسات الاحتلال العنصرية يشجع (حكومة) نتنياهو وأركانها على التمرد على قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومواصلة سياسة تدمير حل الدولتين.
كما ندد المكتب بتصريحات المتطرف الموسون بـ(وزير جيش) الاحتلال المدعو أفيغدور ليبرمان، الذي دعا الى احتفاظ (إسرائيل) بالكتل الاستيطانية الكبرى ومغتصبات (معاليه أدوميم، جفعات زئيف، أريئل وغوش عتصيون). وادعى أن الاستيطان (قانوني) وليس لدى (إسرائيل) مستوطنة واحدة غير قانونية.
وندد المكتب كذلك بتصريحات مستشار لدونالد ترامب مرشح الرئاسة الأميركية ادعى فيها أن المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ليست غير شرعية! مشيراً إلى أن هذا موقف يشاركه به المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية وبأن ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) وأنه يعتزم نقل السفارة الأميركية التي تتخذ من تل أبيب مقرا لها.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com