???? ????? ????? ??????? ?? ??????? (?? ?????) ?? ????? ?????? ?????? ?????? ?? ?????? ????? ???????? ?? ???? ????? ????? ????????? ?? ??? ??????? ????????? ?? ?? ???? ??? ?????? ????????? ???????? ?????????? ??????? ????? ????????. ?????? ??????????? ?????? ??????? ????? ??????? ???????? ??????? ??? ?????? ??????? ??????? ???? ???? ??? ????? ???????? ?????? ??????? ?????? ?? ?? ??? ??????? ??? ????? ????? ???? ????? ????? ?? ???????? ????? ????? ????? ?????? ???????? ??? ??? 2014. ( Mahmoud Ibrahim - ????? ???????? )

الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة للاحتلال يدعم خيار الوحدة الوطنية وإحياء المقاومة

لم يكن مستغرباً أنْ يكون صدى خطاب الرئيس الأميركي ترمب حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني موحِّداً للقوى والنخب السياسية في الشارع الفلسطيني، بل داعماً لخيار الوحدة الوطنية وإحياء المقاومة.
القرار الأميركي دفع سياسيين ومثقفين فلسطينيين إلى الإجماع بأن الرد عليه، يكمن في وحدة الصف الفلسطيني والتحلل من الاتفاقيات السياسية التي رعتها الولايات المتحدة الأميركية لاسيما اتفاقيات (أوسلو)، ووقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وإطلاق العنان للمقاومة.

خدمة مجانية

واعتبر المناضل والسياسي عبدالعليم دعنا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قرار ترامب هو أشبه بوعد بلفور وكشف الوجه الحقيقي للإدارة الأميركية، وفق تقرير المركز الفلسطيني للإعلام الصادر الخميس الماضي.
وأضاف: «ترمب كشف حقيقة الموقف الأميركي تجاه مفاوضات السلام العبثية التي عصفت بالقضية الفلسطينية وقدمت خدمة مجانية للكيان الصهيوني».
وطالب دعنا القوى الوطنية الفلسطينية بوحدة الصف ونبذ الانقسام والتمسك بخيار المقاومة كخيار وحيد لحل القضية الفلسطينية.
وأكد محمد البكري من حركة (فتح) والمتحدث باسم القوى الوطنية بمحافظة الخليل ضرورة نبذ الانقسام وإنجاح المصالحة وعودة التنسيق الوطني والإسلامي لبناء وحدة وطنية جامعة، والالتقاء على برنامج وطني لمقاومة الاحتلال.
وقال: «الرد الحاسم على القرار الأميركي يكون بوحدة شعبنا الفلسطيني ونبذ الانقسام والعودة إلى خيار الشعب وبناء ثقافة وطنية تحررية تجمع شتات شعبنا وفصائله وتدفع به نحو الاتفاق على برنامج سياسي ونضالي وطني موحَّد يحافظ على الثوابت الفلسطينية ويحرر أرضنا من صلف الاحتلال.

عنوان المعركة

وأشار فهمي شاهين القيادي في حزب الشعب الفلسطيني إلى أن قرار ترمب قدم خدمة للشعب الفلسطيني من حيث لايدري تمثلت في إجماع الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم على أن القدس هي عنوان المعركة، وأنها القاسم المشترك الذي يوحد الفلسطينيين والعرب والمسلمين.
وقال شاهين: «آن الأوان لفصائلنا ولشعبنا أن يتوحد وينتفض على عنصرية الاحتلال، وأن يتحلل من الاتفاقيات المذلة، وأن تلتقي قواه الحرة والحية على برنامج وطني موحَّد يجمع شتات الشعب ويواجه الاحتلال وغطرسته».

القطار الأميركي

وانتقد الدكتور عدنان أبوتبانه القيادي في حركة (حماس) القوى الفلسطينية التي ركبت في القطار الأميركي على مدى أكثر من عشرين عاماً، ووقعت الاتفاقيات ووثقت في السياسة الأميركية على حساب خيارات شعبنا ودم شهدائه وجرحاه وأسراه، ضاربة عرض الحائط بخيار شعبنا.
وطالب تلك القوى بلفظ الخيار الأميركي للحل واعتباره جزءا من الكيان الصهيوني، لا بل عدواً للقضية الفلسطينية وشعبها.
وتساءل: «هل سينتهي دور الجنرال كيث دايتون الأميركي وأمثاله في رسم خطوط السياسية الأمنية للسلطة الفلسطينية وترسيخ التنسيق الأمني، وهل سيصبح هذا التنسيق من الماضي، وماذا سيكون مصير الغرف الأمنية الأميركية داخل مقرات أمن السلطة، هل سيتم طردها والتخلص منها؟».
واعتبر الدكتور عيسى أبوزهرة القيادي في المبادرة الفلسطينية، أن قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، بالفعل جاء متأخراً لأن سياسات الولايات المتحدة الخارجية تصب في هذا الاتجاه منذ خمسين عاماً، ولذلك كشف اليوم البيت الأبيض عن سواده القاتم الذي كان معروفاً لدينا من خلال سياسات الولايات المتحدة المنحازة.
وأضاف: «آن الأوان لشعبنا الفلسطيني أن يصحو من غفلته، وأن يستجمع قواه ويحافظ على وحدته الوطنية وثوابته وينهي الانقسام، ويقف صفاً واحداً أمام تحديات الاحتلال والادارة الأميركية وسياساتها المعادية للشعب الفلسطيني».

طلاق بلا رجعة

ومن جهته تساءل الدكتور أسعد العويوي المحاضر في التاريخ الفلسطيني بجامعتي الخليل والقدس المفتوحة: «هل سيعلن الفلسطينيون طلاقاً من الإدارة الأميركية بلا رجعة؟ أم إن الأمر مجرد ثورة غضب ستنتهي بعد ما تهدأ النفوس؟!».
وأكد أن الموقف الأميركي لن يكون إلا بهذا الشكل وسيبقى منحازاً للاحتلال وضد مصالح الشعب الفلسطيني، وهذه حقيقة لايجوز أن يغفل عنها أبناء الشعب الفلسطيني.
ويري الشاعر الفلسطيني مجد التميمي أن الموقف الأميركي كان جريئاً فوق العادة، وكشف المستور في مواقفة الصريحة تجاه القضية الفلسطينية، خاصة وأن هذا الموقف كان يحاول أن يُظهِر نفسه وسيطاً بين الصهاينة والفلسطينيين. وأضاف «لكن اليوم انقشعت الشمس وأصرت الإدارة الأميركية أن تكون صهيونية بامتياز».
وانتقد الموقف الفلسطيني، قائلاً: «كان الأجدر بالفلسطينيين أن يدركوا هذه الحقيقة من عشرات السنين من خلال سياسات الخارجية الأميركية التي كانت دوماً وعبر (الفيتو) بمجلس الأمن تصوِّت لصالح الكيان الصهيوني».
واعتبر الفنان التشكيلي الفلسطيني كمال الدين سعده أن الغموض الذي حاولت الإدارة الأميركية إخفاءه طوال السنوات في لوحتها السياسية أشبه باللوحة التشكيلية السريالية التي يحتاج المشاهد أن يفك رموزها.
وأضاف «لكن (الفنان) الأميركي ترامب أصر أن يكون في مشهده السياسي من أنصار المدرسة التشكيلية الواقعية، بحيث عرض لوحته التشكيلية للقدس المحتلة أمام العالم بكل وضوح تزخز بألوان العلم (الإسرائيلي) الصهيوني. وهذه هي الواقعية الأميركية الصريحة التي (لم يفهمها) الفلسطينيون منذ بداية الصراع».
وتابع: «المشهد السياسي الأميركي تجاه القدس بات واضحاً بامتياز لايحتمل التأويل، ولايوجد لأحد عذرا لأنْ يتذرع بالقول إن ترامب وإدارته ممكن أن يعود وسيطاً لعملية السلام وأن يتمسحوا بالموقف الأميركي الصهيوني! الآن أصبح مشهد السياسة الأميركية واضحاً وضوح الشمس تجاه فلسطين وقضيتها وقدسها، وبناءً عليه لابد أن تتضح مواقفنا السياسية تجاه الموقف الأميركي ولاتكون سريالية في حيثياتها».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com