الاغتيالات في عفرين

الاغتيالات في عفرين.. أصابع المليشيا الكردية التي تتحرك في الظلام

رغم نجاح عملية “غصن الزيتون” التي قادها الجيش السوري الحر بدعم من القوات التركية بطرد مليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية من مدينة عفرين بريف حلب إلا أن بعض الخلايا النائمة ما تزال تنشط في المنطقة، حيث تقوم بتنفيذ عمليات اغتيال بحق شخصيات ثورية بهدف خلق فتن وإثارة الفوضى في المدينة.
مراسل “مسار برس” في عفرين التقى عددا من الأشخاص للحديث عن هذه الاغتيالات وحاول الوقوف على تفاصيلها.
وقال “محمد أبو ليث الحراني” أحد مهجري الغوطة الشرقية ويقطن مع عائلته في قرية الباسوطة بريف عفرين، “كنا في المنزل وفجأة سمعنا صوت انفجار عبوة ناسفة، وحين خرجنا وجدنا جثتين لامرأة ورجل، ليتبين فيما بعد أن الضحايا هم جمال زغلول الذي كان يشغل نائب قائد الشرطة الحرة سابقا في الغوطة الشرقية وزوجته”.
وأضاف “الحراني” أن عفرين وريفها ما تزالان تعيشان في وطأة الفوضى الأمنية، ناهيك عن حوادث الاختطاف والاغتيالات لعناصر من الثوار البارزين في المنطقة أو من مناطق الغوطة الشرقية.
وأكد أن الخلايا الأمنية النائمة التابعة لمليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية، ما تزال تنشط في المنطقة بين الحين والآخر لإثارة الفوضى.
وكانت المليشيا الكردية تبنت عبر بيان لها عن اغتيال زغلول بلغم أرضي عقب عمليات مراقبة وتعقب استمرت عدة أيام، بتهمة أنه كان المسؤول عن توطين عائلات الغوطة في عفرين وتهجير أهلها، بحسب وصفها.
من جانبه، قال “أحمد أبو ياسر” وهو من قاطني عفرين إن المنطقة تشهد توترات أمنية لزرع فتنة في المنطقة، مضيفا أن قوات الجيش السوري الحر تقوم بدوريات وعمليات تمشيط مستمرة وتكتشف بين الحين والآخر عدداً من الخلايا المختبئة.
وأوضح أن قوة من الجيش السوري الحر تمكنت من القضاء على خلايا تابعة لـ “الوحدات الكردية” في عفرين مؤخراً بعد اشتباكات معها.
وكانت عناصر مسلحة اغتالت الناشط الكردي “محمد مستو” الملقب أبو أصلان الكردي وهو من أبرز نشطاء المنطقة عقب إطلاق النار عليه أمام منزله في قرية الأيمرية بريف عفرين، ووٌجهت أصابع الاتهام إلى خلايا تتبع لمليشيا وحدات الحماية.
وفي الأيام القليلة الماضية قتل وأصيب عدد من المدنيين جراء انفجار عدة ألغام من مخلفات المليشيا الكردية في عفرين، فيما تقوم وحدات الجيش السوري الحر بالتعاون مع القوات التركية بتفكيك ألغام كانت قد زرعت سابقا.
كما شهدت المنطقة أيضا حالات خطف عدد من الناشطين كان آخرهم الإعلامي “آدم” عضو مركز عفرين الإعلامي.
يشار إلى أنه خرجت عدة مظاهرات بساحات عفرين للتنديد بحالات الخطف والاغتيالات ولمُناشدة القوات التركية والشرطة العسكرية للحد من هذه التصرفات.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com