f05212051

البحرين تقلِِّص عجز الحساب الجاري بفضل تحَسُّن أسعار النفط

نجحت مملكة البحرين في تقليص العجز في الحساب الجاري ليبلغ 522 مليون دينار في العام 2017 مع الانتعاش في أسعار النفط الذي يشكل موردها الرئيسي من الدخل، وهو ما يقوي الموقف المالي الخارجي للبحرين. ويتم عادة تمويل العجز من التدفقات النقدية الاستثمارية من الخارج أو الاقتراض الخارجي والاحتياطيات الداخلية للبلاد.
وقد سجلت البحرين عجزاً في الحساب التجاري للعام الثالث على التوالي إثر تدهور أسعار النفط الذي يشكل المصدر الرئيسي لإيرادات العملة الصعبة لها مما يجعل الضغوط مستمرة لكي تحافظ البلاد على سياسة ثابتة لسعر صرف الدينار البحريني. وبلغ احتياطي العملات الأجنبية الصعبة لدى مصرف البحرين المركزي بنهاية العام نحو 881 مليون دينار في العام الماضي 2017 بتحسن طفيف عن العام السابق، إلا أنها ماتزال في مستويات متدنية مقارنة مع السنوات الماضية.
وقد ارتفعت واردات البحرين غير النفطية في العام السابق 2017 لتبلغ قيمتها 4.4 مليارات دينار مقارنة مع 3.9 مليارات دولار في العام الأسبق 2016. وقد تسبب تراجع الإيرادات الخارجية في تسجيل عجز في صافي الموجودات الأجنبية النقدية بنحو 38 مليون دينار وذلك لأول مرة.
ويشار إلى أن صادرات البحرين النفطية زادت في العام 2017 بنسبة 38% مقارنة مع العام السابق له2016 مدفوعة بتحسن أسعار النفط في الأسواق العالمية، في الوقت الذي يتوقع أن تزيد فيه عائداتها من النفط هذا العام مع بلوغ الأسعار مستويات سبعين دولاراً وأكثر.
ورغم تحسن صادرات النفط البحرينية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني والموازنة العامة للدولة، إلا أنها ماتزال أقل من مستويات العام 2014 والتي بلغت حينها 8.8 مليارات دينار.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com