INAF_20191008092534902

البحرين تودع رائد القلم الحر الكاتب على سيار

بعد حياةٍ خاضها في محراب السلطة الرابعة، منخرطاً في قضايا الإصلاح السياسي والثقافي والاجتماعي، منذ بدء حياته الصحفية في خمسينيات القرن المنصرم، تُوُفِّي أمس الثلاثاء الموافق 8 أكتوبر 2019 عميد الصحفيين البحرينيين، الصحفي والكاتب علي سيار، بعد أن قضى شطراً من حياتهِ صحافياً وكاتباً في عددٍ من الصحف والمجلات المحلية والخليجية.
وُلِد سيار بالمحرق في العام 1928، وتعلم القرآن الكريم في الكتاتيب، والتحق بعد ذلك بـمدرسة الإصلاح الأهلية، ثم انتقل إلى مدرسة الصناعة، ومن ثم ابتُعِث في أربعينيات القرن الماضي للدراسة بمدرسة بولاق الصناعية بمصر.
وعقب عودته من الدراسة بمصر، شارك بقلمه السيَّال في مجلة (صوت البحرين) مع انطلاقة عددها الأول.
وعلى مدى من الزمن أسَّس ورأَس تحرير العديد من الصحف المحلية، كالصحيفة الأسبوعية (القافلة)، التي شاركه في تأسيسها كلٍ من أحمد يتيم، ومحمود المردي، ويوسف الشيراوي، وناصر بوحميد، وذلك بين عامي (1952-1954)، ثم صحيفة (الوطن) والتي رأَس تحريرها بين عامي (1955-1956).
كما كتب الفقيد في منفاه الاختياري بدولة الكويت في صحف ومجلات (أضواء المدينة)، و(صوت الخليج)، و(الطليعة). ثم انتقل إلى أبوظبي ومنها إلى دبي، ومن ثم قطر، فلبنان، وأخيراً سوريا، ليعود بعدها إلى البحرين، ويطلقَ منها مجلة (صدى الأسبوع) اعتباراً من العام 1969 وحتى العام 1999. وبعدها استمر كاتباً فترة من الوقت في صحيفة (أخبار الخليج).
وكانت للراحل علي سيار مشاركة في صياغة دستور البحرين في العام 1973 عندما كان عضواً بالمجلس التأسيسي المنتخَب. ونال خلال حياته عدداً من الجوائز والتكريمات على مستوى البحرين والخليج العربي.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com