التحالف العربي

التحالف العربي: اعتراض 7 صواريخ بالسيتية في أجواء السعودية

أعلن “التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن”، مساء الأحد (25 مارس 2018)، عن اعتراض 7 صواريخ بالسيتية أطلقت من داخل اليمن باتجاه الأراضي السعودية، مسفرة عن مقتل مصري بشظايا إحدى الصواريخ بعد اعتراضه.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، قوله إن ثلاثة صواريخ كانت تتجه مباشرة صوب مدينة الرياض (وسط السعودية)، وآخر باتجاه منطقة خميس مشيط ومثله صوب نجران، بالإضافة إلى اثنين آخرين باتجاه جازان (جنوب).
وأضاف التحالف، أن الصواريخ أُطلقت “بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان” قبل أن يتم اعتراضها وتدميرها من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، وفق تصريحات المتحدث الرسمي.
وأوضح أن عملية اعتراض الصواريخ أدّت لتناثر الشظايا على بعض الأحياء السكنية نتج عنها بحسب المعلومات الأولية، مقتل مقيم من أفراد الجالية المصرية وأضرار مادية للأعيان المدنية.
واعتبر التحالف أن “ما تقوم به المليشيات الحوثية يعد تطورًا خطيرًا في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كنظام إيران”، على حد تعبيره.
واعتبر بيان التحالف، أن هذا العمل العدائي والعشوائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران “يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلحة بقدرات نوعية”.
وقال البيان إن الاعتداء “تحد واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216) والقرار (2231) بهدف تهديد أمن السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي”.
وأكد بيان التحالف، أن إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفا للقانون الدولي الإنساني، وأن ما تقوم به الميليشيا الحوثية “يعد تطورا خطيرا في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كنظام إيران”.
إلى ذلك، قال المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة الرياض الرائد محمد الحمادي، أن فرق الدفاع المدني بمدينة الرياض باشرت مساء الأحد حادثة سقوط شظايا من صواريخ بالستية، بعد اعتراضها وتدميرها، على أحياء سكنية في مواقع متفرقة.
وأضاف المالكي “وقد تسبب سقوط إحدى الشظايا على منزل سكني في استشهاد مقيم وإصابة اثنين آخرين جميعهم من الجنسية المصرية، وتم التعامل مع الحادث وفق الخطط المعدة لذلك”.
ويأتي إطلاق هذه الصواريخ بالتزامن مع الذكرى الثالثة لانطلاق العملية العسكرية في اليمن.
ومنذ 26 آذار/ مارس 2015، ينفذ التحالف العربي، بقيادة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية في مواجهة جماعة “أنصار الله” (الحوثي) المتهمة بتلقي تمويل عسكري من إيران، وتسيطر على عدّة محافظات؛ بينها صنعاء، منذ 2014.
وطالبت الكويت المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، بالتحرك الفوري لوضع حد لاستمرار الهجمات الصاروخية للحوثيين، مؤكدة أن هذه الممارسات “لن تنال من عزم الأشقاء في السعودية في الدفاع عن أمنهم واستقرارهم والحفاظ على أرواح مواطنيهم”.
ودعت بريطانيا الأحد إيران إلى “الكف عن إرسال أسلحة” إلى المتمردين الحوثيين في اليمن واستخدام نفوذها بدلا من ذلك في سبيل إنهاء النزاع الدائر في هذا البلد، حسبما نقلت “فرانس برس”.
وقال وزير الخارجية والتنمية الدولية بوريس جونسون وبيني موردونت في بيان مشترك، إن على إيران التوقف عن إرسال أسلحة تطيل أمد الصراع، وتذكي التوترات الإقليمية وتشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.
وفي ديسمبر الماضي، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أن إيران تتحدي دعوة المنظمة الدولية لوقف تطوير الصواريخ البالستية، مشيرا إلى احتمال نقل طهران هذه الصواريخ لميليشيات الحوثي المتمردة في اليمن.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أكدت في وقت سابق أن إيران وراء امتلاك ميليشيات الحوثي للصواريخ البالستية، وهو ما أشارت له القيادة المركزية الأميركية.
وقالت هايلي إن الصاروخ الذي أطلقه المتمردون الحوثيون على السعودية نوفمبر الماضي من صنع إيراني، داعية إلى تشكيل تحالف دولي لمواجهة التهديد الإيراني.
وعثرت قوات الشرعية اليمنية على 11 صاروخا بعيد المدى لميليشيات الحوثي الإيرانية، أثناء تمشيط مواقع تم تحريرها في مديرية حيس جنوبي الحديدة.
وقالت مصادر عسكرية إن الصواريخ التي تم العثور عليها، 6 صواريخ يزن الواحد منها 500 كيلوغرام، و5 صواريخ أخرى وزن الواحد منها 200 كيلوغرام.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com