الاقصى

التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني.. الطريق إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال

أصدرت مؤسسة القدس الدولية ورقة بحثية حول مخاطر التطبيع مع الاحتلال الصهيوني تحت عنوان (التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني)، أي (الطريق إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال) ضمن مواكبتها الإعلامية والسياسية لقضية التطبيع الذي تسعى بعض الدول العربية لتحقيقه مع (دولة) الاحتلال الصهيوني.
وأوضحت الورقة مخاطر التطبيع ومساراته ومحطاته منذ بداية الاحتلال وتأسيسه، وجاء فيها: «يؤطّر التطبيع مع الاحتلال القبولَ بالنكبة وبالنكسة، وبسلسلة الهزائم العربية أمام الاحتلال ويقرّ للكيان الصهيوني بأنّه صاحب الأرض! ويسمح كذلك للاحتلال بالتّسلّل إلى الوعي العربي، لاسيّما عند الحديث عن التسامح وحوار الأديان، وضرورة قبول الآخر، مع العلم أن الصراع ليس بين المسلمين واليهود ولكن بين شعب تحت الاحتلال وكل المدافعين عن حقّه من جهة واحتلال قام على اغتصاب الأرض وكل الداعمين له من جهة أخرى.
واعتبرت الورقة أن التطبيع بطبيعة الحال تجاوُز لكلّ الثورات والانتفاضات التي قام بها الفلسطينيون، وبالانتصارات التي حققتها قوى المقاومة ضد الاحتلال، وتحويلها من فعل مقاوِم إلى فعل عبثي، لاسيّما في ظل استماتة بعض المنظِّرين للأنظمة التي تسير في ركب التطبيع لتظهير الخسائر البشرية والمادية التي تترتّب على العمل المقاوِم من دون الحديث عن الهزائم التي تتراكم في سجل الاحتلال.
وأكدت الورقة البحثية أن التطبيع القائم على إقامة علاقات تجارية وسياسية ودبلوماسية مع (دولة) الاحتلال سيؤدي إلى الاعتراف بها وبالواقع الذي فرضته ومكافأتها على جرائمها، وبسْط روايتها ورؤيتها على ما عداها، مع تجاهل الرواية الفلسطينية وهدر أي حق مرتبط بها، وهو ما سيساعد الاحتلال على المضيِّ في سياساته التي تهدف إلى الاحتفاظ بما سرق والاستيلاء على ما تبقى من أرض فلسطينية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com