???? ????? ????? ??????? ?? ??????? (?? ?????) ?? ????? ?????? ?????? ?????? ?? ?????? ????? ???????? ?? ???? ????? ????? ????????? ?? ??? ??????? ????????? ?? ?? ???? ??? ?????? ????????? ???????? ?????????? ??????? ????? ????????. ?????? ??????????? ?????? ??????? ????? ??????? ???????? ??????? ??? ?????? ??????? ??????? ???? ???? ??? ????? ???????? ?????? ??????? ?????? ?? ?? ??? ??????? ??? ????? ????? ???? ????? ????? ?? ???????? ????? ????? ????? ?????? ???????? ??? ??? 2014. ( Mahmoud Ibrahim - ????? ???????? )

التهويد أشد فتكاً بالقدس من قراري «ترامب»..!

يجد فلسطينيون في الضفة الغربية، من إحدى مرتفعات محافظة بيت لحم وسط الضفة، مكاناً لأفضل رؤية عن بُعد لمدينة القدس والمسجد الأقصى، الذي لاتظهر منه سوى قبة الصخرة، ذهبية لامعة.
فالفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، يُمنعون نهائياً من دخول مدينة القدس، دون تصريح صهيوني، يوضح بالتفصيل ساعة دخولهم وخروجهم منها.
وليس بعيداً عن النقطة المرتفعة، تنتصب بوابات عبور صهيونية تقطع امتداد جدار الفصل العنصري المحيط بالقدس؛ يتواجد فيها جنود (إسرائيليون) على مدار الساعة منعاً لدخول أي فلسطيني لايملك تصريحاً أو هوية زرقاء (يحملها المقدسيون وفلسطينيو 1948).
ويبدو التهويد واضحاً بحق المدينة، التي ظلت نقطة صراع بين حضارات قديمة منذ قرون خلت، بدءاً من المعابر التي تفصل المحافظة عن الضفة الغربية.
وحتى قبل عقدين، كان فلسطينيو الضفة الغربية يصلون بمركباتهم الخاصة مدينة القدس دون الحاجة لتصريح، بل إنهم بحسب سكان كانوا يستقرون بمركباتهم على شواطيء مدن حيفا ويافا المطلة على البحر المتوسط غرب فلسطين.
واليوم، ينتشر أكثر من 13 معبراً وحاجزاً وبوابة تفصل الضفة الغربية عن القدس، أقيم معظمها في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000.
وتُظهِر الأرقام الرسمية بوضوح، حجم التهويد و(الأسرلة) الذي تعرضت له المحافظة من الداخل، وهو ما يجعل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس «رشَّة الملح الأخيرة» لعمل دام 69 عاماً.
وكان ترامب قد أعلن في خطاب له مؤخرًا، القدس كوحدة واحدة عاصمة للكيان الصهيوني! وأمر بمباشرة إجراءات نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

التهويد بالاستيطان

ثمة طابع صهيوني صارخ على المرافق العامة لمدينة القدس (الشرقية والغربية معاً)، باستثناءات قليلة، بينما المقدسيون يعيشون يومياً حرب التهويد. فيقول أحدهم «أصبحنا غرباء في مدينتنا».
ويُقصَد بتهويد القدس، التغيير الكامل لمعالم المدينة الدينية والثقافية والجغرافية والتاريخية والبشرية، وطمْسها ببصمة يهودية خالصة لإظهار (أحقيتهم) بها أمام العالم.
وتُظهِر أرقام للإحصاء الفلسطيني بوضوح صدرت قبل شهور، كيف كثَّف الكيان الصهيوني من حضور المستوطنين في المدينة، لتكون مقر إقامتهم الدائم.
ووفق الإحصاء، فإن عدد المستوطنين في محافظة القدس حتى العام 2016 بلغ 302 ألفاً، تشكل نسبتهم 47.5 بالمائة من إجمالي المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة على حدود 1967.
وقبل 12 عاماً فقط أي حتى نهاية العام 2005، ووفق تقارير ذات المؤسسة الإحصائية، فإن عدد المستوطنين (الإسرائيليين) في محافظة القدس بلغ 210 آلاف.
لكن عدد المستوطنين في منطقة القدس (J1) وهي أراض احتلتها (إسرائيل) عام 1967، بلغ حتى نهاية العام الماضي 222 ألفاً من إجمالي عددهم في المحافظة، مقارنة مع 117.5 ألفاً في العام 1988 (أحدث بيانات متوفرة).
وتُظهِر الزيادة في عدد المستوطنين (قرابة 90 ألفاً)، حجم التهويد الذي مارسه الكيان الصهيوني في السنوات الماضية كمثال، وتوفير المسكن لهم ببناء المستوطنات.
وتتسلق على جبال محافظة القدس، 25 مستوطنة منها 16 مقامة داخل أراضي المحافظة التي احتلها الكيان الصهيوني عام 1967 والتي تضم أحياء القدس الشرقية كافة.
وهدف الاحتلال الصهيوني من تركيز المستوطنات والمستوطنين في القدس، بحسب الإحصاء الفلسطيني هو خلق حقائق تمنع تقسيم المدينة مجدداً، وليكون وجودهم العامل الحاسم في أي اتفاق مستقبلي.

تهويد التجارة

ويعيش تجار القدس العرب، في واحدة من أكثر الأسواق كلفة على أي مستثمر، بوجود نظام ضريبي مرتفع، وقوة شرائية متراجعة، وتحريض صهيوني بحق الأسواق.
والضرائب المترتبة على تجار القدس العرب، هي ضريبة الدخل، وضريبة القيمة المضافة، ورسوم رخص مزاولة مهنة سنوية، والأهم ضريبة المسقوفات الموسومة بـ(الأرنونا).
وتجار القدس وساكنوها يدفعون ضريبة (أرنونا) عن كل متر لمحل تجاري أو مسكن يملكونه في مدينة القدس، وترتفع النسبة في حال وقع المتجر أو المسكن في منطقة تشكل أهمية للكيان الصهيوني داخل المدينة.
محمد خضر، وهو باحث في الاقتصاد الفلسطيني، يقول لوكالة أنباء (الأناضول) التركية إن بعض المحال التجارية، تتحمل ضريبة (أرنونا) سنوية تصل إلى 100 ألف شيكل (30 ألف دولار)، وهو مبلغ قد يفوق في بعض المحال إجمالي دخلها السنوي.
ويقول خضر «لا مسوغ لهذه الأرقام المرتفعة سوى أنها شكل آخر لتهويد المدينة».
ويهدف الاحتلال الصهيوني من تضييق الخناق هذا بحسب تجار، إلى تفريغ الأسواق العربية من تجارها ومستهلكيها، وخاصة في البلدة القديمة التي هجر تجار محالهم التجارية.
وتشير أرقام لغرفة تجارة القدس إلى وجود أكثر من 240 محلاً تجارياً في القدس الشرقية مغلقة تماماً «والرقم بازدياد».
كذلك فإن أكثر من 1700 محل تجاري تتواجد في مدينة القدس الشرقية، وتتوقف تماماً عن العمل أمام أية توترات أمنية داخل المدينة مع الشرطة الصهيونية.
ويضاف إلى ذلك تحذيرات مستمرة لوكلاء السياحة (الإسرائيليين) للزوار الأجانب بعدم دخول أسواق القدس العربية، بزعم وافتراء وجود عمليات سطو قد تطالهم.
وزاد الباحث الاقتصادي: «فوق كل ذلك، فإن حصول المقدسي على رخصة بناء قد يستغرق 10 سنوات للحصول على موافقة! فيما رسوم ترخيص شقة سكنية قد تصل تكلفته إلى 70 ألف دولار».

التهويد بالهدم

تهويد المدينة طال المنشآت بحسب الإحصاء الفلسطيني، ففي العام 2016 هدم (الجيش) الصهيوني 309 مبان تشتمل على مساكن ومنشآت تجارية وصناعية وزراعية في مدينة القدس، كما أصدر 227 أمر هدم بشأنها.
ويذكر تقرير آخر لمؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع أن (إسرائيل) هدمت منذ العام 1967 وحتى نهاية 2015 أكثر من ألفي منشأة سكنية وغير سكنية.
وأظهرت ذات الإحصائيات أن عمليات هدم المنازل – وبالأخص الهدم الذاتي – هي الأخطر والأشد وتيرة، فمنذ عام 2000 وحتى عام 2015 أقدمت الشرطة الصهيونية على إجبار 346 مواطناً على هدم منازلهم بأيديهم.
ووصل إجمالي مساحات المنازل التي هُدمت (المنازل السكنية سواء أكانت قيد الإنشاء أو مسكونة) إلى نحو 24.6 ألف متر مربع، بينما بلغت مساحة المنشآت غير السكنية إلى 1974 متراً مربعاً.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com