الجبير

الجبير: إيران تحتل أراضٍ في سوريا وعلى الأسد التنحي

النبأ: الأناضول

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أس الإثنين، إن إيران “تحتل أراض عربية في سوريا”، وإنه من الصعب أن يكون لها دور في حل الأزمة فيها طالما استمرت في احتلالها.
ودعا الجبير طهران لوقف تدخلاتها في شؤون دول المنطقة سواء في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن، مؤكداً حرص بلاده على “التصدي لأي تحركات إيرانية وسنقوم بكل ما نستطيع بكل ما لدينا من قوة سياسية واقتصادية وعسكرية لحماية أراضينا وشعبنا من أي عدوان أو أي تدخلات”.
جاء هذا خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير في العاصمة السعودية الرياض، وجدد فيه الجبير دعوته لرئيس النظام السوري بشار الأسد للتنحي، وأعرب عن ترحيبه بقرب انطلاق مباحثات بين الحكومة اليمنية و”الحوثيين”.
وفي رده على سؤال حول دور إيران في المنطقة، قال الجبير: “نأمل ونرجو أن تغير إيران أساليبها وتبعد عن تدخلاتها في شؤون دول المنطقة سواء في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن أو غيرها من المناطق”.
وتابع: “نحن نأمل أن يكون لدينا أفضل العلاقات مع الإيرانيين، كانت لدينا علاقات جيدة مع إيران في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، كانت لدينا علاقات جوار مع إيران لكن من الصعب أن تكون هناك علاقات إيجابية إذا كان هناك عدوان مستمر تجاه المملكة وشعبها”.
وأردف: “لذلك نحن حريصون على التصدي لأي تحركات إيرانية وسنقوم بكل ما نستطيع بكل ما لدينا من قوة سياسية واقتصادية وعسكرية لحماية أراضينا وشعبنا من أي عدوان أو أي تدخلات”.
وأضاف أن “السؤال هو: ماذا يجب على ايران أن تفعله لتكون جزءا من الحل في سوريا؟ والرد بسيط جدا. عليها الانسحاب من سوريا وعليها عدم مد السلاح لنظام بشار الاسد وسحب الميليشيات الشيعية التي أرسلتها لسوريا كحزب الله (اللبناني) وغيرها، وبالتالي تستطيع أن يكون لها دور”.
وأردف: “لكن إيران الآن دولة مقاتلة ومحتلة لأراض عربية في سوريا”.
وبين انه “من الصعب ان يكون لها دور وهي موجودة على أرض الواقع وتحتل أراض عربية وتساهم في قتل وتشريد الأبرياء من العرب السوريين”.
وأضاف الجبير أنه “بحث مع نظيره الألماني الأوضاع في سوريا وأهمية إيجاد حل سياسي للأزمة لا يكون للأسد دور فيه”.
وتابع: “ندعم إنشاء هيئة انتقالية في سوريا تحافظ على مؤسسات الدولة، ويجب أن يتنحى الأسد بعد تشكيل الهيئة الحكومية الانتقالية”.
وفي تعليقه على المباحثات التي ستعقد بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، قال الجبير: “هذه المباحثات نرحب بها لأنها تأتي على أساس قرار مجلس الأمن 2216، وكان دائما موقف المملكة ودول التحالف أن الحل في اليمن سياسي والخيار العسكري هو آخر خيار”.
وبيّن أن المملكة ودول التحالف لجأت للخيار العسكري “للدفاع عن الحكومة الشرعية وحماية المملكة وحدودها من الصواريخ الثقيلة والبالستية التي أصبحت بحوزة المتمردين(في إشارة إلى الحوثيين) وفتح المجال لعملية سياسية في اليمن للوصول على حل سياسي شامل ودائم”.
وأعرب عن أمله أن يكون قبول الحوثيين لقرار مجلس الأمن 2216 “جاداً”، وأعرب عن أمله أيضاً أن “تكون المباحثات مثمرة تؤدي إلى حل النزاع اليمني بناء على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216″.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com