?? ???? ???? ?????? ??????? ???????????? ???? ????? ???? ???? ?????? ???? ?????? (32 ?????) ??? ?? ???? ??????? ??? ??????? ??????? ??? ????? ???? ???? ??? ??? ??? 600 ????? ?? ???? ????. "??????"? ???? ???? ?????? ????????? ?????? ?? ?????/ ????? ??????? ????? ??????? ?? ????? "??????" ??? ???? ???? ???? ?????? ??? ???? ?? ???? ??? ???????? ??? ?????? ??????? ??? ?????? ???? ?????? ?? ?????? ????? ???????? ?????????? ???? ?????? ?? ??????? ??? ??????. ?????? ???? ????? ???? ????? ?????? ?????? ?????? ?????? ???????? ?? 4 ?????? ?? ?? ???? ??????? ?????????? ???. ????? ?????? ??? ?? ??? ?? ??????? ??? ?? ???? ?? ???? ?????? ????? ??? ???? ????? ????? ?????? ??? ?????? ?? ?????. ????? ?????? ?????? ?? ???? ????? ??? ????? ?? ??? ??????? ??? ???? 3 ????? ??? ??????? ???? ????. ( Hassan Jedi - ????? ???????? )

الجريح «الشريف».. صيّاد يُلقي بأوجاعه في بحر غزة لتوفير قوته

من أزقة مخيم الشاطىء للاجئين الفلسطينيين غربي مدينة غزة، يخرج الجريح رامي الشريف (32 عاماً) فجر كل يوم، مستنداً على عكَّازيه، متوجهاً نحو قاربه الذي يرسو على بعد نحو 600 متر من مكان سكنه.
و(الشريف) الذي أصيب برصاصة صهيونية بركبته في أبريل الماضي، أثناء مشاركته في مسيرة العودة قرب حدود غزة، اضطُر للعودة إلى عمله في مهنة صيد الأسماك، قبل تماثله للشفاء، رغم الآلام التي تسبِّبها له مثبِّتات العظم الداخلية والخارجية، التي ركَّبها له الأطباء فور إصابته.
وتشكل مهنة الصيد مصدر الدخل الوحيد لعائلة الصياد الشريف المكوَّنة من 4 أفراد، في ظل تردِّي الأوضاع الاقتصادية لها.
ويعمل الشريف منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره في مهنة الصيد، والذي كان يقضي فيه ساعات طويلة يومياً على مركبته في البحر.
وبسبب إصابته اليوم، لايقوى الشاب على العمل في صيد الأسماك إلا لنحو 3 ساعات على الأكثر، وبشكل يومي.
وقال الصياد الجريح لوكالة أنباء (الأناضول) التركية: «منذ إصابتي لم يحصل أطفالي على مستلزمات الحياة الأساسية، والتي كنت أوفرها لهم من خلال عملي في صيد الأسماك».
وتخلو بعض الأيام من وجبة الغداء الرئيسية لأطفال عائلة الشريف، بسبب تفاقم حالة الفقر،على حدّ قوله.
ومن أجل توفير تلك المستلزمات، اضطُر الشريف للعودة إلى مهنته التي تحتاج إلى قوة جسدية كبيرة وقدرة على التحمُّل، بعد شهرين فقط من إصابته.
ويخاطر الشاب الفلسطيني بمستقبل ساقه من أجل توفير الحياة الكريمة لأطفاله، ولتوفير العلاج اللازم له.
ويذكر أن الطبيب المُعالج له، حذّره من العودة إلى عمله قبل تماثله للشفاء بشكل كلي.
وفي آخر زيارة له، أخبره طبيبه أن الهواء الرطب وملوحة مياه البحر تتسبب في إحداث رطوبة للجروح في قدمه، ما يعرِّضها للتعفُّن أو خطر البتر، على حدّ توضيحه.
هذا ويشكو الشريف من عدم قدرته على توفير العلاج حيث إن ثمن كمية الأسماك التي يصطادها بالكاد يكفي لتوفير احتياجات أطفاله من الطعام.
ويوضح أنه يتكفل بكامل تكاليف العلاج الخاصة به دون وجود أية مساعدات من مؤسسات أو جمعيات تُعنى بشؤون الفقراء والجرحى.
ويضيف قائلاً:» أنا أنظر إلى قدمي التي يتهددها الخطر، وإلى أطفالي، فأقول بأن الأطفال أولى بهذه الحياة من قدمي».
ويشير إلى أن الديون المالية قد تراكمت عليه منذ لحظة إصابته، وذلك بسبب شرائه للأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة له من الصيدلية المجاورة لمنزله، إلى أن وصل به المطاف إلى شراء العلاجات بـ(الدَّيْن).
ويحتاج الشريف إلى نحو 200 شيكل أسبوعياً (57 دولاراً أميركياً) من أجل شراء الأدوية اللازمة له، في حين إن دخله اليومي لايتعدى بضع دولارات.
لكنّه وبسبب عدم قدرته على توفير ثمن العلاج، اضطُر الصياد الفلسطيني للتخلّي عن أنواع من الأدوية ذات السعر المرتفع.
ويشعر أن الإصابة في ساقه قد تسببت في تعطيل كافة تفاصيل حياته وأدخلته في حالة من (المُكابرة) وتحَمُّل الأوجاع من أجل إنقاذ حياة أطفاله.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com