دير أبومشعل

الجيش #الصهيوني يواصل حصار بلدة «دير أبومشعل» لليوم الرابع

تواصل قوات جيش الاحتلال الصهيوني فرض حصار مشدّد على بلدة “دير أبومشعل” غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، لليوم الرابع على التوالي، وسط اقتحامات وعمليات دهم واسعة لمنازل الفلسطينيين في البلدة.
وذكر رئيس مجلس قروي “دير أبومشعل”، عماد زهران، أن جيش الاحتلال يواصل إغلاق مداخل البلدة بالسواتر الترابية والكتل الإسمنتية، ويمنع المواطنين من الخروج والدخول منها، إلا مشيا على الأقدام.
وأضاف زهران خلال حديث مع “قدس برس” الإثنين (19 يونيو 2017)، أن الجنود (الإسرائيليين) ينكلون بالمواطنين على مداخل البلدة، ويخضعوهم لعمليات تحقيق ميدانية.
وأشار إلى أن استمرار حصار البلدة، ينعكس بشكل سلبي على حياة المواطنين، خاصة في شهر رمضان، واقتراب حلول عيد الفطر، معتبرا أن “الحصار يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطينيين”.
وبيّن زهران، أن الجهات الفلسطينية المعنية تعلم بشكل مستمر على تأمين تنقل طلبة الثانوية العامة، الى البلدات المجاورة لإداء الامتحانات، وسط سلسلة من التضييقات من قبل جيش الاحتلال.
وأردف أن البلدة تتعرض بين الحين والآخر، لعمليات دهم لمنازل المواطنين، خاصة منازل عائلات ثلاثة شهداء قتلهم الاحتلال في القدس يوم الجمعة الماضية، وسط تهديدات بهدم منازلهم.
وكان الشهداء الثلاثة، ( عادل عنكوش، براء صالح، وأسامة عطا)، نفذّوا مساء الجمعة الماضي، عملية مزدوجة قرب “باب العامود” بمدينة القدس المحتلة، أسفرت عن مقتل مجندة إسرئيلية وإصابة عدد آخر بجراح متفاوتة.
يذكر ان قوات الاحتلال تنفّذ سلسلة من العقوبات الجماعية على المدن والبلدات التي يخرج منها منفذوا العمليات، وتفرض حصارا عليها، في إطار ملاحقة مساعدي المنفذين والتضييق على السكان، ولوقف التخطيط لأي عمليات مستقبلية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com