???? ??????? ????? ????? ?????? ??? ???? ????????? ??????? ????????? ?????? ??? ?????? ??????? ??? ??? ??????? ??????????? ????? ???????? ???? ???? ?? ?????? ??? ??????.  ???? ??????? ????? ????? ?????? ????? ????????? ???? ?????? ????? ??? "??????"? "??????? ?? ?????? ??? ???????? ???? ???? ??????? ??? ??? 1967? ????? ???????? ??????? ???????? ???????? ??? ?????? ??????".  ( Mostafa Alkharouf - ????? ???????? )

الحراك الشبابي في القدس يفاجئ الفلسطينيين ويقلق الاحتلال

بالنسبة للكثير من الفلسطينيين، فقد شكَّل زخَم المشاركة الشبابية اللافتة في الصلوات بمحيط المسجد الأقصى بمدينة القدس، مفاجأة سارة، ولكنه في المقابل، أقلق أجهزة الأمن الصهيونية.
ومبعَث المفاجأة بالنسبة للفلسطينيين هو أن هذا الحراك الشبابي كان عفوياً، لا فضل فيه للأحزاب السياسية الفلسطينية رغم مشاركة أفرادها فيه.
أما القلق الصهيوني فنابع من صعوبة الخيارات في التعامل معه، حيث لايوجد عنوان واضح يمكن للسلطات الصهيونية التوجه إليه أو الضغط عليه لوقف الحراك والتأثير على مجرياته. كما أن من الصعوبة بمكان توجيه الاتهام للحراك بممارسة الإرهاب كونه احتجاجاً سلمياً شعبياً.
وقد أدِّيت صلوات الفلسطينيين المحتجين على البوابات الصهيونية على مداخل المسجد الأقصى بعشرات الشبان، وتوسعت سريعاً إلى المئات ثم الآلاف.
واستنادا إلى تقديرات فلسطينية محلية فإن ما بين 4 إلى 5 آلاف من الشباب الفلسطيني من اجمالي 6 آلاف مصل، باتوا يشاركون يومياً في صلوات العشاء التي تقام في منطقة باب الأسباط على بعد أمتار قليلة من سور المسجد الأقصى.
ويعتقد الشبان المرابطون في باب الأسباط أو باب المجلس، وكلاهما بوابتان تؤديان إلى المسجد الأقصى، أن التقاعس العربي والإسلامي عن نُصرة المسجد الأقصى هو السبب في عفوية الحراك.
وقال أحمد، البالغ من العمر 19 عاماً وهو من سكان البلدة القديمة، إن الخوف على مصير المسجد في ظل الصمت العربي والإسلامي، هو الذي دفعهم للتحرك.
وقال لوكالة أنباء (الأناضول) التركية: «كنا ندرك أن التقاعس العربي والإسلامي بلغ مداه، ولكن شعورنا بأن هذا التقاعس وصل إلى درجة الهوان دفعنا للتحرك لإنقاذ المسجد الأقصى».
وأضاف أحمد الذي فضَّل عدم ذكر اسم عائلته، تحسُّباً من الاعتقال على يد الشرطة الصهيونية: «الدول العربية والإسلامية، تُبدِع في بيانات الشجب والاستنكار، ولكن هوانها يمنعها من القيام بأية خطوة تُغضِب الاحتلال».
وتابع: «الاحتلال لاينزعج من استنكارات الدول العربية والإسلامية ليل نهار، شريطة أن لاتقوم بأية خطوة مثل سحب السفراء من تل أبيب أو طرد سفراء العدو من عواصمهم».
وبمرور أسبوع على الصلوات في محيط المسجد الأقصى، فإن الأعداد المتزايدة من المشاركين في الصلوات باتت تشكل مصدر قلق للكيان الصهيوني.
وفي نشرات الأخبار في محطات التلفزة الصهيونية، يتم نشر صور الأعداد الكبيرة من المصلين، وغالباً ما يتم طرح سؤال «إلى أين تسير الأمور؟».
وفي محل لقص الشعر، في شارع صلاح الدين، وهو الشارع التجاري الأبرز في مدينة القدس، كان نحو 9 شبان على ثقة بأن (إسرائيل) ستُضطَر في نهاية الأمر إلى إزالة البوابات، وبالفعل حدث ذلك.
واستمد الشبان التشجيع من تقرير بثته إحدى المحطات الفلسطينية، عن الجدل الدائر ما بين أجهزة الأمن الصهيونية حول مستقبل البوابات.
ونقل التقرير ما نشرته صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن تأييد جهاز الأمن العام (الشاباك) و(الجيش) الصهيوني لإزالة البوابات وإصرار الشرطة الصهيونية على إبقائها.
ويعتقد الدكتور مخيمر أبوسعدة، المحلل السياسي، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بمدينة غزة، أن قوة الهبَّة الشعبية في مدنية القد، تكمن في «عفويتها وعدم تنظيمها».
وفي الوقت الذي فشلت فيه الدبلوماسية العربية والفلسطينية في إقناع (رئيس الحكومة) الصهيونية المدعو بنيامين نتنياهو، بإزالة البوابات الإلكترونية، نجحت الهَبَّة في إجباره على البحث عن خيارات بديلة عن تلك البوابات، كما قال أبوسعدة لوكالة (الأناضول).
ويضيف: «هَبَّة القدس عفوية وشعبية، ولم تحرِّكها قيادة فصائلية أو رسمية، وهذا مصدر قوتها، ومصدر قلق الكيان الصهيوني أيضاً».
ويتابع: «لو كانت الهَبَّة بقيادة جهة معينة، لعرفت (إسرائيل) عنوانها لمواجهة تلك الهَبَّة، وقد تلجأ لسياسة الاغتيال لقيادات تلك الجهة أو تنفيذ اعتقالات في صفوف منظمِّيها».
وأكمل: «يُفقِد غياب قيادة فصائلية أو فلسطينية لهَبَّة القدس، الجهات الأمنية الصهيونية العنوان في مواجهتها والسيطرة على ردود الأفعال الفلسطينية».
ويرى أستاذ العلوم السياسية أن حالة الغضب المتراكم على مدار سنوات طويلة، في صفوف الشعب الفلسطيني، تغذي هذه الهَبَّة وتمنحها زخماً كبيراً فاعلاً.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني في هبَّته تجمَّع حول فكرة تتمثل في أن البوابات الإلكترونية لن تمر، وقد حققوا إنجازاً في سبيل تحقيق غايتهم.
وقال: «ثمة حالة غضب تتراكم يوماً بعد يوم، بسبب التوسع الصهيوني في سياسية الاستيطان والانتهاكات المرتكَبة بحق سكان مدينة القدس، واستمرار سياسة الاعتقالات وسحب الهويَّات».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com