الإيغور

الصين اخترقت شركات الاتصالات الآسيوية للتجسس على المسافرين من الإيغور

في الوقت الذي ينتظر فيه الملايين حول العالم تطبيق تقنية الاتصالات الجيل الخامس (5 G)، قال اثنان من مسؤولي المخابرات وخبيرين استشاريين أمنيين حققا في الهجمات إن قراصنة يعملون لحساب الحكومة الصينية اقتحموا شبكات اتصالات لتعقب المسافرين من الإيغور في وسط وجنوب شرق آسيا، بحسب وكالة “رويترز”.
وقالت المصادر، بحسب الوكالة، إن المتسللين هم جزء من حملة واسعة للتجسس الإلكتروني تستهدف “الأفراد ذوي القيمة العالية” مثل الدبلوماسيين والعسكريين الأجانب. لكن الصين أعطت الأولوية أيضًا لتتبع تحركات الإيغور، وهي أقلية مسلمة وتعتبرها بكين تهديدًا أمنيًا.
وتواجه الصين انتقادات دولية متزايدة بشأن معاملتها للإيغور في إقليم شينجيانغ. فقد تعرض الإيغور لعمليات اعتقال جماعي فيما تسميه الصين مراكز “التدريب المهني”.
تُظهر الهجمات الإلكترونية المزعومة التي قامت بها بكين ضد الإيغور، كيف أنها قادرة على متابعة تلك السياسات بمراقبتهم خارج حدودها.
كجزء من الحملة، قالت مجموعات إن أربعة من المتسللين الصينيين قد عرقلوا مشغلي الاتصالات في بلدان مثل تركيا وكازاخستان والهند وتايلاند وماليزيا.
وكثيراً ما تستخدم هذه البلدان كطرق عبور من قِبل الإيغور للسفر بين شينجيانغ وتركيا فيما يقول نشطاء حقوق الإنسان إنها محاولة للهرب من اضطهاد الدولة.
ونفت الصين مرارًا وتكرارًا تورطها في هجمات إلكترونية أو أي سوء معاملة للإيغور، الذين تقول بكين إن حقوقهم الدينية والثقافية محمية بالكامل، وقالت وزارة الخارجية الصينية إن أي مزاعم للقرصنة يجب أن تدعمها الأدلة.
وأضافت الوزارة “نحن نعارض بثبات وحزم كل أشكال هجمات الإنترنت”.
رفض مسؤولون حكوميون في الهند وتايلاند التعليق. ولم ترد السلطات في ماليزيا وكازاخستان وتركيا على الفور على طلبات التعليق، بحسب رويترز.
من جهتها، نشرت شركة الأمن السيبراني الأمريكية Volexity هذا الأسبوع تقريراً يفصل ما وصفته بالجهود الصينية لاختراق الهواتف والبريد الإلكتروني للايغور في جميع أنحاء العالم.
قال باحثون في غوغل أيضًا إنهم اكتشفوا حملة قامت بها أطراف مجهولة لإصابة الآلاف من أجهزة آيفون، وشارت بعض المصادر إلى أنها كانت تستهدف الإيغور.
يقول المسؤولون الغربيون إن الهجمات الإلكترونية الصينية كانت بسبب مخاوف من أن بعض الايغور الذين يقاتلون إلى جانب الجماعات المسلحة في العراق وسوريا قد يعودون لتنفيذ هجمات في الصين.
قال جون هولتكويست، مدير تحليل الاستخبارات في شركة الأمن الإلكتروني الأمريكية FireEye، إن القدرة على الوصول إلى بيانات مستخدمي الاتصالات أصبحت أيضًا مورداً ذا قيمة متزايدة للتجسس لأن الاستخدام الواسع لمنصات الرسائل المشفرة جعل من الصعب اعتراض الاتصالات ومراقبتها.

المصدر: تركستان تايمز

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com