تركستان الشرقية

الصين تحظر النقاب واللحى في تركستان الشرقية ذي الأغلبية المسلمة

حظرت السلطات الصينية ارتداء النقاب، وإطلاق اللحى في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) ذي الأغلبية المسلمة في أقصى شمال غرب البلاد.
وشملت الإجراءات منع إطلاق اللحى “المبالغ فيها” وارتداء النقاب في الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي
وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، الخميس (30 مارس 2017)، أن الصين حظرت ارتداء البرقع والنقاب، وإطلاق اللحى “بطريقة غير عادية” في إقليم ذات أغلبية مسلمة، فيما تزعم أنها “حملة ضد التطرف الديني”.
الإجراءات الجديدة التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية، تعقب عقودًا من التمييز الديني والعرقي ضد تركستان الشرقية ذي الحكم الذاتي للأيغور البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، حسب الصحيفة.
وتنص القوانين الجديدة والتي ستدخل حير التنفيز السبت (1 أبريل 2017)، على أن يقوم موظفو الحكومة العاملين في المطارات ومحطات السكك الحديدية والأماكن العامة الأخرى بـ”ثني” النساء اللواتي يغطين وجوههن وأجسادهن بشكل كامل عن الدخول إلى تلك الأماكن فضلًا عن تقديم تقارير عنهن.
وتمنع تلك القوانين أيضًا من “إطلاق اللحى بشكل غير عادي، وإطلاق أسماء على الأولاد لإذكاء الحماس الديني”، دون إعطاء مزيد من التوضيحات.
وتحظر القوانين على سكان الإقليم أيضًا “اتباع إجراءات دينية بدلًا من القانونية”.
وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن القوانين الجديدة تحظر أيضا، رفض إرسال الأطفال إلى المدارس الحكومية، عدم الامتثال إلى سياسات تنظيم الأسرة، الإتلاف المتعمد للوثائق الحكومية، الزواج من خلال الإجراءات الدينية فقط، كما تنص القوانين على أن الموظفين في الأماكن العامة، من بينها المحطات والمطارات، سيكون لزاما عليهم منع النساء اللائي يغطين أجسامهن كاملة، بما في ذلك وجوههن، من الدخول وإبلاغ الشرطة عنهن.
وتوضح القوانين أنه يجب على الأباء “التأثير على أولادهم بإيجابية، وتثقيفهم، ودعم الوحدة العرقية، ورفض ومعارضة التطرف”.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية تمارس ضغوطًا على أتراك الأويغور في إقليم “تركستان الشرقية”؛ ويطالب سكان الإقليم بالاستقلال عن الصين، “التي احتلت بلادهم قبل 64 عاما”، وشهد الإقليم أعمال عنف دامية منذ عام (2009)، ما تسبب في سقوط المئات بين قتيل، وجريح.
ومرر نواب إقليم شينجيانغ القيود الجديدة، التي نُشرت على الموقع الإخباري الرسمي للمنطقة.
وفي وقت سابق، فرضت السلطات الصينية قيودا أخرى، من بينها قيود على إصدار جوازات سفر لسكان الإيغور.
ويعد إقليم شينجيانغ موطن أقلية الإيغور، حيث يمثلون ما نسبته 50 في المئة من سكان شينجيانغ في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 في المئة .

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com