?????? ??? ??????? ????? ????? ?????? ???? ?????? ???? ????? ???? ????????? ??????? ????? ?????? ?? ???? ???? ???? ????? ??????? ?????????? ????? ???????? ?????? ?????????? ???????? ??????. ????? ????? ?? ???? ?????? ?? ??????? ????? ??? "????? ????? ?????? ???? ??????"? ???? ???? ??????? ???????? ????? ????? "????" ?? ????? ?????? ?? ??????? ??? ?? ??????. ????? ????? ????? ????? ?? ????? ?? "??????? ???? ???? ???? (22 ????) ?????? ???? ??? ???????? ?????? ????? ??????". ( Mustafa Hassona - ????? ???????? )

العدوان الصهيوني على قطاع غزة.. التوقيت والدلالات..!

يرى المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن الاحتلال الصهيوني يريد من خلال التصعيد الميداني في قطاع غزة «فرض قواعد اشتباك جديدة والتَّنَصُّل من التفاهمات التي أُبرِمت مع المقاومة في القطاع».
ويستبعد الخبير في الشأن الصهيوني الذهاب إلى مراحل وفترات بعيدة في التصعيد الصهيوني الحالي في غزة، لعدة أسباب محلية وعربية ودولية؛ أبرزها طرْح صفقة القرن.
التَّنَصُّل من التفاهمات
وقال المدهون لمركز (قدس برس) الإخباري «يريد الاحتلال الصهيوني التَّنَصُّل من التفاهمات التي أُبرِمت معه خلال حالات الاشتباك السابقة، ولذلك هو يحاول تجاوز الموقف.
وأضاف: «يحاول الاحتلال دائمًا أن يحرم المقاومة الفلسطينية من أي إنجاز والمماطلة وخلق وقائع جديدة تُظهِر إنجاز المقاومة بشكل باهت».
ونوه إلى أن الاحتلال «معني باستمرار حالة الضغط على غزة طالما أن المقاومة فيها لم تستسلم أو تنكسر وحتى لايُظهِرها بصورة المنتصر».
وبيَّن أن العدوان الصهيوني مستمر بكافة أشكاله؛ وفي مقدمته الحصار الاقتصادي والعسكري.

تناغم الفصائل

واستدرك: «من أهم إنجازات المقاومة في قطاع غزة، تأسيس غرفة العمليات المشتركة التي وحَّدت العقل والتوجيه العسكري والمقاوِم».
وأوضح أن هذه الغرفة «ضبطت الميدان وخلقت حالة من التناغم الشديد ما بين قوى المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني».
ورجَّح المدهون «أن لدى غرفة العمليات المشتركة دراية كاملة وقدرة متراكمة وقوة واسعة في مواجهة العدوان».
وأكد أن الاحتلال يدرك «أن المقاومة الفلسطينية في غزة اليوم هي أقوى بمراحل وأضعاف مضاعفة مما كانت عليه في العام 2014 وأن أية مواجهة تحص فإن لدى المقاومة قدرة صمود لاتقل عن 6 أشهر إلى عام. وهو الأمر الذي يجعل الاحتلال يعيد الكثير من الحسابات قبل أن يوسِّع عدوانه أو يتجاوز الخطوط الحمراء ضد المقاومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة».
وقال: «هذه الغرفة اكتسبت شرعية وقبولاً شعبياً كبيراً، إضافة إلى أن الآلية التي تتعامل بها غرفة العمليات تضمن بقاءها واستمرارها وتماسكها». وأشار إلى أنها تتحرك كقطعة واحدة ومواجهة واحدة وتفكير واحد.
وتابع: «نحن الآن أمام نموذج فلسطيني من الوحدة يمكن البناء عليه وتوسعته من هيكل وحدوي عسكري إلى هيكل وحدوي سياسي بإذن الله تعالى مستقبلاً، وخاصة أن غرفة العمليات أعطت أملاً كبيرًا بقدرة القوى الفلسطينية على العمل بشكل مشترك وأن تتجاوز حالات الانقسام والاختلاف».

الحرب المفتوحة

واستبعد المدهون أن تذهب الأمور إلى مزيد من المواجهات والتصعيد. لافتًا إلى أن الاحتلال سيحرص على أن لايصل الأمر إلى حد المواجهة المفتوحة والعدوان الواسع كحرب شاملة.
وذكر أن «المقاومة الفلسطينية غير معنية بالذهاب إلى حرب مفتوحة وتصعيد واسع».
ووصف ما يحدث بأنه حوار بالنيران تسعى من خلاله المقاومة إلى إجبار الاحتلال على تنفيذ التفاهمات التي أُبرِمت ورفْع الحصار عن قطاع غزة أو تخفيفه على أقل تقدير.
وذكر أن الاحتلال يحاول الهروب من استحقاقات هذه التفاهمات.
واستدرك: «الاحتمالات جميعها مطروحة. المقاومة تسير على حافة الهاوية والجميع يدرك أنها تجيد السير على هذه الحافة، وأنها تمتلك الكثير من الأدوات للضغط على الاحتلال، ولديها الاستعداد لمواصلة القتال إلى أبعد مدى».
ونفى أن يكون لهذا العدوان علاقة مباشرة بـ(صفقة القرن). مبينًا أن «العدوان علامة من علامات الضغط على قطاع غزة وإنهاكه في سياق جرائم الاحتلال التي لاتتوقف بحق الشعب الفلسطيني هناك ومن أجل جرِّه لمثل هذه الصفقات والتصفيات».
وأكد أن ما يحدث «غير مخطَّط له وأنه تصعيد ميداني أكثر منه سياسي، ولا رابط بين تزامن هذا التصعيد مع زيارة وفد من حركة (حماس) لمصر».
وأضاف: «لاشك أن هذا التصعيد سيفرض نفسه على جدول وأجندة الحديث في القاهرة. ومصر مطالَبة بلجم الاحتلال والضغط عليه باعتبارها الراعية للتفاهمات. ورجَّح أن ينتهي هذا العدوان بتدخل مصري يُلزِم الاحتلال يتنفيذ التفاهمات.

كوابح التصعيد

وفي السياق ذاته، اعتبر علاء الريماوي رئيس مركز القدس للدراسات الصهيونية والفلسطينية أن هناك عدة (كوابح).. فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا، تمنع استمرار وتصاعد التصعيد في غزة.
وقال: «نحن أمام إمكانية زيادة التصعيد الصهيوني على الأرض وبالمقابل ستتابع المقاومة قصفها وتوسعة مساحة أهدافها».
وأردف: «هناك عدة كوابح لهذا التصعيد، منها مصر التي لاترغب فيه لأن ذلك قد يعطي انطباعًا قد يثير حالة غير متماسكة في منطقة سيناء وهذا ما لايريده الاحتلال أيضًا».
وبيَّن أن البعد الآخر هو الولايات المتحدة الأميركية التي تحاول أن تمرر صفقة القرن، فهي تخشى أن تتدحرج الأمور لحرب مما يعطل مبنى إعلان الصفقة، وغزة هي الوحيدة المتبقية في هذا الشأن.
وقال إن النقطة الاستراتيجية القادرة على كبح التصعيد، قدرة المقاومة على أن تكبِّد الاحتلال خسائر فادحة وهذا ما يفسره تمَوْضُع جنود الاحتلال عند المنطقة الحدودية خشية أن يقعوا أسرى بيد المقاومة.
وتوقع الريماوي أن يشهد التصعيد الصهيوني استهداف أبنية كبيرة أو شخصيات وازنة في سعي الاحتلال لإظهار قدرة قائده المدعو (نتنياهو) على إخضاع قطاع غزة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com