العمادي

العمادي: كرة القدم ليست أعز لدينا من فلسطين واستضافة الصهاينة تشويه لدور البحرين التاريخي

دعا رئيس اللجنة البرلمانية لمناصرة الشعب الفلسطيني المهندس محمد اسماعيل العمادي إلى وقْف أي نوع من أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني أو أي اتصال وتواصُل سواء أكان سراً أو علناً، مؤكداً أن إقامة علاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني هو خذلان للقضية الفلسطينية وتمييع لها وكسر للعزلة الصهيونية في المنطقة التي فرضتها قرارات الجامعة العربية والإجماع العربي والإسلامي
وأبدى العمادي اندهاشه من تصريحات رئيس اتحاد كرة القدم البحريني إن صحت والتي أكد من خلالها على مشاركة الاتحاد الصهيوني لكرة القدم في اجتماع « كونغرس الفيفا» والذي تستضيفه البحرين في مايو 2017، معتبراً هذا التصريح مخالف للإجماع البحريني والقرار الشعبي والرسمي المعلن بعدم إقامة علاقات تطبيعية مع الصهاينة المغتصبين لفلسطين التزاماً بالإجماع العربي والإسلامي، مشدداً على أن كرة القدم ليست أهم لدينا من نصرة القضية الفلسطينية والمبادىء والقيم التي نشأنا عليها.
وأكد العمادي أنه سيطرح هذا الموضوع للنقاش وللتنسيق مع النواب داخل  اللجنة البرلمانية لمناصرة الشعب الفلسطيني لإتخاذ ما يلزم من إجراءات نيابية لوقف هذا التطبيع غير المسبوق. 
ودعا إلى التراجع عن هذا القرار أو التصريح احتراماً لإرادة ومشاعر الشعب البحريني وجميع الشعوب العربية والإسلامية وأهلنا في فلسطين المحتلة، مؤكداً على رفضه ورفض جموع الشعب البحريني لتدنيس هذا الوفد الصهيوني لأرض المملكة الغالية.
كما دعا منظمات المجتمع المدني إلى زيادة توعية الجماهير بالتاريخ العربي والإسلامي، وأن القضية الرئيسية هي فلسطين، وأن الأعداء الحقيقيون هم الصهاينة المعتدين ومن يسيرون في ركابهم .
وقال العمادي: «من المستغرب أن يأتي هذا التطبيع المجاني في هذا التوقيت الذي تتعرض له المنطقة لمؤامرات أمريكية صهيونية صفوية، وفي ظل غياب أي تضامن دولي مع فلسطين وشعبها الذي يتعرض لأبشع إرهاب عرفه التاريخ، ويتعرض تاريخها وهويتها لمحاولات محو وسرقة تحت سمع وبصر العالم، دون أن يحرك أحداً ساكناً»، فالقضية الفلسطينية لم تُحل بعد، والشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على أرضه وكامل حقوقه، كما لم يتحقق حلم عودة الفلسطينيين إلى بيوتهم حتى نطبع مع هذا العدو».
وناشد القيادة السياسية بضرورة التدخل ووقف هذه الخطوة التي تشوه تاريخ البحرين الناصع والمشرف على مر العصور تجاه القضية الفلسطينية وبخاصة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك التي قدمت الكثير للشعب الفلسطيني واستضافت جميع القيادات الفلسطينية، وقد وضح هذا جلياً في كلمة جلالة الملك في افتتاح دور الانعقاد الاحد الماضي والذي اكد فيها على دعم البحرين للقضية الفلسطينية واعتبارها القضية المحورية للأمة العربية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com