IMG-20151017-WA0055-01

الفضالة يشارك في منتدى مركز أمَية للبحوث والدراسات بإسطنبول

كشف نائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي الشيخ ناصر بن عبدالله الفضالة أنه بعد سلسلة من المداولات في الواقع الديني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي للأقليات العرقية والدينية في إيران، من جوانب مختلفة، والتي رشَحت عن المنتدى الثالث الذي نظمه مركز أمَية للبحوث والدراسات الاسترتيجية مؤخراً بإسطنبول بتركيا تحت عنوان (واقع حقوق الإنسان والأقليات في المجتمع الإيراني)؛ تكشفت صورة هذا الواقع على نحو سيء بالنسبة للقوميات غير الفارسية، لاسيما العرب والبلوش والأكراد والأذريين.
وقال: «وقد تبين وفقاً للمعطيات المتقاطعة من الداخل الإيراني؛ أن سياسة اضطهاد القوميات غير الفارسية قد تعمَّقت في مناطق معينة، لاسيما في منطقة الأحواز العربية، لدرجة التلاعب بالديمغرافيا وإحلال قوميات بدل أخرى لأهداف سياسية، وتسليح الفئات الطارئة على المناطق التي نقلوا إليها وحمايتهم لمواجهة العرب، وأن  التمييز الطائفي والاعتقال والتعذيب والعقاب الجماعي هي سياسات ممنهجة على نطاق واسع في إيران».
 وأشار الفضالة إلى أن الباحثين المشاركين في المنتدى رأوا ضرورة إعداد المزيد من الدراسات والندوات التي تسلط الضوء على واقع معاناة هذه المكونات المضطهَدة، وكشْف ممارسات النظام الإيراني تجاهها، كما رأوا أنه بقصد تعميق هذه المعرفة؛ فإنه لابد من تفعيل التواصل البحثي مع المفكرين والباحثين من الذين يتبنون الدفاع عن هذه المكونات المضطهَدة، بهدف تظهير وكشف الصورة الحقيقية لما تعاني منه».
وأضاف الفضالة الذي شارك بالمنتدى إلى أن المشاركين خلصوا في بيانهم الختامي إلى الحاجة إلى إعداد مواد موثقة لانتهاك حقوق الإنسان في إيران، وضرورة تقديمها إلى المحافل الدولية والمنظمات الحقوقية، وعرْضِها من خلال الوسائل الإعلامية، ليطَّلع العالم على الواقع الحقوقي داخل إيران، على أن هذا المسار لابد له كي ينجح؛ أن يكون صادراً عن مؤسسات تنشئها وتديرها شخصيات من هذه المكونات المضطهَدة داخل ايران.
وتابع: ورأى الباحثون أهمية أنْ تتبني الشعوب والمنظمات والحكومات في البلدان العربية والإسلامية، وفي الدول الغربية تعَقُّب وكشف الانتهاكات التي تعاني منها هذه الأقليات، ومؤازرة نضالها لنيل حقوقها الطبيعية، كما دعوا إلى تشكيل مجلس استشاري (برلمان ممثل لهذه الأقليات) ليكون صوتاً معترَفاً به لدى المنظمات والجهات العالمية، وأن يتبع هذا المجلس مركز معلومات توثيقي.
وأضاف أن  الباحثين أوصوا بضرورة إصدار تقرير سنوي عن واقع حقوق الإنسان والأقليات في إيران؛ تتعاون أكثر من جهة بحثية على إعداده وفق معايير موضوعية وقانونية، لكي لايبقى ما يجري في إيران منسياً لغياب المعلومات، أو متناسَياً بفعل المصالح الدولية، لاسيما بعد إبرام الاتفاق النووي بين إيران ودول (5+1).
وكشف نائب الأمين العام لجمعية المنبر أن الباحثين تدارسوا نماذج من المواد التعليمية المعتمدة في مناهج التربية والتعليم في إيران، وهي مواد ترسم صورة ذهنية سلبية عن القوميات غير الفارسية، ولاسيما العرب منهم؛ حيث أكدوا على خطورة هذه التربية وما تنتجه من مشكلات في التعاطي مع المكونات القومية الأخرى داخل وخارج إيران.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com