???? ????? ????????? ???? ??????? ???? ????? ?? ???? ????? ???????? ?????? ???? ?????? ???? ???? ???? ????? ????????? ??? ??? ?????? ?????? ???? ?????? ????? ?????? ?????? ???? ?????? ???? ????????? ?????? ??? ???? ?????. ?????? ?? ???? ??? ?????? ?????? ???????? ???? ????????? ???????? ???? ?????? ???????? ??? ???????? ??????? ?????? ?????? ???????? ???????? ?????? ????? ????? ????????. ??? ???? ?????? ???? ????? ??????? ?? ???? ??? ????? ???? ?????? ?? ?? ??????? ????? ??? ???? ?????? ??????????? ?????? ??? ?????? ??????? ??????? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ????? ????? ???????. ?????? ????? ??? ?????? ???????? ???? ?????? ??????? ????????? "??? ????? ???? ???? ??????? ???? ???? ?????? ??????? ??? ?? ????? ????? ???????? ?????????? ???? ??????? ??? ??? ????? ???? ????". (????.??.??) ( Nedal Eshtayah - ????? ???????? )

الفلسطيني «دويكات».. يزرع أرضه على وقْع القنابل وأزيز الرصاص

ينثر المسن الفلسطيني صبري دويكات، حبوب القمح في أرضه بكفين أنهكتهما تجاعيد تروي حكايات عمره الذي يفوق سنوات الاحتلال، غير آبه بأصوات الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع التي تطلقها قوات صهيونية تتمركز على حاجز مجاور.
وعادةً ما تطلق تلك القوات الرصاص والقنابل لقمع فلسطينيين يتظاهرون بشكل متكرر، احتجاجاً على انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحقهم، ورفضاً للاعتراف الأميركي بمدينة القدس (عاصمة) للكيان الصهيوني.
ولايخشى دويكات الذي تجاوز السبعين من عمره خطر الموت الذي يواجهه مع كل مواجهات تندلع بين مئات الشبان الفلسطينيين والقوات الصهيونية قرب الحاجز العسكري المحاذي تماماً لأرضه، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
وبينما يواصل نثر الحبوب الذهبية، يقول دويكات لمراسلة وكالة أنباء (الأناضول) التركية «هذه أرضنا نعيش منها وعليها، وسوف أبقى أزرعها وأحميها بكل ما أملك، لنقول للاحتلال الصهيوني إننا متمسكون بها ولن نتخلى عنها أبداً».
ومنذ قرابة سنوات عشر بدأ المسن الفلسطيني الذي ينحدر من قرية (روجيب) قرب مدينة نابلس، زراعة الأرض التي استأجرها من صاحبها، رغم الخطر الذي يواجهه، فهي قريبة من حاجز (حوارة) العسكري، الذي يشهد مواجهات من حين لآخر بين مئات الشبان الفلسطينيين الغاضبين وقوات صهيونية.
وعلى وقْع انفجارات تكاد تصمُّ الآذان وأزيز رصاص لايكاد يتوقف، واصل دويكات عمله وحديثه: «الأرض غالية، وهناك شباب تقاوم الاحتلال في سبيل هذه الأرض، لذلك نحن نزرعها، لنقول للاحتلال أننا متمسكون بها».
ولاتسقط قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص فقط بمحاذة أرض المزارع دويكات، فهي تتطاير أيضاً من فوق رأسه، إذ يتمركز جنود (إسرائيليون) على تلة صغيرة قرب أرضه، ويطلقون ذخيرتهم باتجاه المتظاهرين الفلسطينيين.
ولايقتصر الخطر الذي يواجهه المزارع المسن على ذلك، فهو يتعرض لمضايقات وتهديدات متواصلة من الجنود (الإسرائيليين) وخاصة في حالات التصعيد، وأثناء اندلاع المواجهات، إلا أنه لايشعر بالخوف منهم، كما يؤكد.
ويقول «لم أفعل شيئاً حتى أخاف، فأنا أزرع أرضي وأحميها وأعتني بها، وسأبقى كذلك حتى أموت. هم (الجنود) يحاولون منْعي باستمرار من العمل وفي بعض الأحيان يدخلون الأرض وهم يحملون بنادقهم ويسألونني ماذا أفعل؟ فأرد عليهم بأنني أزرع الأرض. وبعدها أواصل عملي رغم وجودهم».
وبينما ينظر إلى أرضه البالغة مساحتها 6 دونمات (الدونم يعادل 1000 متر مربع)، بعد جلوسه لاستراحة قصيرة، يقول دويكات: «كل جيل يذهب يأتي بعده جيل يبقى متمسكاً بهذه الأرض. الأرض غالية على الفلسطينيين جميعاً وليست عليَّ وحدي».
ولايواجه المزارع دويكات الخطر وحده، وإنما يواجهه مزارعون آخرون في الأراضي المحيطة والقريبة، إلا أنهم يواصلون عملهم بلا خوف، فزراعة الأرض بالنسبة لهم أسلوب آخر لمقاومة الاحتلال.
وتشهد معظم المدن الفلسطينية، منذ ديسمبر الماضي مظاهرات ومواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الصهيونية، رفضًا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) (عاصمة) للاحتلال الصهيوني.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com