?????? ?????? ???????????? ????? ?????? ?????????? ?????? ??? ??????? ??????? ???? ??? ?????? ????? ????????? ????? ??? ?????? ???????? ?????? ?????? ??????? ?? ????? ?????. ?????? ??? ?????? ?? ???? ???? ??????? ????????? ?? ?????? ???? ??????? ??? ????? ?????? ?????? ??????. ???? ???????? ???? ???? ????? ??? 1400 ???? ???? ??? ?? ??????? ???? ????? ?? ??????? ????? ?? ???? ????? ???????? ??????? ?? ??? ????? ????? ??????? ?????? ????????.  ( Mostafa Alkharouf - ????? ???????? )

«القدس الدولية».. تفريغ مصلى باب الرحمة في الأقصى من أثاثه مرتان

قالت مؤسسة القدس الدولية في العاصمة اللبنانية بأن مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى فُرِّغ من أثاثه لمرتين متتاليتين حتى الآن خلال أسبوعٍ واحد ما بين 7 و14/7/2019، في تصعيد صهيوني واضح تجاهه يستهدف الالتفاف على الإنجاز الجماهيري الكبير الذي تحقق في هبَّة باب الرحمة.
وجاء في بيان للمؤسسة: «إننا في مؤسسة القدس الدولية، بما تمثل من قوى شعبية قومية وإسلامية تجتمع تحت سقفها، ننظر إلى معركة باب الرحمة بوصفها رأس حربة الفعل الجماهيري، الذي تمَكَّن حتى الآن من فرض التراجع على الصهاينة في القدس ثلاث مراتٍ متتالية: في 21/10/2015 بالتراجع عن التقسيم الزماني التام بفعل انتفاضة السكاكين وشهدائها الأبطال، وفي 27/7/2017 بالتراجع عن البوابات الإلكترونية أمام هبَّة باب الأسباط، وفي 22/9/2019 بفتح مصلى باب الرحمة رغم أنف المحتل وعسكره».
وأضافت: «أمام هذه الانكسارات المتتالية يحاول المحتل أن يتحايل على نصر باب الرحمة، إذ يؤكد بشكلٍ متتالٍ عدم اعترافه به كمصلى؛ فيقتحمه أفراد شرطته بالأحذية، ويشترط إخراج السجاد منه لإدخال مواد الإعمار، ويُسحب من المصلى القاطع الخشبي بين صفوف الرجال والنساء ليلة 7/7/2019، ثم خزانة الأحذية ليلة 9/7/2019، فيعيد الشباب المرابط ذلك الأثاث إلى مكانه في 13/7/2019 ثم تعود شرطة الاحتلال إلى إخراجه في ليلة 14/7/2019».
وأكدت المؤسسة في بيانها أن «المعركة على الأثاث والسجاد لاتتعلق بقيمته أو بمنفعته، بل تتعلق بهوية المكان باعتباره مصلىً مسقوفاً من مصليات الأقصى يصر المحتل على رفض الاعتراف به، ولابد من إفشال مسعاه هذا، إذ ليس هو من يحدد وجهة استخدام أي جزءٍ من أجزاء الأقصى».
وأضافت «إن ما يعزز قلقَنا هذا ما أبدته الأوقاف والحكومة الأردنية من تحرك الحد الأدنى تجاه العدوان الصهيوني على حقها الحصري في ترميم أسوار المسجد الأقصى المبارك، وذلك ببناء بلدية الاحتلال سقالات بارتفاع خمس طبقات على السور الجنوبي الغربي للأقصى وذلك في 16/1/2019 وشروعها في ترميمه، في أخطر عملية سلْب لصلاحيات الأوقاف والمملكة الأردنية الهاشمية الحصرية في ترميم وإعمار المسجد الأقصى، وقد قوبل هذا العدوان حينها ببيان رفْضٍ واستنكار لم يُترجَم إلى تحركٍ سياسي منهجي. وإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب الأردن والأوقاف الإسلامية في أي تحركٍ تقوم به لوقف العدوان الصهيوني واستعادة صلاحياتها الحصرية في إعمار أسوار الأقصى.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أنها «ترى أن تطورات الأحداث في القدس من مصلى باب الرحمة والأقصى عموماً مروراً بالعيسوية وصور باهر، وحتى اختيار المدعو (نتنياهو) لمجموعة من متطرفي الموسومة منظمات المعبد عزز بهم (حكومة) تصريف الأعمال التي يقودها لتمثل أكبر نفوذٍ (حكومي) لهم في تاريخهم، كل هذه التطورات تؤكد أن الوضع في القدس مرشح للانفجار، وأن المواجهة الجماهيرية التالية ربما تكون في الشهور القليلة القادمة، وإننا ندعو كل القوى الشعبية وحركات المقاومة إلى الوقوف إلى جانب المقدسيين في هذه المعركة، ودعم صمودهم بشكلٍ حقيقي، فهم قادرون على انتزاع النصر في هذه المواجهات ما دامت أمتهم إلى جانبهم».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com