??? ???? ???????????? ?????? ???? ?????? ?? ???? "????? ??????" ?????? ?????? ??????? ???? ????? ????? ???????. ???? ????????? ??????? ?????? ????????? ?? ?????? ??? ????? ???? ???????? ?????. ??? ?????? ????? ??????? ?????? ???????????? "????? ?????????" ?????? ?????? ??? ??????? ???? ??????? ???????. ( Issam Rimawi  - ????? ???????? )

القدس الدولية: تهجير الخان الأحمر جريمة تمهد لتهجير أحياء مقدسية أخرى

اعتبرت مؤسسة القدس الدولية أن الاحتلال الصهيوني خطا خطوة واسعة باتجاه تنفيذ خطته لرسم صورة القدس النهائية التي يريدها عاصمة يهودية السكان والمعالم وذلك بعد شروعه بتهجير أهالي خان الأحمر شرق القدس المحتلة.
وقال ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية إن الاحتلال يرمي من وراء هذه الخطوة إلى إزالة الأحياء المقدسية التي تعترض مخططاته لوصل قلب القدس بمستوطنة “معاليه أدوميم” عبر مشروع استيطاني خطير يسمى E1، ويقع خان الأحمر في قلب هذا المشروع.
وأوضح حمود أن هذه الخطوة مقدمة لتهجير وعزل أحياء مقدسية أخرى منها كفر عقب ومخيم شعفاط، معتبرًا أن الاحتلال يستمد جرأته في تنفيذ مشاريعه الإجرامية بحق القدس والمقدسيين من تقاعس الموقف العربي والإسلامي الرسمي والموقف الأمريكي الساعي إلى تصفية قضية القدس وفلسطين من خلال ما يسمى صفقة القرن.
وقال حمود “إننا إذ نقدّر بطولات أهالي خان الأحمر وتصديهم لصلف الاحتلال ندعو إلى التفاف فلسطيني عربي إسلامي دولي حول حقهم المشروع في البقاء في أرضهم، ونطالب بدعمهم لإعادة إعمار ما يهدمه الاحتلال من مساكنهم، ونرى أن إسقاط مخططات الاحتلال لتهجير أحياء القدس وحسم مصير المدينة لمصلحته لا يتم إلا بمواجهة شاملة مع الاحتلال في القدس وكل المناطق الفلسطينية، وبإسناد جماهيري عربي وإسلامي”
من جهة أخرى، أدى مئات الفلسطينيين، ظهر الجمعة (6 يوليو 2018)، صلاة الجمعة في تجمع “الخان الأحمر” البدوي المهدد بالهدم، شرقي مدينة القدس المحتلة.
وأكد المشاركون استمرار النضال والاعتصام في التجمع حتى إلغاء قرار إسرائيلي بهدمه.
وفي يوم الخميس (5 يوليو 2018) أصدرت المحكمة العليا الصهيونية، “أمرًا احترازيًا” بتجميد عمليات هدم التجمع، شرقي المدينة المحتلة.
وقال علاء محاجنة، أحد محامي هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الذين ترافعوا في القضية، إن “المحكمة الصهيونية أصدرت قرارها لحين سماع الالتماس (بإلغاء قرار الهدم) الذي تقدم به أهالي الخان الأحمر”.
وأضاف محاجنة، عبر صفحته في “فيسبوك”: “تقديم الالتماس جاء بعد جهد كبير وساعات عمل متواصلة”.
بدوره قال وليد عساف رئيس الهيئة المذكورة، قبيل صلاة الجمعة إن معركة “الخان الأحمر” لم تنته بعد، والمطلوب هو استمرار الجهود الشعبية والسياسية والقانونية والدبلوماسية لمنع الهدم نهائيًا.
وأضاف “نحن في التجمع منذ 18 يوما، في رسالة واضحة للوقوف إلى جانب أبناء شعبنا ضد مشروع الهدم والتهجير القسري”.
وتابع عساف أن التهديد “لا يطال الخان الأحمر وحده، بل أيضًا 46 تجمعًا، كونهم يعتقدون آنه آن الآوان لتنفيذ صفقة القرن والضغط على الفلسطينيين للقبول بها”.
والأربعاء، اعتدت القوات الصهيونية بالضرب على عشرات المتضامين والأهالي، واعتقلت عددًا منهم خلال شق طرق في محيط تجمع “الخان الأحمر” تمهيدًا لهدمه.
كما داهمت قوات الجيش الصهيوني التجمع البدوي، الثلاثاء، وسلّمت المواطنين أوامر تفيد بإغلاق طرق داخلية في التجمع.
وفي مايو/أيار الماضي، قررت المحكمة العليا الصهيوني، هدم التجمع الذي يعيش فيه 190 فلسطينيًا، ومدرسة تقدم خدمات التعليم لـ170 طالبًا، من عدة أماكن في المنطقة.
وينحدر سكان التجمع البدوي من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الصهيونية.
ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الصهيونية لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى “E1″.
وحسب مراقبين فلسطينيين، يهدف المشروع إلى الاستيلاء على 12 ألف دونم (دونم 1000 متر مربع)، تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، بهدف تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة عن وسطها.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com