القسام

«القسام» تكشف تفاصيل استهداف حافلة عسكرية صهيونية بصاروخ موجه

كشفت “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء السبت (16 نوفمبر 2019)، للمرة الأولى، عن تفاصيل عملية استهدافها لحافلة عسكرية صهيونية كانت تقل جنودا إسرائيليين شرقي جباليا (شمال قطاع غزة)، بصاروخ مضاد للدروع، خلال عملية “حد السيف” في تشرين ثاني/ نوفمبر عام 2018.
ونشر موقع “القسام”، عن أحد قادة ركن العمليات في الكتائب، كواليس صدور قرار الرد على اكتشاف قوة صهيونية متسللة إلى خانيونس على متن حافلة؛ حيث اشتبكت مع عناصرها ليلة 11 تشرين ثاني/نوفمبر 2018.
وأعلنت القسام، آنذاك، أنها اكتشفت قوة صهيونية متسللة إلى خانيونس، واشتبكت مع عناصرها؛ ما أسفر عن استشهاد سبعة من كوادر القسام، ومقتل ضابط صهيوني.
وبشأن تفاصيل العملية، قال القائد: “فور كشف مجاهدي القسام للقوة الخاصة الصهيونية شرق خانيونس والتعامل معها، تداعت هيئة أركان القسام لدراسة الموقف العملياتي وأجمعت على الرد على جريمة العدو”.
وأضاف: “وعلى الفور صدر قرار من قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف بالرد بما يوازي حجم الاعتداء على ألا يكون الرد بكامل القدرة القتالية وتم تحديد ضوابط المهمة”.
وتابع حديثه “بعد صدور القرار، قام ركن العمليات بانتخاب الأهداف التي تتماشى مع قصد قيادة هيئة الأركان ومع مستويات الرد المطلوب من بنك الأهداف الموجود لديه، ثم صادقت القيادة على الأهداف المرشحة وصدر أمر العمليات إلى الألوية القتالية للتنفيذ”.
ولفت إلى أن: “الهدف الأكثر أفضلية حافلة عسكرية في منطقة صلاحيات لواء الشمال؛ كونه الهدف الأكثر قيمة وردعا للعدو لما يحتويه من عدد كبير من الجنود، وقد قررت هيئة الأركان تحمل كامل التبعات المترتبة على ضرب هذا الهدف مهما كانت النتائج”.
وعن تنفيذ العملية يوم 12 تشرين ثاني/نوفمبر 2018، يقول قناص الآليات ويدعى صقر: “بعد تكليفنا بالمهمة كان الهدف في مرمى السلاح، لكنني لم أتمكن من الرماية على الفور بسبب وجود عائقٍ طارئٍ في مسار الرماية، مما أتاح للباص (الحافلة) التوقف قليلا، وبعدها بلحظات تحرك الباص لتصبح الرماية ممكنة”.
ويضيف القناص: “عند اكتمال الظروف التكتيكية الملائمة، وعندما حانت ساعة الصفر كبّرت وأطلقت العنان للصاروخ لينقض على فريسته فأصاب الهدف بدقة بفضل الله واشتعلت النيران فيه، ولم يجرؤ جنود الاحتلال على الاقتراب من الحافلة العسكرية المستهدفة أو الظهور، حتى مغادرتنا لمنطقة العملية”.
ويتابع القناص صقر: “فور الانتهاء بدأنا بالانسحاب بسلام من مكمننا على أصوات الرشقات الصاروخية التي كانت في تلك الأثناء تدك مواقع الاحتلال”.
وبالعودة إلى القائد في ركن العمليات فقد وصف تتابع الأحداث بعد نجاح العملية قائلاً: “جن جنون العدو من هذه العملية فقام بالرد بقصف المنشآت المدنية، وحينها صدر القرار من قائد هيئة الأركان القسامية بتوجيه ضربةٍ صاروخيةٍ لمنطقة عسقلان ومحيطها باستخدام صواريخ من العيار الثقيل، وقد شاهد الجميع نتائج هذا القصف الصاروخي المركز الذي آلم الاحتلال”.
وذكر أن “العملية شكّلت ضربةً قاسيةً للاحتلال، ودللت على الجهوزية والكفاءة القتاليتين لدى كتائب القسام بمختلف صنوفها وأسلحتها، وقدرتها على التنفيذ في الوقت المناسب وبأفضل كفاءة وفي مختلف الظروف”.
“أما قناص الآليات الذي تمكن من الانسحاب بسلام فقد عاد بعد شهور قليلة ليصفع العدو قرب سكة القطار الصهيوني شمالي قطاع غزة، في عملية شكلت صدمة كبيرة لقيادة العدو العسكرية والأمنية، التي لم يخطر ببالها أن لدى القسام صواريخ موجهة يمكنها الوصول لهذا المدى، وتبقى الأيام تخفي في طياتها ما سيفاجئ الاحتلال وسيشكل له في كل مرةٍ الصدمات تلو الصدمات”، وفق موقع القسام.
وفي 12 تشرين ثاني/نوفمبر العام الماضي، أعلن الجيش الصهيوني أعلن أن صاروخا مضادا للدروع أطلق من غزة، وأصاب حافلة كانت تقل جنودا؛ ما أسفر عن إصابة جندي بجراح خطيرة.
وصاروخ “كورنيت”، روسي الصنع، وهو موجّه ومضاد للدروع، ويستخدم نظام التوجيه الليزري للتصويب وإصابة الهدف (بشكل نصف أوتوماتيكي)، ويصل مداه إلى (5500) متر.

المصدر: خدمة قدس برس

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com