13-10-

القصابون يحملون «وزارة الصناعة والتجارة والسياحة» مسؤولية الوضع الراهن

اعرب القصابون عن امتعاضهم مما آلت إليه تداعيات رفْع أسعار اللحوم، ومن عدم تمكُّن المواطنين من مجاراة الأسعار الحالية، وبالتالي عدم استطاعتهم شراء كميات اللحوم كما كان في السابق، واشتكوا من تدنِّي الإقبال على شراء اللحوم والذي وصل لمرحلة العزوف، مستغربين من عدم التفات الجهات ذات العلاقة وخاصة وزارة الصناعة والتجارة والسياحة للوضع العام في أسواق اللحوم في البلاد.
وأشار القصابون إلى أن الوزارة لم تكلف نفسها عناء الالتقاء بهم والاستماع إلى وجهة نظرهم، محملين إياها مسؤولية الوضع الراهن، الذي يشهد فتوراً في العلاقة ما بين الأسواق المركزية وبينها.
جاء ذلك خلال المجلس الأسبوعي لمحافظة المحرق أمس الثلاثاء الذي أكد خلاله السيد سلمان بن عيسى بن هندي المناعي محافظ محافظة المحرق على أن القيادة الحكيمة حفظها الله لاتقبل بأن يُمس المواطن في قوت يومه، وهو ما أكدت عليه الكلمة السامية التي ألقاها جلالة ملك البلاد المفدى في افتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الرابع للمجلس الوطني، وأكد أن المحافظة تتبنى كل ما يتعلق بالمواطن وهمومه، وتعمل على وضع الحلول ومخاطبة الجهات العليا، مشيراً إلى أن الإعلام يتحمل جزءاً كبيراً في إيصال الصورة الحقيقية لكافة الجهات.
كما أعرب المحافظ والأهالي خلال المجلس عن استغرابهم من صمت وزارة الصناعة والتجارة السياحة حيال ما يجري بشأن وضع تسويق اللحوم وامتناع الجمهور عن شرائها، وحول ذلك بيَّن المحافظ بأن المحافظة قامت وبناءً على رغبة الأهالي في وقت سابق ، بمخاطبة وزير الصناعة والتجارة لزيارة المجلس والالتقاء بالأهالي وتبيان الدور الرقابي للوزارة على كافة أنواع السلع، ولم تحمل الردود حينها غير الاعتذارات المتكررة، وإلى الآن لم يكلف سعادة الوزير نفسه بالالتقاء بأهالي المحرق والاستماع إلى ملاحظات ومناشدات أهاليها.
وفي هذا السياق أكد المحافظ بأن المحافظة كفيلة بنقل هموم المواطنين إلى القيادة الحكيمة التي لاتألو جهداً في سبيل توفير سبل العيش الكريم للجميع.
ومن جانبه، أشاد عضو مجلس النواب السيد إبراهيم الحمادي بإجراءات المحافظة وموقفها الداعم للقصابين، والذي ينطلق من دعمهما للمواطنين، مشيراً إلى أن موقف المحافظة هو ذاته موقف الحكومة برئاسة سمو رئيس الوزراء الموقر الذي يصب دائماً في مصلحة الوطن والمواطنين.
وفي مداخلات الأهالي، قدم السيد إبراهيم الدوي مقترحاً بتعويض القصابين أسوة بالتعويض الذي تم تقديمه لصيادي السمك في فترة سابقة، بينما اقترح السيد سامي الشاعر تفعيل دور اللجان الأهلية التي من شأنها أن تنقل ملاحظات الأهالي إلى الجهات المعنية.
وفي ختام المجلس وجه المحافظ طلباً إلى الجهات المعنية بالإسراع في إصدار البطاقة التموينية، وتعويض القصابين عن خسائرهم، ومع زيارة للمسؤولين لهم في الأسواق لمتابعة أمورهم وشكاواهم.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com