???? ?????? ?????????? ???? ???????? ???? ??? ????? ?? ??? ????? ?? ???? ?????? ??? ??? ????? ????? ????? ????? ???????? ??? ????? ?????? ????. ???? ???? ????? ?????? ????????? ?? ??????? ??????????? ??????? ????? ????? ?? ????? ?????? ???? ?? ???? ???????. ????? ???? ????????? ?????? ?? ?????? ??? ???????? ???? ?????? ????? ??? ????? ???????? ???? ????? ????? ??????? ??????????. ( Wisam Hashlamoun - ????? ???????? )

الكيان الصهيوني يرتكب جريمة هدمٍ في صور باهر جنوب القدس

لاتتوقف أذرع الاحتلال الصهيوني عن استهدافها للمسجد الأقصى من خلال اقتحامه بشكلٍ شبه يومي، وخلال الأسبوع الماضي تم اقتحام مصلى باب الرحمة في إطار محاولة الاحتلال الالتفاف على نصر المقدسيين في هبَّة باب الرحمة.
وعلى الصعيد الديموغرافي ارتكبت قوات الاحتلال جريمة هدم في حي وادي حُمُّص في صور باهر بالقدس. وعلى الرغم من المطالبات الدولية بالامتناع عن الهدم، شرَّدت قوات الاحتلال نحو 500 فلسطيني على إثْر هدمها ست عشرة بناية سكنية في المنطقة، وهو ما أدى إلى تخوف السكان الفلسطينيين وخشيتهم من تكرار هذه العملية لاحقًا.
وتسلط القراءة الضوء على استهداف الاحتلال الصهيوني لاقتصاد المدينة المحتلة، وخاصة القطاع السياحي في الشطر الشرقي من المدينة، والأدوات التي يستخدمها الاحتلال في هذا الإطار، إضافة إلى تسليط الضوء على طرد مُطَبِّع (عربي) من القدس، مستقدم من (دولة) الاحتلال ضمن وفدٍ إعلامي (عربي).
التهويد الديني
وتتابع أذرع الاحتلال اقتحامها للمسجد الأقصى، ففي 17/7/2019 اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية أمنية مشدَّدة، وحاول بعضهم أداء طقوس تلمودية قرب مصلى باب الرحمة. ومع اقتراب ما تسمى ذكرى (خراب المعبد) دعت الموسومة (منظمات المعبد) في 20/7/2019 أنصارها إلى اقتحام المسجد الأقصى بأعدادٍ كبيرة، حيث يتزامن اليوم التالي الموافق 21/7/2019 مع ما يسمى (صوم تموز) وهو مقدمة للموسومة (أعياد) يهوديّة لاحقة. وشهد الأقصى يوم 21/7/2019 اقتحام شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة ليلاً ومصادرة عددٍ من القواطع الخشبية والأثاث من داخله. وفي 23/7/2019 اقتحم 80 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى من بينهم 11 ممن يوسمون طلاباً من معاهد الاحتلال التلمودية. وفي اليوم نفسه أبعدت سلطات الاحتلال المرابطة المقدسية عايدة الصيداوي 15 يومًا، بتهمة توزيع حلوى عن روح الشهيد مصباح أبوصبيح عند مصلى باب الرحمة بالمسجد.
وحول ما أثير عن اتفاق (إسرائيلي) – أردني حول إغلاق مصلى باب الرحمة مدة 6 أشهر، نفت المملكة الأردنية الهاشمية هذه المزاعم، وأكد بيان رسمي صادر عنها أن «باب الرحمة جزءٌ لايتجزأ من المسجد الأقصى، وحكمه حكم المسجد الأقصى من جميع النواحي، وتُرفَض أية محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة»، وأكد البيان أنه لابد من ترميم المبنى وإعادة وضعه كما كان قبل إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال في مارس 2003.
التهويد الديموغرافي
وقد شكَّل هدم الأبنية السكنية في حي وادي حُمُّص بمنطقة صور باهر بالقدس أبرز اعتداءات الاحتلال على المقدسيين خلال أسبوع الرصد، وقد بدأت سلطات الاحتلال التمهيد لعملية الهدم تلك في 17/7/2019، حيث أمر (جيش) الاحتلال شركة كهرباء القدس بقطع التيار عن الأبنية المهددة بالهدم، وفي 21/7/2019 رفضت الموسومة (محكمة) تابعة للاحتلال استئناف الأهالي بتجميد الهدم في المنطقة. وفي 22/7/2019 حشد الاحتلال عددًا من الآليات الضخمة والآليات العسكرية وقوات كبيرة من قواته، وفرضت طوقًا أمنيًا مشدَّدًا على المنطقة، وبدأت هذه الطواقم هدم الأبراج السكنية بعد إخراج السكان من المنازل بالقوة، واستخدم المتفجرات لإسقاط الأبنية في سياق ترهيب الأهالي من خلال استخدام القوة. وتُشير معطيات من صور باهر إلى أن أهالي المنطقة يتخوفون من إصدار الاحتلال قرارات هدمٍ أخرى، حيث من المقرر أن تبت الموسومة (محاكم) الاحتلال بشأن هدم عددٍ من المباني في المنطقة، وبحسب متابعين أدى هدم هذه الأبراج السكنية إلى تشريد أكثر من 500 فلسطيني.
ومع موجة الرفض الفلسطيني والعربي والدولي لعملية الهدم، دعت اللجنة الوطنية لمقاطعة (إسرائيلBDS) في 23/7/2019 إلى مقاطعة شركتي (هيونداي) و(كاتربلر) للصناعات الثقيلة بسبب تورُّطهما في جرائم الاحتلال، وآخرها هدم المنازل في منطقة صور باهر، وطالبت اللجنة بتصعيد حملات المقاطعة ضدهما ومطالبة أصحاب الضمائر الحية بمقاطعة الشركتين، ودعت المؤسسات وصناديق الاستثمار والكنائس العالمية إلى سحب استثماراتها من الشركتين، والمجالس المحلية إلى إقصائهما من العطاءات.
المنشآت السياحية
ومن جانبه كشف مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في 19/7/2019 أساليب الاحتلال في استهداف اقتصاد المقدسيين، مبينًا أن 25% من المنشآت الاقتصادية الفلسطينية في القدس المحتلة قد أُغلِقت منذ عام 1993، وتأتي هذه الإجراءات في سياق التضييق على المقدسيين، ودفعهم لمغادرة المدينة، مسلِّطًا الضوء على محاولات الاحتلال التضييق على أصحاب المنشآت السياحية، وتقليل أعداد السياح الذين يتوجهون إلى مؤسسات فلسطينية، من خلال تخصيص الموسومة (وزارة) السياحة في (حكومة) الاحتلال لأعداد كبيرة من المرشدين السياحيين من المستوطنين، يعملون على صرف السياح الأجانب عن الذهاب للفنادق الفلسطينية ودفعهم للمبيت في الفنادق التي يمتلكها المستوطنون، بحجة عدم وجود أمن شخصي للسياح في الشطر الشرقي من المدينة، وهو ما ينسحب على المحال التجارية وغيرها من المؤسسات.
ويظل الوعي المقدسي بأخطار التطبيع مع الاحتلال واحدًا من أبرز ثوابت رفض هذا الانزياح العربي، ففي 22/7/2019 طرد المقدسيون وفد إعلاميين (عرب) مدعوين من (دولة) الاحتلال، وتداول نشطاء مقاطع مصورة تُظهِر طرد أحد المشاركين من المسجد الأقصى، ولم يستطع الدفاع عن نفسه أمام التقريع والإذلال الذي تعرض له من قبل الشبان المقدسيين. وانتشرت على شبكات التواصل صورٌ تُظهِر لقاءات جمعت أعضاء من الوفد مع شخصيات من الاحتلال، مبديًا أحدهم (إعجابه) بـ(دولة) الاحتلال وضرورة التقارب معها. وعلى الرغم من الموقف الشعبي، فقد شكل ذلك الوفد وصمة عار في سياق تقارب عربي مع الاحتلال.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com